رمز الخبر: ۶۱۵۹
تأريخ النشر: ۰۴ خرداد ۱۳۹۲ - ۱۸:۲۴
معهد اميركي:
أكد معهد "بروكنغز" الأميركي من خلال مقال حول الانتخابات الرئاسية في ايران أن رئيس الجمهورية الايرانية يؤدي مهامه بشكل مستقل وأن الشعب الإيراني يرى أن المشاركة فيها واجب وطني.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد معهد "بروكنغز" الأميركي من خلال مقال حول الانتخابات الرئاسية في ايران أن رئيس الجمهورية الايرانية يؤدي مهامه بشكل مستقل وأن الشعب الإيراني يرى أن المشاركة فيها واجب وطني.

وتساءلت صاحبة المقال "سوزان مالوني": هل ستشهد إيران في القريب العاجل حدثاً هاماً؟ فأجابت: إن إيران قبل كل شيء هي بلد تقوده حكومة دينية ذات نزعة إسلامية والقائد فيها هو صاحب القرار النهائي، وقبل كل انتخابات رئاسية، فإن هذا البلد يشهد تحضيرات واسعة في جميع المجالات.

واضافت: أمّا نطاق صلاحيات رئيس الجمهورية، فهو محدود ولا يمكن التنبّؤ بنتائج هذه الانتخابات مطلقاً كما حدث في عام 1997 عندما تمكن رجل دين إصلاحي من حذف منافسه المقرب للجهاز الحاكم آنذاك، وكذلك ما حدث في عام 2009 عندما استطاع الرئيس الحالي أحمدي نجاد من التربع على كرسي الحكم في انتخابات مثيرة للجدل.

وترى مالوني ان انتخابات الرابع عشر من حزيران/ يونيو المقبل قد يعتبرها البعض حدثاً استعراضياً سياسياً عديم التأثير على النزاعات المتزايدة في جسد السياسة الحاكم في طهران، لكن هذا التصور خاطئ بكل تأكيد ولا يعكس الواقع السياسي الموجود على الساحة الداخلية. إلا أنه هناك مسائل غير متوقعة قد تطفو على السطح وتؤثر على أوضاع البلاد والعالم مستقبلاً.

وأضافت كاتبة المقال: بعض التصرفات العجيبة لأحمدي نجاد طوال ثماني سنوات تدل على أهمية منصب رئاسة الجمهورية في إيران وعدم كونه مجرد منصب تشريفي، حيث تمكن مكتب الرئاسة من تأطير السياسة الداخلية والخارجية من الناحية العسكرية على أساس أوامر دينية، كما لعب دوراً في تعيين الميزانية وتحديد نطاق النشاطات السياسية والاجتماعية والثقافية.

واردفت مالوني تقول: ان الرجل الذي سيتربّع على كرسي الحكم في شهر آب/أغسطس المقبل سيكون قريباً جداً إلى رأس هرم السلطة في فترة تشهد البلاد أزمة خارجية غير مسبوقة وتغييراً في رموز الحكم في البلاد، وهذا هو السبب في أهمية هذه الانتخابات وتأثيرها على مستقبل الجمهورية الإسلامية، حسب تعبيرها.

وتابعت: بالطبع فإن الرئيس المستقبلي سوف لا يتمكن من إيجاد تغييرات جذرية في هيكل النظام الحاكم، وسوف يواصل سياسات البلاد تجاه بعض القضايا الحساسة التي تعيرها واشنطن أهمية بالغة، ولا سيما القضية النووية.

وأكدت سوزان مالوني على أن الشعب الإيراني يعتبر المشاركة في الانتخابات واجباً وطنياً كونها ميراثاً للثورة الإسلامية ولنضال تعود جذوره إلى مائة سنة مضت، حيث كان الشعب الإيراني طوال هذه الفترة يحلم بأن يوكل الحكم إلى نواب يمثلون جميع شرائحه، ولفتت الى أن العالم سيشهد ذلك في يوم الانتخابات التي سيحضرها الملايين من أبناء الشعب الإيراني.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :