رمز الخبر: ۵۸۸۸
تأريخ النشر: ۲۴ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۱۲:۱۱
أثار اختيار الجمهورية الاسلامية الايرانية، رئيساً للدورة الحالية لمؤتمر الأمم المتحدة حول نزع السلاح، غضب واشنطن، فيما هددت المتحدثة باسم البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة أرين بيلتون، بأن بلادها لن تتمثل على مستوى سفير في اجتماعات هذا المؤتمر الأممي التي تترأسها ايران.
شبکة بولتن الأخباریة: أثار اختيار الجمهورية الاسلامية الايرانية، رئيساً للدورة الحالية لمؤتمر الأمم المتحدة حول نزع السلاح، غضب واشنطن، فيما هددت المتحدثة باسم البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة أرين بيلتون، بأن بلادها لن تتمثل على مستوى سفير في اجتماعات هذا المؤتمر الأممي التي تترأسها ايران.

ومن المقرر ان تترأس ايران مؤتمر نزع السلاح الشهر الجاري، حيث هددت اميركا بمقاطعة هذا المؤتمر الاممي. وأعلنت البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، الإثنين، أن واشنطن لن تتمثل على مستوى سفير في دورة مؤتمر نزع السلاح التي ستترأسها إيران، اعتبارا من 27 مايو ولـ 4 أسابيع في الدورة الحالية لمؤتمر الأمم المتحدة حول نزع السلاح، والتي تعقد في جنيف.

وقالت المتحدثة باسم البعثة الأمريكية، أرين بيلتون، أن هذه الرئاسة الإيرانية "مرفوضة تماما"،‌مؤكدة ان بلادها لن تتمثل على مستوى سفير في أي اجتماع تترأسه إيران.

وأكدت بلتون انه ينبغي حرمان ايران وكل دولة أخرى يطّبق عليها الحظر بسبب برنامجها النووي، من تصدي وظائف رسمية في الامم المتحدة.

وأوضحت المتحدثة باسم البعثة الأمريكية في الأمم أن "الرئاسة الدورية القادمة لإيران لمؤتمر نزع السلاح أمر غير مناسب بدرجة كبيرة"، على حد تعبيرها، لافتة إلى أن الإدارة الأمريكية تعتقد أن البلدان الخاضعة لعقوبات تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، يجب أن لا تتولى رئاسة أي مؤتمر دولي.

وزعمت بلتون أن "السماح لإيران بتولي هذا المنصب يتعارض مع هدف مؤتمر نزع السلاح"، منوهة إلى أن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي فضلاً عن الولايات المتحدة فرضوا حظراً اقتصادياً وسياسياً على إيران بسبب برنامجها النووي.

وتأتي المزاعم الاميركية حول البرنامج النووي الايراني السلمي، بينما أكدت الجمهورية الاسلامية‌ الايرانية مراراً وتكراراً بأن برنامجها النووي سلمي ولا يمت باي صلة بالاغراض العسكرية.

وبعد الانجاز الذي تحقق لايران بحصولها على رئاسة "مؤتمر نزع السلاح" شعرت الولايات المتحدة بخيبة امل كبيرة، خاصة وانها بذلت وبذلت دول غربية ومنها بريطانيا وفرنسا جهودا دبلوماسية سرية وعلنية لمنع تحقق هذا الانجاز الدبلوماسي الكبير للجمهورية الاسلامية الايرانية.

وتشارك 65 دولة بينها ايران في مؤتمر نزع السلاح وهو المنتدى الدولي الوحيد حول هذا الموضوع.

ويمثل هذا الانتصار الدبلوماسي الايراني في الامم المتحدة ضربة للكيان الاسرائيلي والدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا التي خابت مساعيها في منع ايران من الحصول على هذا المنصب.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :