رمز الخبر: ۵۹۶۲
تأريخ النشر: ۲۶ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۲۰:۴۸
ضمن تاكيده على ان القاعدة الشعبية هي دعامة ايران في مفاوضاتها مع الغرب
اكد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي ان ايران تجري مفاوضاتها مع الدول الغربية بالاعتماد على قاعدتها الشعبية العريضة معربا عن أمله بأن لا يهدر الغرب الفرصة الحالية.
شبکة بولتن الأخباریة: اكد امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي ان ايران تجري مفاوضاتها مع الدول الغربية بالاعتماد على قاعدتها الشعبية العريضة معربا عن أمله بأن لا يهدر الغرب الفرصة الحالية.

وخلال مؤتمره الصحفي في القنصلية الايرانية باسطنبول قال جليلي ان ايران اعلنت في الماتا 2 انها مستعدة للاتفاق سواء اساس رزمة شاملة او على اساس فكرة الخطوة خطوة .

واضاف انهم قرروا الرجوع الى عواصمهم للخروج بنتيجة نهائية تعلنها اشتون في غضون ايام ولكن العملية طالت واستغرقت نحو اربعين يوما.

واوضح جليلي ان مباحثات الليلة الماضية كانت مفيدة وبناءة وتمكنا من الاتفاق على مواصلة الحوار مشيرا الى ان ايران اجرت ايضا مباحثات جيدة في فيينا مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية .وتابع ان الجولة الجديدة من المفاوضات بين ايران والسداسية الدولية ستجري في المستقبل القريب.

وردا على سؤال حول تاثير الانتخابات الرئاسية المقبلة على مفاوضات ايران مع الغرب قال جليلي " في ايران هناك اجماع وطني على التقدم في القضية النووية وان الرئيس المقبل سيدافع بحماس ونشاط عن حقوق الشعب الايراني.

وافاد في جانب اخر من تصريحاته بان امتلاك ايران للطاقة الذرية السلمية حق مشروع للشعب الايراني وعلى القوى العظمى الاعتراف بهذا الحق.

وانتقد جليلي الممارسات الاحادية للقوى الغربية ضد الشعب الايراني وقال غالبية المجتمع الدولي تدافع عن الشعب الايراني وعلى القوى العظمى الاعتراف بحق الشعوب .

واشار جليلي الى ان ايران قدمت خلال اجتماع مسكو رزمة مقترحات شاملة للتوصل الى اتفاق في كافة المجالات فردت السداسية في الماتا 1باقتراح يقوم على اجراء محادثات الخطوة خطوة بدلا من رزمة المقترحات ، وفي اجتماع الماتا 2 قلنا ان محادثات الخطوة خطوة يمكن ان تبدا بتحركات شريطة ان تتسم بالتعادل والتوازن.

وتابع انه في محادثات الليلة الماضية مع اشتون تناولنا سبل اتخاذ هذه الخطوات المتبادلة والمتوازنة .واوضح " اذا لم يستثمروا هذه الفرص فانها ستضيع على غرار بيان طهران، فبيان طهران كان يتحدث عن سبل تامين الوقود النووي المخصب بنسبة 20 بالمئة لايران ولكنهم وبدلا من ان يستفيدوا من هذه الفرصة بادروا الى اصدار قرار ضد ايران" .

واضاف ان ايران بادرت الى انتاج الوقود النووي المخصب بنسبة 20 بالمئة انطلاقا من حقوقها المشروعه ،هم اضاعوا فرصة بيان طهران ونجدهم الان يركزون في مباحثاتهم على نفس قضية انتاج الوقود المخصب بنسبة عشرين بالمئة في ايران . نحن ننصحهم بان لا يفرطوا بهذه الفرص فان الشعب الايران لن يوقف حركته .

نامل بان لايكرر الغرب تعاطيه مع مقترحات ايران في الماتا 2 على غرار ما فعل مع بيان طهران ليعود فيما بعد الى مناقشة نفس مقترحات الماتا 2.

ان مقترحات ايران في الماتا 2 كانت بناءة ووفرت فرصة سانحة للتعاون .نامل ان يتمكن الطرف الاخر من الاستفادة من هذه الفرصة كمنطلق للتعاون.

وعن موقف ايران من الازمة السورية قال جليلي ان موقف ايران كان واضحا منذ البداية فهي تعارض الخيار العسكري والعنف وتؤكد على ان خيار الحل الديمقراطي من خلال الحوار الوطني والانتخابات . وعلى الجميع ان يوفر الارضية لحوار وطني تشارك فيه الحكومة والفصائل المختلفة وصولا الى اجراء انتخابات والسماح للشعب السوري ان يقرر مصيره بنفسه.

ووصف أمين المجلس الإعلى للأمن القومي الإيراني الخلاف بين إيران وأميركا على أنه عداء قديم؛ مبيناً أن: الشعب الإيراني يريد أن يعيش بشكل حر لكن أميركا تريد إعادة الديكتاتورية إليه.

وأوضح أن أميركا انبرت مع سقوط الديكتاتور في إيران لتوظيف طاقاتها في معاداة الشعب الإيراني؛ مبيناً أن: أميركا دفعت نظام صدام لشن حرب ضروس ضد الشعب الإيراني. ولافتاً إلى أن الحظر الذي تفرضه أميركا ضد إيران ليس وليد الساعة وإنما هو مفروض منذ انتصار الثورة الإسلامية.

وأكد جليلي أن تزايد الحظر الأميركي ضد إيران يأتي عقب ما حققه الشعب الإيراني من إنجازات باهرة. لافتاً إلى أن إيران حققت إنجازات كبيرة في المجالات التي شملها الحظر الأميركي وفي مقدمتها المجال النووي وفي مجال النفط.

وأضاف: لا يمكن إنكار حقيقة أن إيران حققت تقدماً هائلاً وإنجازات كبيرة في ظل الحظر. وناشد الولايات المتحدة إلى أن: تشرح للعالم ما هي دواعي وقوفها ضد شعب يريد التحرر من الديكتاتورية.

محذراً من أن: اميركا تتكبد أضراراً جسيمة نتيجة سياساتها الداعمة للديكتاتوريات.

وأكد أمين المجلس الإعلى للأمن القومي الإيراني من مبنى السفارة الإيراني بإسطنبول إدانة بلاده لكل أشكال الأعمال الارهابية معرباً عن مواساته إلى الشعب والحكومة في تركيا على تفجيرات الريحانية. وقال: إن الأمن وحدة متصلة بين كافة بلدان المنطقة. معتبراً أمن تركيا "جزءاً لا يتجزأ من أمن إيران."

وشدد جليلي على أن توحيد الدول الإسلامية والتعاون فيما بينها يخدم مصلحة العالم الاسلامي؛ لافتاً إلى أن الإسلام وفر فرصاً كبيرة للدول الإسلامية. وقال: لا ينبغي أن نسمح لأعداء البلدان الإسلامية بإثارة الخلافات بينها.. وعلينا أن نرفع اليوم شعار الوحدة والتعاون بين الدول الإسلامية.

مؤكداً على ضرورة أن يكون هناك إطار قوي لتعزيز أمن المنطقة: وأن لا نسمح لأعدائنا بالأخلال به.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :