رمز الخبر: ۶۱۰۰
تأريخ النشر: ۰۲ خرداد ۱۳۹۲ - ۱۲:۰۱
سلطانية:
اعتبر علي اصغر سلطانية مندوب ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تقرير يوكيا امانو بانه وثيقة تثبت تقدم التقنية النووية في ايران والطبيعة السلمية لهذه النشاطات النووية واشراف الوكالة الكامل عليها.
شبکة بولتن الأخباریة: اعتبر علي اصغر سلطانية مندوب ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تقرير يوكيا امانو بانه وثيقة تثبت تقدم التقنية النووية في ايران والطبيعة السلمية لهذه النشاطات النووية واشراف الوكالة الكامل عليها.

وفي تصريح لوكالة انباء فارس عقب نشر تقرير مديرعام الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول البرنامج النووي الايراني، قال سلطانية في معرض تقييمه للتقرير " ان تقرير امانو يكشف بصراحة من جديد وبعد عشر سنوات بان ايران باتت تمتلك بشكل كامل تقنية تخصيب اليورانيوم ، وان التقرير يتميز عن التقارير السابقة باشارته الى استمرار النشاطات الايرانية في هذا المجال".

واضاف ان الرسالة المهمة الاخرى لتقرير الوكالة هي ان الوكالة وبرغم جميع الدعاية الاعلامية الغربية لم تحصل على اي دليل يثبت انحراف الانشطة النووية نحو الاهداف العسكرية كما ان جميع اجهزة الطرد المركزي وكل غرام من اليورانيوم يخضع لاشراف الوكالة الكامل.

واشار سلطانية الى جانب اخر من تقرير مدير عام الوكالة القاضي بان ايران استطاعت انتاج 8960 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة خمسة بالمئة و324 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة عشرين بالمئة واعتبره نجاحا لايران.

وتابع ان التقرير اشار في نفس الوقت الى ان المواد تم تحويلها الى مساحيق من اجل الاستخدامات السلمية كوقود للمفاعلات لاسيما مفاعل طهران البحثي الذي ينتج النظائر المشعة للمستشفيات الامر الذي دحض مزاعم الدول الغربية وعلى راسها اميركا والضجة التي اثاروها خلال العام الماضي.

واوضح سلطانيه ان التقرير كشف عن نصب 689 جهازا متطورا للطرد المركزي وهذا يعد بحد ذاته دليلا على نجاحات ايران العلمية والتقنية.

وافاد بان التقرير يبرهن بشكل كامل ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وضمن حصولها على هذه التقنيات ، قد عملت باعتبارها بلد مسؤول بالتزاماتها الدولية وتعهداتها في اطار معاهدة حظر الانتشار النووي والنظام الداخلي للوكالة الدولية للطاقة الذرية واضاف " طبعا ان التقرير يشير الى عدم التزام ايران بتطبيق قرارات مجلس الامن الدولي بما فيها تعليق التخصيب وهذه عبارة مكررة وقد اجبنا عليها مرارا".

وأوضح سلطانية، ان قرارات مجلس الامن تستند الى ادلة تفتقر للاسس القانونية ومن هنا فانها غير قابلة للتطبيق.

وتابع انه وبرغم ان ايران اعلنت مرارا في مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ادلتها القانونية الخمس لرفض الاسس القانونية لقرارات مجلس الامن الدولي الا ان اي دولة لم تتمكن لحد الان من دحض هذه الاستدلالات ومن هنا فان قسما من تقرير امانو يشير الى اتهامات ومزاعم لااساس لها وهي كما في السابق قابلة للنقد وغير مقبولة واننا سنواصل تعاوننا مع الوكالة في اطار التزاماتنا القانونية ونوصي من جديد تلك الثلة القليلة من الدول الغربية بتجنب تسييس اجواء الوكالة او استغلال تقارير مدير الوكالة والوكالة نفسها كاداة وان لاتعزل نفسها اكثر فاكثر داخل الوكالة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :