رمز الخبر: ۶۰۳۰
تأريخ النشر: ۲۹ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۲۰:۲۰
اللواء فيروزآبادي:
أكد رئيس هيئة الاركان العامة للقوات الايرانية ان الفساد الاخلاقي والاعتداءات الجنسية تحولت الى أمر واقع لا يمكن انكاره في الجيش الامريكي، وذلك بسبب عدم اهتمام المسؤولين والقادة العسكريين في امريكا.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد رئيس هيئة الاركان العامة للقوات الايرانية ان الفساد الاخلاقي والاعتداءات الجنسية تحولت الى أمر واقع لا يمكن انكاره في الجيش الامريكي، وذلك بسبب عدم اهتمام المسؤولين والقادة العسكريين في امريكا.

واشار اللواء حسن فيروزآبادي الى اعتراف اوباما والمسؤولين العسكريين الامريكيين بفشل جيش الولايات المتحدة الامريكية في الحد من الفساد الاخلاقي بين افراده، وصرح: اليوم وبسبب انعدام الاهتمام المفرط من قبل الساسة الامريكان والقادة العسكريين، فإن الفساد الاخلاقي والاعتداءات الجنسية تحولت الى امر واقع منتشر ولا يمكن انكاره، ومجرد اعتراف مسؤولي الولايات المتحدة بهذه الظاهرة لن يقدم علاجا لها.

ووصف اعتراف اوباما بزيادة الاعتداءات الجنسية في الجيش الامريكي والفشل بتقديم حلول سريعة وسهلة لحل هذه المشكلة بأنه امر مرير ولا يمكن تصديقه بالنسبة للشعب الامريكي، واوضح: ان عدم كفاءة المسؤولين وقادة الجيش الامريكي في الحد من الفساد والاعتداءات الجنسية بين افراد الجيش بهذا البلد، دليل على عدم توفر الارادة لدى مسؤولي الولايات المتحدة لمواجهة الفسادة الاخلاقي في الجيش وايضا في المجتمع الامريكي.

وتابع: ان الامواج العاتية للعالم المادي، جرت الأسر الامريكية الى هاوية السقوط والتلاشي، حيث يرى العديد من الخبراء ان ازدياد وتيرة ارتكاب الجرائم تعد رمزا للازمة الروحية والمعنوية في هذا البلد.

واعتبر اللواء فيروزآبادي ان الادارة الحاكمة في البيت الابيض وسياساتها الخاطئة في العدوان على الدول ونهب ثروات الشعوب الاخرى والغفلة عن المعضلات والاحتياجات في المجتمع الامريكي، بأنها السبب الرئيسي للمشكلات الموجودة في الولايات المتحدة، وقال مخاطبا اوباما وسائر المسؤولين الامريكيين: ان وجود الفساد الاخلاقي في المجتمع الامريكي، لن يزول بمجرد الاعراب عن الاسف، وان نقطة البداية الصحيحة تتمثل في العودة الى التعاليم الصحيحة للاديان السماوية.

وشدد على ضرورة ان يتجنب المسؤولون الامريكيون عن نزعتهم السلطوية وحب السيطرة على العالم، وان يولوا اهتماما كبيرا بالاحتياجات الحقيقية لشعبهم، وليفكروا بالاستقرار والرفاهية في ظل المعنويات، وليدركوا ان الهدوء الداخلي والمعنوي لن يتحقق بالادوات والتقنية المتطورة، بل ان ذلك يتحقق في ظل التمسك بالوحي الالهي. وفيما اذا انتشر التدين والمعنوية الحقيقية في المجتمع الامريكي، عندئذ ستكون الهدفية في الحياة والسعي نحو الكمال والسعادة الانسانية، عنوانا لهوية المجتمع الامريكي بدلا من الخواء وانعدام الهوية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :