رمز الخبر: ۵۸۹۵
تأريخ النشر: ۲۴ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۲۰:۵۱
جريمة قتل أخرى تطال أحد المسلمين المعارضين للحكومة الأمريكية..
من البديهي أن المسؤولين الأميركان ومنظمة الاستخبارات الأمريكية (CIA) لا يرغبون ببقاء حفيد "مالكولم إكس" على قيد الحياة، وهو أحد الناشطين المسلمين في الولايات المتحدة، والذي يحظى باحترام بين السود بصفته شاب درس في الحوزات العلمية في ايران.
شبکة بولتن الأخباریة: من البديهي أن المسؤولين الأميركان ومنظمة الاستخبارات الأمريكية (CIA) لا يرغبون ببقاء حفيد "مالكولم إكس" على قيد الحياة، وهو أحد الناشطين المسلمين في الولايات المتحدة، والذي يحظى باحترام بين السود بصفته شاب درس في الحوزات العلمية في ايران.

صحيفة "أمستردام نيوز" هي أول صحيفة نشرت نبأ اغتيال "مالكولم لطيف شباز" حفيد "مالكولم إكس"، وكتبت: لقد تمّ اغتيال حفيد مالكولم إكس في المكسيك، والسفارة الأمريكية بدورها أيدت هذا الخبر، وقد عثر على جثته صباح يوم الخميس الماضي 9 مايو/ ايار، بعد إطلاق رصاصة عليه ورميه من مبنى مرتفع، وهو حتى ليلة الأربعاء كان على اتصال مع أصدقائه عن طريق الرسائل القصيرة.

ُذكر أن الشاب الاميركي المسلم قد اعتقل من قبل الشرطة الفدرالية قبل ذلك في "تيجوانا" لمحاولته قبل أشهر الحضور في مهرجان فيلم الفجر السينمائي بطهران والمشاركة في مؤتمر الهوليوودية الصهيونية.

وقد نقلت الصحيفة تصريحاً له قبل ذلك فضح فيه ما تعرض له من مضايقات أميركية بما في ذلك أنّه في بداية عام 2012م علم أنه مطارد من قبل قوات مكافحة الإرهاب التابعة للشرطة الفيدرالية في نيويورك، وقال: قامت الشرطة الفيدرالية بالتحري عن أوضاعي الخاصة في كاليفورنيا وشيكاغو وميامي ونيويورك من أصدقائي والداعمين لي الذين كنت أتردد إلى منازلهم، وطلبوا منهم إخباري بأن أتصل بهذا الجهاز الحكومي كما طلبوا من أهالي المنطقة مراقبتي.

وأكد مالكولم على أن ذلك قد تسبب له بإحراج وتعرض إثره إلى مضايقات وإساءات، كل ذلك في حين أني لم أرتكب أية جريمة ولم أتجاوز على القانون بوجه. وكذلك انتقد بشدة اتصال الشرطة الفدرالية بوالدته وإجبارها على التعاون معهم، حيث أرسلوا لها عنصرين اثنين من شرطة مكافحة الإرهاب في نيويورك وأخبراها بقلقهم من سفره إلى خارج البلاد.

وأضاف حفيد مالكولم: درست في دمشق لمدة أكثر من عام وبسبب الخلافات بين الحكومة الأمريكية والحكومة السورية قامت الشرطة الفيدرالية بمطاردتي، كما سافرت إلى ليبيا مع هيئة "سينتيا مك كيني" برفقة الدكتور راندي شيرت والتقيت بمعمر القذافي قبل أسبوع من هجوم قوات حلف شمال الأطلسي على ليبيا، وكنت عازماً على السفر إلى طهران للمشاركة في مهرجان الفجر السينمائي وإلقاء كلمة في مؤتمر "الهوليوودية الصهيونية" محورها العنف الحديث والإرهاب والعمل على التصدي للمواجهات الطائفية.

يُذكر أن حفيد مالكولم اعتقل من قبل الشرطة الفيدرالية قبل يومين من سفره إلى طهران بعد أن حصل على فيزا وذلك بتهمة السرقة والتزوير، حيث برأته المحكمة بعد أسبوع من هاتين التهمتين الملفقتين اللتين أريد منهما منعه من السفر إلى الجمهورية الإسلامية. كما أنه سجن مدة تسعين يوماً بتهمة ذكر معلومات خاطئة حول هويته. وفي تلك الآونة لم تذكر عنه أخبار سوى في قناة (press tv) الإيرانية التي كان يشارك في مختلف برامجها التحليلية.

وقبل عزمه على السفر إلى الجمهورية الإسلامية، قامت إحدى القنوات الأميركية ببث برنامج وثائقي ملفق حول حياة جده وجدته، حيث أكد لطيف مالكولم على أن هذا البرنامج التلفزيوني كان مغرضاً ولا أساس له من الصحة ولم يكن يستهدف إلا التحريض على عائلة مالكولم، والطريف أن مالكوم قد أشار كون أن هذا البرنامج المزيف كان يرمي إلى اغتيال شخصيته قبل تصفيته جسدياً.

كما أن لطيف مالكولم قد ذكر أنه تعرض هو وعائلته لمضايقات من الشرطة الأميركية بذرائع مختلفة، بما في ذلك عبور الشارع من غير المكان المخصص والتحقيق معه في الشارع وطرح أسئلة عليه أمام الملأ العام وتفتيشه بدنياً كما لو كان مجرماً!

ومن المحتمل أن يكون لطيف مالكولم قد سافر إلى المكسيك بهدف السفر إلى مدينة قم في الجمهورية الإسلامية بغية الالتحاق بالحوزة العلمية طلباً للعلم، إلا أن هذا البلد كان محطته الأخيرة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :