رمز الخبر: ۵۸۹۳
تأريخ النشر: ۲۴ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۱۲:۲۴
اقرت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان "نافي بيلاي" باستباحة الجماعات المسلحة لاعراض السوريات بشكل مروع، وحذرت من تفشي ظاهرة اجبارها للفتيات على الزواج في اعتراف غير صريح بوجود حالات "استباحة" اعراض الفتيات السوريات في المناطق التي تحتلها هذه الجماعات.
شبکة بولتن الأخباریة: اقرت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان "نافي بيلاي" باستباحة الجماعات المسلحة لاعراض السوريات بشكل مروع، وحذرت من تفشي ظاهرة اجبارها للفتيات على الزواج في اعتراف غير صريح بوجود حالات "استباحة" اعراض الفتيات السوريات في المناطق التي تحتلها هذه الجماعات.

ويعد تصريح "نافي بيلاري" هو اول اعتراف اممي بالسلوكيات الشائنة للجماعات المسلحة من عناصر ما يسمى بـ"الجيش الحر" وافراد التنظيمات الوهابية السلفية الذي اسرفوا في عمليات الاغتصاب واستباحة الاعراض بعناوين مختلفة، اما باسم " نكاح الجهاد " او باسم " السبايا" لنساء وبنات العوائل التي يعمل اباؤهم واخوانهم في الجيش والشرطة السورية او من الطوائف غير الوهابية السلفية.

ولوحظ تجاهل المسؤولة الاممية للتقارير الموثقة التي اثبت وحود عشرات الحالات لاغتصاب السوريا من نساء وفتيات صغيرات في مخيمات اللاجئين في تركيا والاردن، مما يقلل من مصداقية تقاريها المنحازة والتي لاتفضح المتورطين من هيئات حكومية في تركيا والاردن في تخاذلها عن توفير الحماية لمخيمات اللاجئين في هذين البلدين".

وإستطردت بيلاي قائلة: إنّ "محنة النساء والفتيات السوريات هي مصدر قلق خاص بالنسبة إلي، بما في ذلك الإدعاءات الأخيرة بأن بعض المقاتلين يمارسون الزواج القسري".

وأضافت: "لقد هالني القتل الظاهر للنساء والأطفال والرجال في قرية البيضاء، وربما في أماكن أخرى في منطقة بانياس".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :