رمز الخبر: ۶۰۳۸
تأريخ النشر: ۳۱ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۰۹:۳۸
يحاول الارهابيون حاليا توجيه ضربات الى الشعب والشرطة العراقيين بأكبر عدد ممكن في سبيل الظغط على الحكومة المركزية في بغداد في سبيل اقرار قانون الفيدرالية لكي تنفصل المناطق السنية وتأسس دولتها الخاصة
شبکة بولتن الأخباریة: لم يمضي عدة ايام على مقطع الفيديو الذي ذكرنا بهنذ اكلة الاكباد في سوريا ، حتى راينا شواهد اخرى على خشونة الطرف الوهابي السلفي ناسفا كل معاني الانسانية وذلك بقتل المزيد من الابرياء العراقيين.

وبحسب تقریر مراسلنا من اقلیم کردستان العراق، في نفس الوقت طالبت هذه المجموعات لجنة الانتخابات العليا في محافظة الموصل والانبار بأعلان استقلال هذه المناطق عن الحكومة المركزية في بغداد.

وكذلك اعلان رئيس الحركة الوهابية المثير للجدل في كردستان عن حمايته لمسعود برزاني لبقائه في السلطة في مقابل الاصوات المتصاعدة المطالبة بتنحيه عن الحكم ، وبلا شك كل هذه التحركات تأتي لازالة الشيعة عن الحكم وهو ما تدعمه الدول العربية وتركيا والغرب بشكل عام.

ان الحركات الوهابية تعلم بشكل جيد انها لن تحصل على شيئ من خلال صناديق الاقتراع وعمليا فقد فقدوا الامل في الوصول الى الحكم في بغداد ويعلمون انهم يجب ان يعملوا تحت ضل حكومة شيعية وهذا ما لا يطيقون له صبرا ، واصبح الذين كانوا يتهمون الاكراد بمحاولتهم للانفصال عن العراق بالامس ، اصبحوا هم من يطالبون عن الانفصال عن اليوم .

حيث اصبحت الحكومة الكردستانية تقوم بمساعدة هذه المجموعات سياسيا وماديا على عكس اعتقاد اكثر المواطنين الاكراد بأن التدخل في هذه المسألة ليس من صالح الاكراد ، ومن مصاديق هذا الدعم هو التحركات الحرة للرؤساء هذه المجموعات في المناطق الواقعة تحت سلطة الحزب الديموقراطي ولاسيما مدينة حرير التي اصبحت مركزا للوهابية في كردستان.

وفي نفس الوقت لجوء بعض المطلوبين الى مدن مثل اربيل بوساطة بعض المشايخ الاكراد حيث يدل هذا الامر على المصالح المشتركة بين الحزب الديموقراطي والمجموعات السلفية.

ومع انشاء جبهة سنية لمواجهة الشيعة من جهة ومن جهة اخرى اذا ما اصبح لدى هؤلاء السنة القدرة لن يتبقى للحكومة المركزية القدرة على مواجهة طرفين في الدولة ولذا يدافع الحزب الديموقراطي عن انفصال السنة بشدة حتى بلغ به الامر لإستظافة القمة الاخيرة لقيادات المتظاهرين في مدينة اربيل.

ان السياسات الاحادية الجانب للحزب الديموقراطي فيما ما يتعلق بالنفط والغاز من جهة ومن دعم المتظاهرين في الانبار من جهة اخرى يدل على محاولة جدية لإنشاء هلال ضد الشيعة ، حيث يأملون بهذه الطريقة ان يقطعوا الخط الشيعي العراقي السوري الذي سيؤدي شيئا فشيئا بإضعاف الجمهورية الاسلامية مستقبلا في المنطقة ، وما يجذب الانتباه هو حضور الجهاز الامني التايع للحزب الديموقراطي في هذا المشروع وهذا ما يرفضه اكثر الاكراد احزابا ومواطنين ، ومن ناحية اخرى يجب ان يعلم كل عراقي انه مع كل قنبلة تنفجر في بغداد يزداد الدعم من قبل الحزب الديموقراطي للإرهابيين لبلوغ مسعاهم الرئيسي وهو تحويل العراق الى بلد فديرالي مقسم.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :