رمز الخبر: ۶۰۴۳
تأريخ النشر: ۰۱ خرداد ۱۳۹۲ - ۱۲:۲۱
دعا العلامة السيد عبدالله الغريفي القوى السياسية المعارضة في البحرين وفي مقدمتها جمعية الوفاق إلى إعادة صياغة رؤيتها السياسية بناءً على تداعيات الاعتداء الاثم الاخير على المرجع عالم الدين البحريني اية الله عيسى قاسم والدفاع عن هذا الرمز الكبير وموقعه السياسي البارز واستمرار الحراك المعارض.
شبکة بولتن الأخباریة: دعا العلامة السيد عبدالله الغريفي القوى السياسية المعارضة في البحرين وفي مقدمتها جمعية الوفاق إلى إعادة صياغة رؤيتها السياسية بناءً على تداعيات الاعتداء الاثم الاخير على المرجع عالم الدين البحريني اية الله عيسى قاسم والدفاع عن هذا الرمز الكبير وموقعه السياسي البارز واستمرار الحراك المعارض.

جاء ذلك خلال اعتصام علمائي امس الأحد 19 مايو 2013 امتد منذ الصباح وحتى الليل، شارك فيه الكثير من العلماء في البحرين احتجاجاً واستنكاراً للاعتداء الآثم على منزل سماحة آية الله قاسم، وعطلت الحوزات العلمية في البحرين.

وأوضح الغريفي أن الإعتداء على منزل آية الله قاسم يستدعي من العلماء والحوزات وخطباء المنابر وكل أصحاب الفكر والثقافة، استنفار خطاب الاستنكار للجريمة، واستنفار الخطاب المدافع عن هذا الرمز، والإلتفاف المساند لهذا القائد الرمز، وتعبئة الجماهير سياسيا لتواصل طريقها في المطالبة بحقوقها المشروعة، والمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة.

وأكد الغريفي على بقاء اصرار شعب البحرين على مواصلة هذا الطريق، وتبقى مواقف هذا الشعب شاهدة في التاريخ على نضال وصمود هذا الشعب.

ودان الغريفي لغة التعاطي الرسمية مع الجريمة، موضحاً أن الرد الرسمي كان "لا أحد فوق القانون”، متسائلاً أي قانون هذا؟ قانون الارهاب الظالم؟ الذي يشرعن للفساد والظلم ويخدم الحكام والمتسلطين ولا يمثل ارادة الشعب؟ أمالقانون الذي يجنس بغير حساب؟.

وأوضح الغريفي أن كلمة "لا أحد فوق القانون” هي كلمة حق يراد بها باطل، فهل القانون المعني الذي فصلتموه أنتم كما تريدون؟ أم القانون الذي يريده الشعب؟ وإن سلمنا بأنه لا أحد فوق القانون وأنه عادل، فهل يطبق هذا على كل الناس؟ هل يطبق على الذين سرقوا آلاف الكيلومترات من أرض القانون؟.

وأردف: الرسالة الأخرى التي يوجها النظام لشعب، بأن لا خيار إلا الخيار الأمني، وهذا يعني أن لا للغة إلا لغة الرصاص والسجون والزنزانات.

ولفت الغريفي إلى أن الرسالة الثالثة التي يوجهها النظام، يجب أن تكسر هيبة هذا الرجل الذي تعملق كثيراً، ولكن هيبة صنعها الله لا يمكنها أن تكسرها كل طواغيت الأرض. إن قامة شامخة أنتجها الدين لا تقوى كل الدنيا أن تحنيها، وإن رمزاً ذابت في حبه كل القلوب لا يمكن أن تنفرد سلطة أو نظام، فوراء هذا الرمز شعب يسترخص الدماء والأرواح دفاعاً عنه.

ودعى الغريفي شعب البحرين لمواصلة الهبة الجماهيرية التي أعلنوا فيها عن غضبهم واستنكارهم على الاعتداء، والإلتفاف حوله، فهو عنوان لكرامة هذا الشعب، وعنوان لعنفوان هذا الشعب، ووحدته، وأمنه، فالاعتداء علييه اعتداء على كرامة هذا الشعب وعنفوانه وعلى وحدته وعلى أمنه ولكي يكون الشعب أميناً وفياً لكرامته، وعنفوانه ووحدته يجب أن يدافع عن هذا الرمز.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :