رمز الخبر: ۵۹۲۲
تأريخ النشر: ۲۵ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۲۰:۳۸
اتهم الأمين العام لتيار الشعب العراقي، النائب في البرلمان العراقي علي الصجري، رئيس مجلس النواب، أُسامة النجيفي، بقيادة مشروع إقليمي خطير يهدف الى تقسيم العراق، مبيناً إنه حاول استغلال مطالب المتظاهرين وتحويلها إلى دعوات لقسيم البلاد والمتاجرة بدمائهم.
شبکة بولتن الأخباریة: اتهم الأمين العام لتيار الشعب العراقي، النائب في البرلمان العراقي علي الصجري، رئيس مجلس النواب، أُسامة النجيفي، بقيادة مشروع إقليمي خطير يهدف الى تقسيم العراق، مبيناً إنه حاول استغلال مطالب المتظاهرين وتحويلها إلى دعوات لقسيم البلاد والمتاجرة بدمائهم.

وقال الصجري في بيان اليوم الثلاثاء، ان "النجيفي يقف عائقا امام تنفيذ مطالب المتظاهرين وتبين أن الهدف ليس تحقيق هذه المطالب وإنما هو تنفيذ لأجندة تركية"، مؤكداً على "وجود معلومات تؤكد إن قادة متحدون تلقوا نصائح من تركيا بالعودة لان الوقت غير مناسب لتنفيذ أجندتهم وان الاستقالات الأخيرة لوزرائهم هي عبارة عن أوراق قدمت في ساحات الاعتصام لخداع المعتصمين".

واضاف ان "هذا تبين لنا بعد إن سألنا الحكومة عن الاستقالة والتي أكدت لنا عدم وصول اى استقالة من اى وزير وهذا دليل على كذب وخداع قادة متحدون وهي فقاعات إعلامية أطلقوها من ساحات الاعتصام " مشيراً الى " إنهم بهذا التصرف المتعمد الذي كاد ان يوقع فتنة واقتتال بين أبناء الشعب الواحد ليس لغرض تنفيذ المطالب لكن لتنفيذ الأجندات المكلفين بها مستغلين بهذه المخادع أوجاع ومظالم الناس وعندما شاهدوا إن المتظاهرين رفضوا هذه الأجندة بدوا يريدون العودة إلى الحكومة متجاهلين مطالب المتظاهرين وبتوجيه تركي".

واعرب الصجري عن إستغرابه من "المواقف المتناقضة لقادة متحدون من جهة هم يصعدون إمام المتظاهرين ويستخدمون شعارات وخطابات توحي بأنهم رجال أشداء لكن في الخفاء هم يقبلون الأيادي ويتوسلون من اجل الرجوع إلى الحكومة".

وتابع ان "هذا التناقض لن يؤثر على صمودنا وتبنينا مطالب المتظاهرين وسنحققها بطريقتنا الخاصة وهي الحوار والاحترام المتبادل ولن نتخلى عنهم لأننا نشعر بالمسؤولية تجاهههم وهمنا هو وحدة العراق".

ودعا المتظاهرين الى ان "يعوا خطورة هؤلاء وان لايتبعوا هؤلاء السياسيين وونصح قائمة متحدون بالتخلي عن القيادات الفاشلة ".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :