رمز الخبر: ۶۱۶۸
تأريخ النشر: ۰۵ خرداد ۱۳۹۲ - ۱۲:۵۴
متوعدا بالنصر مجدداً..
أكد الأمين العام لحزب الله لبنان السيد حسن نصر الله ان سوريا دولة لها موقف من المقاومة وتدعو الى الحوار، وحزب الله لا يمكن ان يكون في جبهة فيها اميركا و"اسرائيل" أو نابشي قبور وشاقي صدور.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد الأمين العام لحزب الله لبنان السيد حسن نصر الله ان سوريا دولة لها موقف من المقاومة وتدعو الى الحوار، وحزب الله لا يمكن ان يكون في جبهة فيها اميركا و"اسرائيل" أو نابشي قبور وشاقي صدور.

وقال السيد حسن نصر الله في مهرجان عيد المقاومة و التحرير الثالث عشر الذي انطلق مساء اليوم في مدينة الشهيد عماد مغنية في بلدة "مشغرة" بالبقاع الغربي تحت شعار "ارادة لن تنكسر": في هذه اللحظات نستحضر كل التضحيات والشهداء وعوائلهم وكل الجرحى والاسرى والذين خرجوا من السجون وكل اهلنا الذين صمدوا في ارضهم وكل المضحين من الجيش والشعب والمقاومة ومن اللبنانيين والفلسطينيين والسوريين وفي مقدمتهم السيد عباس الموسوي والشيخ حرب والقائد عماد مغنية وجميع الشهداء المضحين.

واضاف: أوجه التحية بالاخص الى اهلنا في البقاع الغربي الذين اردنا أن يكون احتفالنا في هذا العام عندهم لنتذكر من هذه الارض الطيبة شهدائها الكبار شهدائها وشعبها الصامد والذي قدم التضحيات ولنعيد ونعلن تقديرنا لاهل هذه المنطقة ودورها المركزي في المقاومة وانتصارها.

واردف يقول: ان يوم التحرير هو يوم من ايام الله، تجلت فيه رحمة الله وبركاته وتأييده وكرمه لضعبنا الصامد والمقاوم، وتجل فيه غضب الله على المحتل والمعتدي، فكان الانتصار هو يوم من ايام الله وكان هزيمتهم يوم من ايام الله. يجب أن يبقى حينا في ذاكرتنا مثل هذه اليوم وينتقل من جيل الى جيل لانه يختصر تجربة وطنية عميقة وتضحيات كبيرة وهو الطريق المفتوح الى المستقبل العزيز والشريف.

وتابع الامين العام لحزب الله لبنان يجب ان لا تنسى ايضا الايام الحزينة جداً، يوم النكبة والنكسة ونضعهم بالقرب من بعضهم، في تاريخنا المعاصر هناك نكبة ونكسة وانتصارات، النكبة عام 1948 هي ليست نكبة فلسطين وشعبها بل نكبة كل العرب والمسلمين وكل شعوب المنطقة ومن الخطىء التعاطي معها على انها تعني شعب واحد، ان منطقتنا لا تزال تتحمل تداعيات ونتائج تلك النكبة حتى اليوم، وكذلك الامر بالنسبة النكسة.

واضاف: البعض يريدنا ان ننسى كل تلك الايام لانه يريدنا بلا ذاكرة ولا تاريخ، نحتفل هذا العام ونحن نواجه مجموعة من التهديدات والاخطار، يتقدمها خطران كبيران سنتحدث عنهما اليوم، الاول هو الخطر القائم منذ النكبة هو اسرائيل واطماعها، الثاني التحولات الحصالة في سوريا اي في جوارنا وعلى حدودنا، وبروز التيارات التكفيرية في الميدان.

وقال: في مواجهة الخطر الأول، أي "إسرائيل"، تواصل تنفيذ مشروعها في فلسطين المحتلة بكل طمأنينة وهي لا تتعرض حتى للانتقاد من المجتمع الدولي، وهذه اسرائيل منذ حرب تموز تدرب وتتجهز وتضع الخطة وتعيد النظر بها، وتناور على الجبهة الداخلية، وهي تقوم بمناورة في كل سنة على مستوى الجبهة الداخلية، وهي تبدء من رئيس الحكومة الى الشرطة الى الجيش الى الدفاع المدني الى مختلف المستويات، وغدا لديهم مناورة على الجبهة الداخلية، وهم يطلقون عليها اسم جبهة صلبة واحد.

ولفت الى ان "هم يعتبرون ان لديهم جبهة داخلية صلبة وجاهزون للحرب على كل المستويات، وهم لديهم وزارة خاصة تدعى وزارة الجبهة الداخلية، وهي تدير الجبهة الداخلية كلها في حال حصل أي شيء، ولكن نحن عند سقوط طائرة "ضاعة الطاسة عندنا"، "اسرائيل" تهدد لبنان بالحرب في كل يوم وهي تحشد قواتها على الحدود وتعتدي على سوريا وتقصف، بالنسبة الى لبنان، "اسرائيل" تجهز من العام 2006 وتعالج الثغارات، ولكن ماذا فعلنا نحن في لبنان؟ الدولة كلها ماذا أعدت لمواجهة اي احتمال قد يحصل على المستوى الاسرائيلي، وماذا فعل الشعب، وهل هو يطالب دولته بأن تعد وتجهز وتتحمل المسؤولية؟"

واضاف: نحن في لحظة تاريخية حساسة وليس هناك من وقت للمجاملة، وانما الوقت هو لنرفع رؤوسنا ونواجه الاعاصير ونتحمل المسؤوليات، مردفا بالقول: كلنا ننادي بجيش قوي يدافع عن الوطن ويتحمل المسؤولية، لكن ماذا فعلنا على مستوى التسليح والعديد وفي ايجاد هيبة للجيش في عين العدو، ونحن منذ العام 2005 حتى اليوم لا جواب أو أن هناك اجواب اعتذارية، والأميركان واضعين فيتو، نعم ممنوع أن يتسلح أي جيش عربي اذا كان هذا السلاح ضد "اسرائيل".

وقال: ممنوع بيع السلاح لسوريا لكن هناك الكثير من السلاح الذي يباع الى العديد من الدول، لان هناك ضمانات بعدم اطلاق رصاصة على "اسرائيل"، هناك خشية من تسليح الجيش لأنه سيقاتل "اسرائيل".

وتابع قوله:‌بالشق المدني ماذا فعلت الدولة منذ العام 1948 حتى اليوم، ومن هو المسؤول عن الجبهة الداخلية في لبنان؟ لا شي هناك من تجهيز على الاطلاق، وفي لبنان ليس هناك من ملاجىء ولا غرف أمنة، وهل المطلوب من المقادولة أن تتولى الشق المدني أيضاً؟ نعم هناك جهود بذلت من بري في الجنوب على الصعيد البنى التحتية.

وقال: ان "اسرائيل" تسلح مواطنيها في القرى الحدودية، ونحن نعتبر السلاح الموجود بين أهل أهل بلدتنا في القرى الحدودية غير شرعي.

واضاف سماحته قائلا: من كل ما اعدى في لبنان لمواجهة اي عدوان اسرائيلي هناك شي قام به حزء من الشعب اللبناني هو هذا المقاومة، وانا لا اقصد فقط مقاومة حزب الله، فهناك جهد بذل من قبل العديد من الفصائل والاحزاب، اليوم لبنان يملك القوة التي هزمت "اسرائيل" واخرجتها من بيروت والجبل وصيدا وصور وراشيا ولاحقا من الشريط الحدودي وواجهتها في تموز، وهي واصلت عملها بعد ذلك، واللبنانيين ليس ليهم الا هذا، ولكن حتى هذا الذي عندنا هناك الكثير من اللبنانيين يبحثون عن طريقة للتخلص منه.

وقال: كل العناوين التي تطرح لا تحمي وطن ولا تردع عدو، الوضع الحالي يمكن أن يردع أما اذا صممنا أو قبلنا "بوضع المقاومة تحت امرة الضيع تخبزوا بالفراح" ويعني انتهاء المقاومة لان لدينا دولة لا تستطيع ان تحمي جنازة في صيدا ولا تستكيع ان تنهي الصراع في طرابلس ولا تستطيع ان تتفق على قانون انتخاب جديد، وهل أحد يستطيع أن هناك دولة تستطيع أن تأخذ قرارا يردع العدو، ونحن دعينا الى بناء دولة قوية وقادرة وعادلة من أجل أن تدافع عن لبنان.

واضاف: اليوم مجددا أدعو المسؤولين والشعب الى ادراك الخهطر القائم، و"اسرائيل" تتجهز ومستنفرة ومتأهبة ووتتابع التحولات ولا يمكن أن نعرف الاجراء الذي يمكن أن تقدم عليه.

وتابع السيد نصر الله: نحن سنواصل عملنا والضغوط والترهيب لا يقدم ولا يؤخر ونحن من زمان على قوائم المنظامات الارهابية.

وقال: نحن نرفض الفراغ ولو بقانون الستين وبالتالي نحن امام خيارين ام الانتخابات على اساس الستين أو التمديد وأم من الان حتى حصول معجزة نتفق على قانون جديد، ولكن بالتأكيد نحن ضد الفراغ، ونحن نجدد دعوتنا الى تجنيب الداخل اي صدام وأي صراع، مختلفين الوقاع في سوريا نحن نقاتل في سوريا وانتم تقاتلون هناك فلنحيد لبنان عن القتال ولنقاتل هناك.

واضاف: ما حصل في صيدا مسيء جدا ونحن حريصون على عدم حصول أي اشكال وما يحصل في طرابلس يجب أن يتوقف بأي ثمن، من يريد نصرة النظام فليذهب الى سوريا ومن يريد أن ينصر المعارضة فيلذهب الى سوريا ودعوا طرابلس.

واردف السيد نصر الله يقول: لا أفق لهذا القتال في سوريا سوا المزيد من الالم والاحزان، وأدعو الى أن نجمع على ان الدولة وخصوصا الجيش هو الضمانة لسلمنا الاهلي.

وقال: بالنسبة الى الملف الثاني، ما يجري في سوريا مهم جدا بالنسبة الى لبنان ومصير جدا بالنسبة الى لبنان، ونحن نملك جراءة القول والفعل ولذلك لنتكلم اليوم بالصراحة المطلوبة في اللحظة التاريخية الحرجة.

واضاف: منذ البداية، قلنا ان هناك مطالب شعبية محقة وان المطلوب هو الاصلاح عن طريق الحوار وان لا يصوب أحد على أحد بندقية أو رصاصة، ونحن أيضاً لاننا نعرف ماذ تعني سوريا بالنسبة الى المقاومة، عملنا مع الرئيس الاسد ومع شخصيات بالمعارضة من أجل الوصول الى حلي سياسي والاسد وافق والمعارضة هي التي رفضت منذ البداية.

وتابع السيد نصر الله: ان القيادة السورية دائما كانت تقبل بالجلوس الى طاولة الحوار واجراء الاصلاح لكن المعارضة هي التي ترفض منذ البداية على أمل أن النظام سوف يسقط، وتصورت أن من يقف الى جانبه الكثير من الدول سوف ينتصر.

واكد ان تطورت الاحداث وبسرعة بدا ظاهرا ان هناك محور تقوده اميركا يتشكل وهي صاحبة القرار الأول والاخير فيه وجميع الباقيين يعملون عندها، وهذا المحور تدعمه ضمنا "اسرائيل"، وادخلت فيه القاعدة وتنظيمات تكفيرية وقدمت لها التسهيلات من كل دول العالم، وبدأت حرب عالمية على سوريا، عشرات الاف المقاتلين لم يزعجوا اصدقاء سوريا في عمان لكن أزعجتهم ثلة من المقاتلين في حزب الله.

واضاف السيد نصر الله: المحور الاخر مصر على المضي في المعركة حتى الاخر، ولا كلام عن الحوار، ونعرف على كدى عامين اغن هناك اقتراحات وتسويات معقولة قبلت بها القيادة السورية وعرضت على دول اقليمة وتم رفضها لان هذه الدول لا تستطيع ان تتحمل بقاء هذا النظام.

وتابع: هناك معارضة في الخارج لا علاقات لها ولديها منطق ورؤية ومستعدة للقيام بحوار وهذا حق لهم، لكن هناك جزء موظفين عند العديد من المخابرات وقرارهم ليس بيدهم، أما على الارض التي أصبحت تحت سيطرة المعارضة المسلحة فالجميع يعلم أن التيار الغالب هو التيار التكفيري ولا أحد يمون عليهم، وجم سيدفعون ثمن أي تسوية في سوريا.

وقال: اليوم لم يعد الموضوع شعب ثائر على نظام ولا موضوع اصلاحات لان النظام جاهز من أجل الاصلاح، ونحن بحسب رؤيتنا نعتبر ان سيطرة هذه الجماعات على سوريا او على المحافظات المحازية للبنان هي خطر كبير على لبنان وعلى كل اللبنانيين وهي ليست خطرا على حزب الله او الشيعة فقط.

واردف يقول: ان هذه الجماعات اذا تمكنت من السيطرة على المحافظات المحاذة للحدود ستكون خطرا على المسليمين والمسيحيين والدليل على ذلك هو ما يحصل في سوريا حيث من يقاتل هو امتداد لتنظيم دولة العراق الاسلامية وسألوا أهل السنة في العراق عن ماذا فعل هذا التنظيم بهم.
وقال السيد نصر الله: هذا العقل التكفيري في العراق فقط وباكستان وافغانستان والصومال قتل من السنة فقط أكثر بكثير من باقي الطوائف الاخرى، وهذا الوباء تعاني منها اليوم تونس وليبيا والدول التي صنعته وصدرته ونحن موعدينا بأن يشرف الى لبنان، هذا هو الخطر بالعقل الغير قابل للحوار وليس لديه شيء اسمه حوار وقواسم مشترك، وأي مستقبل لسوريا ولبنان وفلسطين في ظل هذه الجماعات؟

وتابع: منذ البداية كانوا يقولون سيسقط النظام في سوريا وقادمون اليكم الى لبنان، وكانوا يقدمون اوراق اعتماد الى اميركا، ومن البداية خطفوا الزوار اللبنانيين في أعزاز.

واضاف سماحته: ان سوريا هي ظهر المقاومة وسندها والمقاومة لا تستطيع ان تقف مكتوفة الايدي أو يكشف ظهرها أو يكسر سندها ولا نكون أغبياء والغبي هو من يتفرج على المؤامرة تزحف اليه ولا يتحرك.

وقال: اذا سقطت سوريا في يد الاميركي والتكفيري وادواتها في المنطقة ستحاصر المقاومة وسوف تدخل "اسرائيل" الى لبنان لتفرض شروطها عليه وسيعاد ادخال لبنان الى العصر الاسرائيلي، واذا سقطت سوريا ضاعت القدس وشعوب منطقتنا مقبلة على عصر قاسي وسيء ومظلم ونحن الان امام طرفين في الصراع الاول هو المحور الغربي والاميركي والذي يتوسل في الميدان الجماعات التكفيرية التي تدمر الحاضر والماضي والمستقبل، وفي الطرف الاخر دولة لها موقف من المقاومة وتدعو الى الحوار، وحزب الله لا يمكن ان يكون في جبهة فيها اميركا و"اسرائيل" أو نابشي قبور وشاقي صدور.

وتابع السيد نصر الله: اسقطنا ما سبق المشروع الحالي بدماء الالف من الشهداء ونحن لا نتسطيع الا ان نكون في الموقع الاخر، ومن اراد ان يقف على الحياد فليقف على الحياد، ومن العام 1982 كان هناك ناس تعتقد ان لا احد قادر على تغيير المعادلة واستطعنا ان نغيير المعادلة، ونحن نعتبر اننا ندافع عن لبنان وفلسطين وسوريا.

واردف يقول: ان هذا الموقف سيعرضنا الى حملة اعلامية وسياسية خطيرة، وهي لن تهدء في أي يوم من الأيام حتى لو لم نتدخل في سوريا، والتصنيف على لوائح الارهاب ليس بجديد.

وقال: لا يستطيع أحد أن يتهمنا بالمذهبية ومحاولات النيل من معنوياتنا ومن معنويات عوائل شهدائنا غير صحيحة وهو سابقون علينا جميعا ويقولون في منازلهم ما نقوله نحن، وعوائل شهداؤنا لم نسمع منهم الا الكلام الكبير.

وتابع السيد نصر الله يقول: نحن ليس لدينا شباب تذهب الى الجبهة بالقوة، ونحن اليوم عاملين تقنين نتيجة الاندفاع الكبير الموجود، نحن لسنا محتاجين لنعلن الجهاد، في كلمتين فقط ستجدون عشرات الالف يذهبون الى تلك الجبهات.

واضاف: حزب الله قاتل في البوسنة والهرسك في السابق من أجل الدفاع عن المسلمين وهناك لا يوجد شيعة. وقال: لدي رسائل من أباء وامهات يطلبون الاذن لذهاب أولادهم الوحيدين الى هذه الجبهات.

واردف السيد نصر الله يقول: نحن أمام مرحلة جديدة بالكامل بدأت في الاسابيع الاخيرة بالتحديد، اسمها تحصين المقاومة وحماية ظهرها، وتحصين لبنان وحمايته، وأنا لا أطالب أحد بالمساعدة، وهذه المعركة نحن أهلها وصناع انتصارها ان شاء الله.

وقال: يا أهلنا الشرفاء ويا أهل الصبر والفداء سنكمل هذا الطريق وسنكمل كل التضحيات والتباعات المتوقفة على هذا الموقف وهذه المسؤولية، واقول لكم كما قلت لكم في اوائل ايام حرب تموز، اقول لكم: كما كنت أعدكم بالنصر دائما، أعدكم بالنصر مجددا.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :