رمز الخبر: ۵۹۶۰
تأريخ النشر: ۲۶ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۲۰:۳۹
بعد كشفه عن ممارسات التعذيب ضد الفتيان بالسجن
أطلق ناشطون بحرينيون حملة تضامنية بعنوان "اين الحقوقي نبيل رجب"، وذلك بعد قيام السلطات البحرينية بنقلة من سجنه إلى مكان مجهول نتيجة كشف رجب عن حالات التعذيب التي يتعرض لها الأطفال والشباب في سجن جو.
شبکة بولتن الأخباریة: أطلق ناشطون بحرينيون حملة تضامنية بعنوان "اين الحقوقي نبيل رجب"، وذلك بعد قيام السلطات البحرينية بنقلة من سجنه إلى مكان مجهول نتيجة كشف رجب عن حالات التعذيب التي يتعرض لها الأطفال والشباب في سجن جو.

وقال الناشط والمدون نادر عبد الإمام في حديث لمراسل وكالة أنباء فارس أن "نبيل رجب صوت الحرية لا يمكن سجنه أو أخفائه ، بقائه في السجن فضيحه لمن يدعي الأصلاح وحقوق الأنسان"، مضيفاً أن "نبيل رجب فضح القتل والهدم والفصل والتعذيب والسب والتمييز وبدل تكريمه تم سجنه ، ومن قتل وهدم وعذّب وفصل وشتم مازال في الوزارة".

من جهة أخرى، أوضح الأمين العام للمنظمة الأوروبية - البحرينية لحقوق الإنسان، حسين جواد أن زئير نبيل رجب عبر الهاتف لم يستحمله الجلّادون فخوفاً من صرخة أخرى تهد مضاجعهم الموهونة، مضيفاً أن "إخفاء الناشط نبيل رجب عن العالم وغيبوه عن أهله".

فيما حمل سعد السماهيجي أحد الكوادر الطبية التي أفرجها عنه المفتش العام بوزارة الداخلية عن إختفاء الحقوقي نبيل رجب، مطالباً إياه "أن يدلي بشهادته لوسائل الأعلام و يعلن عن مكان وجود نبيل رجب".

وكانت سمية رجب زوجة نبيل رجب قالت إن زوجها المعتقل في سجن جو أتصل لها اليوم (أمس الثلاثاء) وهو "غاضب ومضطرباً" في اتصاله، وتم قطع الاتصال معه بعد 3 دقائق فقط.

وكشفت سمية عن زوجها قوله بأن "نبيل شهد بعينه في سجن جو يوم أمس الأول تعذيب وحشي لعدد 7 أو 8 من الأطفال والشباب وكانت الدماء تنهمر منهم".

وأشار نبيل لزوجته إلى أن التعذيب كان في "قمة الوحشية وكان عدد الشرطة الذين يعذبون ثمانية تقريباً وكان في مبنى الإدارة". وقالت: "حين انتبهت إدارة السجن بأن نبيل رأى التعذيب حين عبوره اضطربت وقامت بتهريب الشرطة المعذبين لإخفاء جريمتهم".

وأضافت: "نبيل صرخ في المعذبين، وطلب مقابلة الضابط المسئول وإدارة السجن رفضت"، مؤكدة بان نبيل يطالب بتدخل عاجل من الصليب الأحمر.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :