رمز الخبر: ۶۱۳۷
تأريخ النشر: ۰۴ خرداد ۱۳۹۲ - ۱۷:۴۷
لاقت مبادرات التقريب بين أبناء الطوائف الإسلامية في العراق، ترحيباً سياسياً ودينياً واسعاً لما لهذه المبادرات من انعكاسات إيجابية على وحدة العراق وحقن دماء أبنائه، خاصة تلك التي دعا اليها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن اقامة صلاة موحدة كل جمعة في بغداد.
شبکة بولتن الأخباریة: لاقت مبادرات التقريب بين أبناء الطوائف الإسلامية في العراق، ترحيباً سياسياً ودينياً واسعاً لما لهذه المبادرات من انعكاسات إيجابية على وحدة العراق وحقن دماء أبنائه، خاصة تلك التي دعا اليها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن اقامة صلاة موحدة كل جمعة في بغداد.

بدأت الجمعة (24 مايو/ايار) الخطوة التطبيقية لمبادرة رئيس الوزراء العراقي بإقامة الصلوات الموحدة في جميع المحافظات العراقية بدءا بالعاصمة بغداد التي شهدت أمس الجمعة، صلاة موحدة في جامع نصب الشهيد حضرتها أطراف دينية وسياسية وشعبية كثيرة.

وفي هذا الإطار يقول عضو الهيئة الإدارية في ديوان الوقف السني الشيخ محمود الفلاحي لمراسل وكالة انباء فارس: الصلاة الموحدة قضية لها أهمية كبيرة في المجتمع العراقي ولها آثارها الايجابية على الأخوة والمحبة وكل مفاهيم التآخي وإبعاد الطائفية عن مجتمعنا المسلم.

وأضاف ان "الصلاة الموحدة ليست جديدة وباشرنا بها بعد الاحتلال وكانت لها آثار إيجابية على تماسك المسلمين فيما بينهم" موضحا "المسلمون سنة وشيعة يصلون في مسجد واحد أو حسينية واحدة أو ساحة واحدة فهذه صورة رائعة جدا لمعاني الأخوة والمحبة بين أبناء المجتمع العراقي والآن الديوانان يتمنيان لهذا لمشروع الاستمرار وإن ما نطمح إليه هو الوصول إلى فكرة الأخوة وثقافة التسامح بين أبناء الشعب العراقي".

وتابع ان "الدين الإسلامي هو دين التعايش لأننا مسلمون بغض النظر عن المسميات وكلنا يجمعنا الإسلام" مستشهدا بالحديث الشريف "إن من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا وأكل ذبيحتنا فهو مسلم وإنما المؤمنون أخوة وغيرها من أحاديث.. فالمفروض القضايا الطائفية التي يحاول البعض من خلالها أن يشق صف المسلمين من الممكن أن تنهيها الصلوات الموحدة".

تأتي هذه المبادرة متزامنة مع مبادرتين أخريين دعا إليهما كل من نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي وزعيم المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم للتقريب بين الفرقاء السياسيين وأبناء الشعب العراقي من الطوائف المختلفة.

ويقول النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الشلاه في تصريح لمراسل وكالة انباء فارس ان هذه المبادرات "تعكس أن في الفترة الأخيرة نشطت النوايا الحسنة لرئيس الوزراء نوري المالكي ونائب الرئيس العراقي خضير الخزاعي الذي كانت لديه مبادرة من جانبه وأخيرا السيد عمار الحكيم" مبينا أن "الفكرة الأساس هي فكرة الجمع بين الأطراف لإشاعة روح التسامح والوحدة الوطنية ولذلك أنا أعتقد أنه بالإمكان تطوير مبادرة الصلاة الموحدة لتشمل كل المحافظات المشتركة التي فيها يجتمع المذهبان الإسلاميان العظيمان بتجاور إيجابي تاريخي".

ولاقت دعوة الحكيم من جانبها ردود فعل مرحبة من الكتل السياسية التي عدتها مبادرة إيجابية يحتاجها العراق اليوم لتجاوز أزماته السياسية والأمنية.

وفي هذا الجانب تقول النائب عن الكتلة العراقية الحرة عالية نصيف "إن ميثاق الشرف في هذا التوقيت يقترب من القضية العراقية ومن الوعي العراقي وبالتالي لابد ان يكون هنالك تحرر للإرادة العراقية نحو هذا الميثاق".

وأضافت نصيف في تصريح لمراسل وكالة انباء فارس "يجب أن نبتعد جميعا عن شخصنة الأمور للحفاظ على الدماء العراقية النفيسة لذلك هذه الدعوة للصلوات الموحدة أو أية مبادرة حوار قد تحصل من صناع القرار وخاصة إذا كانت هذه الحلول داخلية قد تكون أنجح" مبينة أن "هنالك الكثير ممن حاول عبر رسائل أو دعوات أن يكون تدخل أممي أو أن تتدخل واشنطن أو أية دولة أخرى من دول الجوار لذلك نحن نرى أن مثل هذه المبادرات والحوارات هي أنجح ما يكون لحل القضية العراقية".

وأشارت إلى ضرورة "ابتعاد صناع القرار عن التكبيل الذي جعلهم أسرى ترتبط إرادتهم بالإرادة الخارجية وأن يتحلوا بالمشروع الوطني من أجل العراق لأن اليوم القضية العراقية غائبة ولا يوجد هنالك وعي عراقي".

واقيمت الجمعة، صلاة موحدة في العاصمة بغداد عند نصب الشهيد، وتعد هذه الصلاة ضمن المبادرة التي دعا اليها رئيس الوزراء نوري المالكي لتعزيز الوحدة ودرء الفتنة الطائفية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :