رمز الخبر: ۶۱۲۰
تأريخ النشر: ۰۴ خرداد ۱۳۹۲ - ۱۱:۵۶
في ذكرى مولده الشريف..
انه الثالث عشر من شهر رجب المرجب الذي يحتفل به المؤمنون كل عام ... تحيي اطلالته ذكرى مولد مولى الموحدين ويعسوب الدين ... انه الامام علي بن ابي طالب عليه السلام ... وليد الكعبه واول المسلمين واخو رسول الله وصهره وسيد الوصيين وخليفته ووارث خزائن علمه.
شبکة بولتن الأخباریة: انه الثالث عشر من شهر رجب المرجب الذي يحتفل به المؤمنون كل عام ... تحيي اطلالته ذكرى مولد مولى الموحدين ويعسوب الدين ... انه الامام علي بن ابي طالب عليه السلام ... وليد الكعبه واول المسلمين واخو رسول الله وصهره وسيد الوصيين وخليفته ووارث خزائن علمه.

وما احسن وصف اطلقه الكاتب المسيحي جورج جرداق عليه حين نعته بصوت العدالة الانسانية ... فعلي بن أبي طالب هو في الحقيقة والتاريخ واحد، سواء عرفته أم لم تعرفه، فالتاريخ والحقيقة يُذعنان بأنّ له ضميراً حيّاً وقهّاراً ، وأبو الشهداء والأحرار، وهو صوت العدالة الإنسانية، وشخصية الشرق الخالدة.

الامام علي (ع) شخصية خسرتها البشرية جمعاء، انه الحاكم الذي لم يُشبع نفسه برغيف خبز؟ لأنّ في بلاده من ينام وهو غير شبعان، وانه الحاكم الذي لم يلبس الملابس الناعمة؟ لأنّ في شعبه مَن يلبس الملابس الخشنة، فهو لم يكنز لنفسه حتّى درهماً واحداً؟! وأوصى أبنائه وأصحابه أن لا يتّبعوا سوى هذه الطريقة. فحاسب أخاه لأخذه ديناراً واحداً غير حقّه من بيت المال، وهدّد وأمر بمحاكمة حكّامه بسبب رغيف خبز أخذوه من غني وأكلوه رشوةً؟!.

فهلا أعرت دنياك أذنا صاغية فتخبرك بما كان من أمر عظيم ما اعتادت الدنيا أن تحدثك عن مثله إلا قليلا بين جيل وجيل! هلا أعرت دنياك أذنا صاغية فتلقي إلى كيانك جميعا بخبرٍ عبقري ٍّحَمَلت منه في وجدانها قصة الضمير العملاق يعلو ويعلو حتى لتهون عليه الدنيا وتهون الحياة ورؤية الشمس المشرقة الغاربة ، وحتى يندفع بصاحبه ارتفاعا فما هو من الآدميين إلا بمقدار ما يسمون بمقياس الضمير والوجدان؟.

بولاية علي اكتمل الدين الإسلامي، هل عرفتَ من الخلق أميرا على زمانه ومكانه دانت له كنوز الشرق والغرب يطحن لنفسه فيأكل خبزا يابسا يكسره على ركبتيه، ويرقـَع خفـَّه بيديه ولا يكتنز من دنياه كثيرا أو قليلا. لأن همه ليس إلا أن يكون للمستضعف والمظلوم والفقير نصيرا، ينصفهم من المستغلين والمحتكرين ويمسك عليهم الحياة وكريم العيش، فما يعنيه أن يشبع ويرتوي وينام هانئا وفي الأرض" من لا طمع له في القرص" وفيها" بطونٌ غرثى وأكبادٌ حرى"؟.

فهل سألت عن حاكم يحذر أن يأكل خبزا فيشبع في مواطن يكثر فيها من لا عهد لهم بشبع، وأن يلبس ثوبا ناعما وفي أبناء الشعب من يرتدي خشن اللباس، وأن يقتني درهما وفي الناس فقرٌ وحاجة ، ويوصي أبناءه وأنصاره ألا يسيروا مع نفوسهم غير هذه السيرة، ثم يقاضي أخاه لمكان دينارٍ طلبه من مال الشعب من غير بلاء، ويقاضي أعوانه ومبايعيه وولاته من أجل رغيف يأكلونه في رشوة من غنيّ؟.

فهل عرفت إماما لدين يوصي ولاته بمثل هذا القول في الناس: "فإنهم إما أخٌ لك في الدين وإما نظير لك في الخلق. أعطهم من عفوك وصفحك مثل الذي تحب أن يعطيك الله من عفوه وصفحه. وسواء لدى الحقيقة والتاريخ أعرفت هذا العظيم أم لم تعرفه، فالتاريخ والحقيقة يشهدان أنه الضمير العملاق الشهيد أبو الشهداء علي ابن أبي طالب؟!.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :