رمز الخبر: ۶۰۴۴
تأريخ النشر: ۰۱ خرداد ۱۳۹۲ - ۱۲:۲۲
نشر معهد بلفور الاميركي تقريراً حول مشروع السلام السوري بقلم "ديفيد إيغناتوس"، تناول فيه اهداف زيارة جون كيري الى موسكو وامكانية إشراك الادارة الاميركية كل من الجمهورية الإسلامية وروسيا في مشروع السلام السوري.
شبکة بولتن الأخباریة: نشر معهد بلفور الاميركي تقريراً حول مشروع السلام السوري بقلم "ديفيد إيغناتوس"، تناول فيه اهداف زيارة جون كيري الى موسكو وامكانية إشراك الادارة الاميركية كل من الجمهورية الإسلامية وروسيا في مشروع السلام السوري.

وجاء في جانب من هذا التقرير أنه "ينبغي للولايات المتحدة دعم المعارضة السورية في مختلف المجالات تزامناً مع متابعتها عملية انتقال السلطة بشكل سلمي، كما يجدر بها الحذر من المتطرفين الذين لهم نفوذ داخل الحكومة السورية والحكومة الإيرانية - حسب زعم الكاتب - وحزب الله و"إسرائيل" والمجاميع الجهادية، وهذه الأزمة تعد محكاً لحكومة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التي أقنعها جون كيري بالمشاركة في مشروع السلام السوري الذي تمت المصادقة على خطوطه الرئيسية في شهر كانون الثاني / يناير الماضي".

وذكر كاتب التقرير: إن انتقال السلطة بشكل سلمي في سوريا هي مسألة متفق عليها من قبل واشنطن وموسكو لأن الحرب من شأنها زعزعة الأوضاع في المنطقة، وهذه في الحقيقة خطوة إيجابية ولكن هل أن التيار العلوي المؤيد لبشار الأسد والمجاميع الجهادية السنية الداعمة للمعارضة تقبل بها؟أما العملية التي أشار إليها أحد المسؤولين الأميركان فهي تتضمن تخلي الرئيس بشار الأسد عن السلطة بشكل تدريجي وبعد ذلك تأسيس حكومة انتقالية، أي أن الإدارة الأميركية ترى أن إحدى نتائج المشروع الجديد هي رحيل بشار الأسد. والروس بدورهم فقد أعربوا عن تأييدهم لهذا المشروع وقالوا بأنهم قادرون على إقناع بعض أعضاء الحكومة السورية ليكونوا شركاء في عملية انتقال السلطة بعد الأسد. ولكن هل أن الحكومة الروسية قادرة على إقناع طهران والحكومة السورية بأن عهد بشار الأسد قد انتهى؟ يذكر أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد صرح بشكل ضمني بأن موسكو لا ترغب بتعيين مصير البعض، كما أنه اجتمع مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي يعتبر إحدى الشخصيات التي يمكن أن تلعب دوراً في انتقال السلطة في بلاده، ولكن يستبعد أن يكون قادراً على إقناع المتطرفين في الحكومة.

وأكد ديفيد إيغناتوس على أن مشروع السلام هذا يشابه الكثير من مشاريع السلام التي تم تنفيذها في الشرق الأوسط حيث يمكن أن يرى النور بجهود بعض الشخصيات المعتدلة، وأشار إلى أن نجاحه مرهون بدعم واشنطن وموسكو لبعض القوى الإقليمية والدولية التي تكون قادرة على بسط نفوذها بين المقاتلين بعد انتقال السلطة لكي يصل عدد القتلى المحتمل إلى أدنى درجة.

وأعرب إيغناتوس عن أسفه حول كون المتطرفين شركاء في هذا القرار، فالمجاهدون السنة قد يقررون ارتكاب مجازر بغية الانتقام من العلويين وتعطيل عملية السلام.

كما زعم أن سقوط حكومة بشار الأسد قد توجه ضربة لمصالح الجمهورية الإسلامية وحزب الله فيقومان بتأجيج نار الحرب في سوريا، وكذلك ذكر أن الكيان الاسرائيلي بدوره قد يواصل هجماته مما يجعل الأوضاع متوترة بشكل أكبر كون عملياته العسكرية تثير سخط العرب.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :