رمز الخبر: ۵۹۳۱
تأريخ النشر: ۲۵ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۲۰:۴۷
قائد الثورة الاسلامية:
اعتبر قائد الثورة الاسلامية، الانتخابات الرئاسية القادمة اختبارا اخر يبعث على الفخر للشعب الايراني، مؤكدا بان مشاركة الشعب الحماسية والرائعة في الانتخابات تحصن البلاد وتحد من اطماع الاعداء.
شبکة بولتن الأخباریة: اعتبر قائد الثورة الاسلامية، الانتخابات الرئاسية القادمة اختبارا اخر يبعث على الفخر للشعب الايراني، مؤكدا بان مشاركة الشعب الحماسية والرائعة في الانتخابات تحصن البلاد وتحد من اطماع الاعداء.

وقال سماحته في كلمته اليوم الاربعاء خلال استقباله الالاف من مختلف شرائح الشعب، انه على الشعب وبغية تحقيق اهدافه واحباط مخططات الاعداء ومن خلال مشاركته الحماسية والنشطة في الانتخابات، ان ينتخب من بين المرشحين الذين يؤكد مجلس صيانة الدستور اهليتهم، الشخص اللائق والمؤمن والثوري وصاحب العزم والثبات والصمود والهمة الجهادية والذي بامكانه ان يحمل على عاتقه افضل من غيره من المرشحين عبء المسؤولية الجسيمة المتمثلة بتحقيق المزيد من عزة وتقدم البلاد والمضي بها الى الامام.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية، الانتخابات الرئاسية المقررة الشهر القادم (14 حزيران/يونيو) بانها القضية الاهم للبلاد في الوقت الحاضر واضاف، ان شخصا واحدا يُنتخب في هذه الانتخابات بصوت الشعب لمدة 4 سنوات متوليا مصير البلاد وقضاياها الرئيسية الا ان بعض قراراته الجيدة او غير الجيدة يمكن ان تكون مؤثرة في مستقبل البلاد حتى 40 عاما وهذه حقيقة تشير الى مدى اهمية الانتخابات الرئاسية.

وفي شرحه للاهمية المضاعفة للانتخابات الرئاسية قال، رغم انه يفصلنا نحو شهر عن الانتخابات الا ان هذا الموضوع تحول الى قضية دولية مهمة وان غرف الفكر العالمية واعداء ايران يرصدون بدقة حتى مقدماتها.

واكد آية الله الخامنئي بان الاعداء يتابعون ازاء الانتخابات اهدافا مناقضة لاهداف الشعب الايراني تماما واضاف، ان الشعب الايراني يسعى لاختيار الشخص الاكثر اهلية الذي يمكنه المضي بالبلاد بسرعة اكبر في المجالات المادية والمعنوية والعمل على حل المشاكل القائمة وايجاد حياة افضل واكثر رخاء والرقي بعزة واستقلال ايران في ظل حماس وشوق وامل الشعب.

واضاف، الا ان العدو وبموازاة محاولاته الرامية للتاثير على الانتخابات وجعلها باهتة، يسعى من اجل شخص لا تتوفر فيه هذه الخصال وجر ايران الى التبعية والضعف والتخلف في مختلف الاصعدة والسير في طريق سياسات الاجانب.

واوضح قائد الثورة الاسلامية، ان الاجانب بطبيعة الحال سعوا بالدرجة الاولى كي لا تجري الانتخابات اساسا ولكن بما انهم فشلوا في محاولتهم هذه فانهم يسعون الان لاثباط همم الشعب وجعل الانتخابات فاترة والتاثير في اختيار الشعب.

واعتبر تيئيس الشعب من المشاركة في الانتخابات من المخططات الرئيسية للعدو واضاف، انهم يريدون الايحاء للراي العام بان لا فائدة من التصويت والمشاركة في الانتخابات، فلماذا المشاركة اذن؟.

ولفت سماحته الى اداء "الشبكة الكبرى لوسائل الاعلام ووكالات الانباء الصهيونية" خلال الاسابيع الاخيرة واضاف، ان الايحاء بتازم اوضاع البلاد وتضخيم المشاكل وبث اليأس والاحباط حول حل المشاكل ورسم صورة قاتمة عن مستقبل البلاد، تعتبر من ضمن الاساليب التي ادرجتها الشبكة الكبرى للتحريف وبث الاكاذيب في جدول اعمالها لجعل الانتخابات الايرانية باهتة لا روح فيها.

واضاف قائد الثورة الاسلامية في هذا الصدد، ان هنالك بطبيعة الحال مشاكل مثل الغلاء والبطالة ولكن اي دولة لا تعاني من مثل هذه المشاكل؟ الا تعتبر الصرخات التي تطلقها شعوب اوروبا في الشوارع يوميا مؤشرا على ان الدول الاوروبية غارقة في المشاكل؟.

وقارن آية الله الخامنئي اوضاع ايران مع الدول الاخرى وتساءل قائلا، اي دولة تتمتع بما يتمتع به الشعب الايراني من الاستقلال الوطني والتضامن والوحدة؟ اي دولة تمتلك كل هؤلاء الشباب المفعمين بالنشاط الذين يقتحمون الحقول العلمية العظيمة؟ اي شعب تمكن من امتلاك ما يحظى به الشعب الايراني من الاهمية والعظمة والتاثير في الاحداث الاقليمية والعالمية؟ واي شعب تمكن كالشعب الايراني العزيز من احباط جميع ممارسات الاعداء الخبيثة وان يستمر في طريقه شامخا وزاخرا بالامل؟.

واكد سماحته بعد استعراضه ساحة المواجهة السياسية بين الشعب وبين الجبهة المعادية للشعب في الانتخابات وقال، انه على الشعب ان يعلم بان المشاركة الحماسية والرائعة في الانتخابات ستحصن البلاد وتحد من اطماع الاجانب للتطاول وممارسة الخبث.

واكد قائد الثورة الاسلامية على المسؤولين والناشطين السياسيين والذين يمتلكون المنابر للعمل على بث الامل لدى الشعب "لان حقائق البلاد وعزم وارادة الشعب تجعل كل انسان منصف متفائلا بالمستقبل".

وحول نتيجة المواجهة بين الشعب وبين الاعداء في ساحة الانتخابات قال، انه ومثلما عرفنا الشعب الايراني ولمسنا اللطف والفضل الالهي فان هذا الشعب كما في المرات السابقة سيضيف مفخرة اخرى الى سجل مفاخره ويوجه ضربة قوية للاعداء.

واشار سماحته الى ضرورة انتخاب من يركز همّه على صون عزة وتقدم البلاد واضاف، ان ما حققناه خلال العقود الثلاثة الماضية جاء ببركة التحرك في مسار اهداف الثورة لذا ينبغي ان ننتخب من يجعل تحقيق هذه الاهداف في مقدمة مهامه في كل الظروف.

واشار كذلك الى ضرورة الدقة في شعارات المرشحين واضاف، في بعض الاحيان يطرح البعض من اجل كسب الاصوات شعارات خارجة عن صلاحيات رئيس الجمهورية وامكانيات البلاد الا ان الشعب يسعى بفطنة وراء من يرفع شعارات مبنية على الحقائق ويتابع اساليب تتناسب مع آليات البلاد لحل المشاكل والقضايا العاجلة.

وتابع سماحته، ان مجلس صيانة الدستور المحترم يضم افرادا زهادا ومتقين وواعين يؤيدون وفقا لمسؤولياتهم، المرشحين المؤهلين لتولي منصب رئاسة الجمهورية ويقوم الشعب بانتخاب الشخص الاكثر اهلية وفائدة للشعب من غيره.

واكد آية الله الخامنئي مرة اخرى على الالتزام الكامل بالقانون واضاف، ان العمل بالقانون معيار ممتاز ووسيلة لامن واستقرار الشعب وصون الوحدة الوطنية ولا ينبغي ان يتجاوزه احد مطلقا.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية الاحداث التي وقعت بعد الانتخابات الرئاسية الماضية بانها جاءت نتيجة لتجاوز وانتهاك البعض للقانون واضاف، لقد ذهبوا وفقا لاهواء نفسية او اهداف سياسية او اي هدف اخر في طريق يناقض القانون، وفي الوقت الذي اضروا فيه بانفسهم والشعب والبلاد لم يدعوا الشعب يشعر جيدا بحلاوة مشاركة 40 مليون ناخب في الانتخابات.

وقال سماحة القائد انه في بعض الاحيان لايكون القانون صحيحا مائة بالمائة لكنه افضل من غياب القانون.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :