رمز الخبر: ۶۰۹۹
تأريخ النشر: ۰۲ خرداد ۱۳۹۲ - ۱۱:۵۹
داعياً الى عقد اجتماع لاصدار ميثاق شرف ضد الارهاب ؛
دعا رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم جميع الاطراف السياسية والوقفين الشيعي والسني واقليم كردستان وجميع القوى السياسية الى عقد اجتماع رمزي لطمأنة الشعب العراقي بالوقوف بوجه الارهاب، مؤكدا ضرورة الحفاظ على وحدة الشعب العراقي.
شبکة بولتن الأخباریة: دعا رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم جميع الاطراف السياسية والوقفين الشيعي والسني واقليم كردستان وجميع القوى السياسية الى عقد اجتماع رمزي لطمأنة الشعب العراقي بالوقوف بوجه الارهاب، مؤكدا ضرورة الحفاظ على وحدة الشعب العراقي.

وذكر الحكيم في كلمة القاها خلال احتفالية اقيمت بمكتبه يوم الاربعاء بمناسبة مولد الامام علي عليه السلام اننا "نبين للشعب من خلال هذا الاجتماع بانه مهما تعاظمت خلافاتنا لكن الجميع ينحني امام دماء الشعب، ونوجه رسالة الى الارهابيين ومن يمولهم بانكم لن تنالوا من وحدتنا وسنواجهكم حتى النهاية وسننتصر عليكم".

واضاف "وسوف نحول هذا البيان الوطني الى ميثاق شرف وطني ضد الارهاب والطائفية وضد من يعتاش على سفك الدماء وعلى مؤسسات الدولة تحمل مسؤولياتها وعقد اجتماعات للبرلمان والحكومة ومجلس الوزراء والتعاون والتشاور والتواصل لوضع رؤية في مواجهة هذه الهجمة الشرسة التي تواجه الشعب".

وتابع "اليوم نعيش الازمة التي هي فرصة حقيقية لتحويلها الى نقطة التقاء في توحيد المواقف في القضايا الوطنية الكبرى"، مضيفاً "علينا التحرك باتجاهين ميداني وسياسي فالاتجاه الأول هو مسؤولية الحكومة والاجهزة الامنية في مسك الارض وملاحقة الارهاب وحفظ الدماء وان تغيير الخطط الامنية والقادة الامنيين تمثل واحدة من مداخل ترسيخ الامن ونحن متفائلون بذلك ".

وبين "اما الاتجاه الثاني الا وهو ان علينا توحيد الخطاب تجاه الارهاب فمهما كانت الخلافات عميقة ومتجذرة لكن علينا التوحد ونكبر على خلافاتنا في مواجهة الارهاب والحفاظ على حرمة الدم العراقي ونطمئن الشعب بارسال رسالة قوية لكل اولئك المجرمين الظلاميين ومن يقف وراءهم بالتمويل والدعم وتوفير الغطاء السياسي احيانا لهم من هنا وهناك ".

واوضح ان "التفجيرات الاخيرة هي تطور نوعي وليس خرقا امنيا وهي هجمة شرسة ومنظمة ومن يقف وراءها يعرف تماما ماذا يراد منها والى أين ستأخذ البلاد من اجل ان نقع بالفخ اذا ما استدرجنا للاستفزازت".

وتساءل "هل اتخذ قرار تقسيم العراق من وراء الحدود واشعال الفتنة الطائفية ليقولوا لنا ذلك بوضوح؟" مستدركا بالقول "لكننا نقول لهم نحن بوضوح مهما كان قراراتكم واراداتكم فاننا سنحافظ ونصون الوطن بكل مكوناته وطوائفه وسنبقى محافظين على هذه اللحمة والتماسك وسنبقى نواجه المخاطر مهما تعاظمت وتخاطرت".

وتابع "وعندما تضرب وتستهدف الجوامع والحسينيات فذلك هو البحث عن ذريعة لاثارة الحرب والفتنة الطائفية وعندما يقتل الجنود والمسافرون في محافظة الانبار يعني ان اولئك المتورطين يسعون الى توفير مناخات الحرب الطائفية".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :