رمز الخبر: ۶۱۷۳
تأريخ النشر: ۰۷ خرداد ۱۳۹۲ - ۱۱:۲۸
رحبت شخصيات قيادية في تيارات الإلحاد حول العالم بتصريحات بابا الكنيسة الكاثوليكية البابا فرانسيس الأول التي قال فيها إن الرب "قد افتدى الملحدين"، مؤكدين على أهمية تصريحات البابا "التاريخية" في التغلب على العوائق التي استمرت لوقت طويل.
شبکة بولتن الأخباریة: رحبت شخصيات قيادية في تيارات الإلحاد حول العالم بتصريحات بابا الكنيسة الكاثوليكية البابا فرانسيس الأول التي قال فيها إن الرب "قد افتدى الملحدين"، مؤكدين على أهمية تصريحات البابا "التاريخية" في التغلب على العوائق التي استمرت لوقت طويل.

وقال البابا فرانسيس في مراسم يوم الأربعاء من الفتيكان إن "الرب قد افتدى الجميع بدمائه وليس الكاثوليكيين فحسب، بل الجميع.. حتى الملحدين.. يا أبانا.. أجل الجميع!"

وأكمل البابا خطبته قائلاً: "علينا أن نلتقي سوياً في عمل الخير، لكنني لست مؤمناً يا أبتاه أنا ملحد، لا بأس إفعل خيراً وسنلتقي سوياً في النعيم!"

وقال مدير إحدى الجمعيات العلمانية الأميركية، روي سبيكهاردت، إلى أن "البابا يوسع انفتاحه على الاختلافات العقائدية في العالم، ورغم أن الذين يؤمنون بمركزية الإنسان وأكدوا عدم احتياجهم للرب في حياتهم، إلا أنه من اللطيف سماع مثل هذه الكلمات من قائد الكنيسة الكاثوليكية".

وقد شكلت تصريحات البابا جدلاً بين الأساقفة في الفاتيكان، منهم من أيده مثل الراهب جون زولسدورف، الذي قال إن البابا "أشار إلى احتمال عثور الملحدين على الخلاص من خلال المسيح"، أما الراهب توماس روسيكا فأكد على أن "الهدف من تصريحات البابا لم تكن لخلق خلافات حول الاعتقادات المذهبية، بل من أجل التأكيد على أن مفهوم الخلاص متوفر لدى الجميع".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :