رمز الخبر: ۵۹۲۰
تأريخ النشر: ۲۵ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۲۰:۳۵
حذر الأمين العام لحركة العدل والإصلاح الشيخ عبد الله حميدي عجيل الياور حكومتي بغداد واربيل من توطين حزب العمال الكردستاني في محافظات نينوى وكركوك وديالى وصلاح الدين عبر صفقة تم عقدها مع تركيا، وعدها محاولة لتفتيت محافظات عراقية عن طريق توطين اكراد اتراك فيها.
شبکة بولتن الأخباریة: حذر الأمين العام لحركة العدل والإصلاح الشيخ عبد الله حميدي عجيل الياور حكومتي بغداد واربيل من توطين حزب العمال الكردستاني في محافظات نينوى وكركوك وديالى وصلاح الدين عبر صفقة تم عقدها مع تركيا، وعدها محاولة لتفتيت محافظات عراقية عن طريق توطين اكراد اتراك فيها.

وكشف الياور في بيان له: عن ورود معلومات تفيد بوجود نية لدى منطقة كردستان لتوطين عناصر حزب العمال في مناطق كركوك والموصل وديالى محذرا بشدة من خطورة وتداعيات مثل هكذا محاولات على سكان هذه المناطق، محملا الحكومة المركزية وحكومة منطقة كردستان مسؤولية الحفاظ على سيادة العراق وأمن حدوده من ابرام أي اتفاق من شأنه أن يضع أمن العراق وسيادته في دائرة الخطر.

وقال إن الاتفاق المبرم بين الحكومة التركية وحكومة منطقة كردستان والقاضي بتعهد الأخيرة باستقبال مقاتلي حزب العمال وتوطينها داخل الأراضي العراقية يجب أن لا يكون على حساب أمن وسيادة العراق، مطالبا الحكومة المركزية وحكومة كردستان بتحمل مسؤوليتهما تجاه أمن العراق وسيادته.

وأشار الياور إلى "أننا وفي الوقت الذي نحترم ونقدر به نضال الحركات التحررية من أجل التحرر إلا أننا نضع مصلحة الشعب العراقي وأمنه فوق كل المصالح والاعتبارات الأخرى"، رافضا أن تتحول الأراضي العراقية إلى ساحة للمساومات والصراعات الخارجية.

وانتقد بشدة الطريقة التي تم بها هذا الاتفاق بمعزل عن الأطراف العراقية لافتا إلى ان هذا الأمر لا يخص حكومة منطقة كردستان وحدها، مستغربا من ضعف الحكومة المركزية والكتل الكبيرة في مجلس النواب لمواجهة مثل هكذا اتفاقات.

واوضح بأن الحكومة المركزية أثبتت يوما بعد يوم عجزها وفشلها في حل المشاكل التي لها مساس مباشر بسيادة وأمن العراق.

من جابنه اتهمت النائبة في البرلمان العراقي عالية نصيف، اميركا بخرق اتفاقية الاطار الاستراتيجي بسكوتها على دخول عناصر حزب العمال الكردستاني الى شمال العراق.

وطالبت نصيف، الولايات المتحدة الأميركية بيان موقفها من دخول عناصر حزب العمال الكردستاني الى شمالي العراق وفقا لاتفاقية تركية اسرائيلية.

وذكرت في بيان لها تلقى مراسل وكالة انباء فارس، نسخة منه:" على الرغم من اتفاقية الاطار الستراتيجي المبرمة بين العراق وأميركا والتي تلزم الجانب الأميركي بالحفاظ على سيادة العراق بعد انسحاب قواتها منه، نجد أن اميركا أول من يخرق هذه الاتفاقية بسكوتها عن دخول عناصر حزب العمال الكردستاني المدرج على لائحة الإرهاب الى شمال العراق".

وقالت:" ان المشكلة لا تنحصر في صمت الإدارة الأميركية عن هذا الإنتهاك الخطير لسيادة العراق، بل يتعدى ذلك الى قيام الرئيس باراك أوباما بالإشراف على اتفاق سري للسلام بين تركيا و"إسرائيل" على حساب العراق يتكون من أربعة بنود آخرها الإفراج عن زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان وإدخاله الى شمال العراق".

وأضافت انه :" في ظل الموقف الخجول للحكومة العراقية الذي اقتصر على بيان متواضع من قبل وزارة الخارجية، تبرز التساؤلات عن موقف رئيس منطقة كردستان مسعود بارزاني إزاء دخول هؤلاء المسلحين الى شمال العراق مع أسلحتهم، فهل سيدمجهم مع قوات البيشمركة ام سيوزعهم على المحافظات الكردية الثلاث؟".

وتابعت :" يجب ان تعلن كل جهة موقفها الصريح مما يحدث من انتهاكات خطيرة للسياسة العراقية، فالصمت يعني الاشتراك في هذه الانتهاكات ، وكالعادة فإن الشعب العراقي وللأسف هو آخر من يعلم بما يجري خلف الكواليس".

يذكر ان وزارة الخارجية العراقية اعلنت في بيان لها في التاسع من الشهر الحالي ان "الحكومة العراقية لا تقبل دخول مجموعات مسلحة إلى أراضيها يمكن أن تُستغل للمساس بأمن واستقرار العراق أو أمن واستقرار ومصالح دول الجوار، وهو موقف يستند إلى مبادئ القانون الدولي ودستور العراق".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :