رمز الخبر: ۶۰۸۱
تأريخ النشر: ۰۱ خرداد ۱۳۹۲ - ۲۰:۰۰
فيما اكد مرسي ضرورة استتباب الأمن
قال العقيد احمد على المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية الاربعاء أن عملية تحرير الجنود المصريين المختطفين مازالت مستمرة بعد تحريرهم حتى إلقاء القبض على الخاطفين، وان تحرير الجنود تم بعد عمل استخباراتي كبير.
شبکة بولتن الأخباریة: قال العقيد احمد على المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية الاربعاء أن عملية تحرير الجنود المصريين المختطفين مازالت مستمرة بعد تحريرهم حتى إلقاء القبض على الخاطفين، وان تحرير الجنود تم بعد عمل استخباراتي كبير.

واكد على أن القوات المسلحة لديها معلومات مؤكدة عن الخاطفين وهويتهم ستعلن عنها في وقت لاحق، إذ أن العملية لا تزال مستمرة.

من جهته قال المتحدث باسم وزارة الداخلية المصرية التي شاركت قواتها مع قوات الجيش في تنفيذ عملية تحرير ان الجنود تم اختطافهم لدى عودتهم من اجازة إلى وحدات الخدمة الخاصة بهم.

وشدد المتحدث: "لقد تعاونت الداخلية مع قوات الجيش بعد عملية الاختطاف مباشرة عبر تشكيل غرفة عمليات مشتركة لتنفيذ عملية تحرير الجنود".

وتابع: " شاركت المخابرات العامة المصرية والأمن الوطني والمخابرات الحربية في هذه العملية، وقد انتشرت القوات بكثافة في منطقتي الشيخ زويد ورفح، حيث تمكنت من تحديد هوية العناصر المرتكبة لعملية الاختطاف.

ولفت المتحدث: "دفعنا بـ 100 مجموعة قتالية و 30 مدرعة ومجموعات من رجال العمليات الخاصة وقوات الامن المركزي، انتشرت جميعها في المنطقة وقامت بتطويقها وإحكام الحصار عليها واصبحت على استعداد تام للمواجهة مع الخاطفين، أما حسابات العملية فكان أهمها الحفاظ على سلامة الجنود والمحافظة على العلاقات الطيبة مع أهل سيناء".

بدورها أكدت الرئاسة المصرية أنها لم تتفاوض ولم تساوم من أجل اطلاق سراح جنودها، مشيرة الى أن لديها معلومات حول الأشخاص الذين قاموا بالاختطاف.

وكان الرئيس المصري محمد مرسي قد توجه في وقت سابق من اليوم بالتهنئة والتقدير للقوات المسلحة ووزارة الداخلية والمخابرات العامة وللحكومة لدورهم في إطلاق سراح الجنود المختطفين في سيناء، مشيرا إلى الدور الوطني لأهل سيناء وإعلائهم مصلحة الوطن فوق أي اعتبار.

وأضاف مرسي في مؤتمر صحفي عقد بمطار ألماظة العسكري عقب وصول الجنود السبعة المحررين اليه يوم 22 مايو/ايار ان القوات المسلحة ورجال الشرطة يفرضون على أرض الوطن بكل اقتدار كيف يحمى الوطن.. وهذه الملحمة والمنظومة تؤكد وحدة الوطن".

وتوجه الرئيس محمد مرسي بالتحية لرجال القبائل في سيناء، "الذين أدوا دورًا دون أن تكون هناك إصابات أو دماء"، مضيفا "ان هذا الحدث منطلق لنا جميعًا لحل مشكلات سيناء، وتنميتها، وإعادة حقوق ابنائها الكاملة السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والتعليمية، والصحية كباقي أبناء مصر في كل مكان، فالآن لابد وأن نحقق التنمية الحقيقية في سيناء، ونستمر في تحقيق أمن واستقرار سيناء". واكد مرسي ان "كرامة الدولة وسلطتها محفوظة وان مصر جسد وقيادة واحدة متكاملة".

 كما شدد الرئيس المصري على ان القوات المسلحة "تقوم بمهمتها في حفظ الوطن وحدوده بالتعاون مع قوات الأمن الداخلي"، داعياً قوى المعارضة إلى الوقوف صفاً واحداً من أجل تحقيق التوافق وتحقيق مصلحة الوطن".

ودعا مرسي المسلحين في سيناء إلى "تسليم سلاحهم"، مشدداً على انه "لا يجب ان يكون هناك سلاح إلا مع السلطة أي مع رجال القوات المسلحة وقوات الأمن الداخلي مع مراعاة قواعد العمل والتسليح والسلاح".

وكان الجنود المصريون السبعة قد وصلوا الى القاهرة اليوم الأربعاء 22 مايو/ أيار بعد إطلاق سراحهم، حيث استقبلهم في مطار ألماظة العسكري الرئيس المصري محمد مرسي والفريق أول عبد الفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :