رمز الخبر: ۶۱۶۲
تأريخ النشر: ۰۴ خرداد ۱۳۹۲ - ۱۸:۲۹
جدد وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل اليوم السبت رفض بلاده اي دور للرئيس السوري بشار الاسد في مؤتمر جنيف2 المرتقب، لكنه اكد ان المملكة تؤيد ما يؤيده الشعب السوري.
شبکة بولتن الأخباریة: جدد وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل اليوم السبت رفض بلاده اي دور للرئيس السوري بشار الاسد في مؤتمر جنيف2 المرتقب، لكنه اكد ان المملكة تؤيد ما يؤيده الشعب السوري.

وقال الفيصل خلال مؤتمر صحافي مع نظيره الهندي سلمان خورشيد في جدة ردا على سؤال "نحن مع الشعب السوري الذي عبر بكل جلاء عن عدم رغبته في ان لا يكون لبشار الاسد اي دور، وكذلك الذين تلطخت اياديهم بالدماء، نؤيد ما يؤيده الشعب السوري"، حسب قوله.

واضاف ان "المملكة تقف مع الشعب السوري بكل ما في هذه الكلمة من معنى، نقف معه في كل الظروف سياسيا وماديا".

وكانت صحيفة نيويورك تايمز اكدت في شباط/فبراير الماضي ان السعودية تمد المسلحين السوريين المعارضين بأسلحة اشترتها من كرواتيا.

ونقلت عن مسؤولين اميركيين وغربيين قولهم ان السعودية مولت "شراء كمية ضخمة من اسلحة المشاة" كانت جزءا من "فائض غير معلن" من الاسلحة من مخلفات حروب البلقان التي جرت في التسعينات، وان تلك الاسلحة بدأت تصل المسلحين السوريين عبر الاردن في كانون الاول/ديسمبر.
وتابع الفيصل ان "ما يتطلبه الدعم يتوقف على رغبة الاخوان في سوريا وليس لدينا اي محظور في تقديم اي دعم".

واعرب عن "الامل في ان يحقق المؤتمر المزمع (جنيف 2) الوقف الفوري للنار ويستجيب لتطلعات الشعب السوري في انتقال سلمي للسلطة. وتشدد المملكة على بيان عمان من انه لا يمكن ان يكون لبشار الاسد ونظامه والمقربين منه اي دور في مستقبل سوريا". ويشير بذلك الى بيان صدر عن مؤتمر ما يسمى (اصدقاء سوريا) الذي حضرته في عمان الاربعاء 11 دولة تشكل النواة الاساسية لهذه الهيئة.

وبالنسبة لايران، اعاد وزير الخارجية السعودي مطالبة طهران بايضاحات حول برنامجها النووي بزعم طمأنة دول العالم والمنطقة.

وقال ان "التاريخ يشهد انه لم يدخل سلاح الى المنطقة الا وتم استخدامه". وعبر عن "الاسف لان لغة التهديد التي تستخدمها ايران والكلام الحاد يزيد من التعقيدات وكذلك فرص حدوث اخطاء من هذا الطرف او ذاك"، حسب قوله.

وختم داعيا الى "عدم صب الزيت على النار".

ويأتي حديث وزير الخارجية السعودي بشأن ايران، في حين ان طهران تعاونت مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى بما هو فوق التزاماتها، وسمحت للمفتشين بإجراء آلاف الساعات من عمليات التفتيش لمنشآتها النووية، ولم يعثر المفتشون الى الآن على اي دليل موثق يثبت انحراف البرنامج النووي الايراني عن الاغراض السلمية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :