رمز الخبر: ۵۸۶۳
تأريخ النشر: ۲۴ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۰۹:۱۰
استاذ علوم سياسية سنغالي:
أكد أستاذ العلوم السياسية والباحث في مركز الدراسات الدينية في جامعة غاستون بيرغر في مدينة سانت لويس في السنغال باكاري سامبي، ان الوهابية تحاول إيجاد منطقة نفوذ لها في منطقة الساحل الغربي لأفريقيا كلها من النيجر وشمال نيجيريا ومالي وحتى السنغال، معتبرا ان ذلك يشكِّل خطرًا كبيرًا على الإسلام في هذه المنطقة.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد أستاذ العلوم السياسية والباحث في مركز الدراسات الدينية في جامعة غاستون بيرغر في مدينة سانت لويس في السنغال باكاري سامبي، ان الوهابية تحاول إيجاد منطقة نفوذ لها في منطقة الساحل الغربي لأفريقيا كلها من النيجر وشمال نيجيريا ومالي وحتى السنغال، معتبرا ان ذلك يشكِّل خطرًا كبيرًا على الإسلام في هذه المنطقة.

وقال سامبي في حوار مع موقع قنطرة: دعاة الوهابية العالمية يعملون منذ فترة طويلة على خطة لإيجاد منطقة نفوذ وهابية، من المفترض أن تمتد لتشمل منطقة الساحل كلها، من النيجر وشمال نيجيريا ومالي وحتى السنغال. وهذا يشكِّل خطرًا كبيرًا على إسلامنا الذي لا يزال يتعايش بانسجام ووئام مع الثقافات المحلية.

وآضاف، تحاول المنظَّمات التي يتم تمويلها من الدول العربية، من الكويت وقطر والمملكة العربية السعودية، فرض ما يعرف باسم "الأسلمة" في منطقتنا، وهم يريدون نقل "الإسلام الحقيقي" إلى إفريقيا الواقعة جنوب الصحراء الكبرى.

وأوضح سامبي، هذه إيديولوجيا صرفة يكمن خلفها فكر وصائيّ عربي أنا أعارضه وأختلف معه بشدة. ومحاولة تعريبنا تقوم على نفي تام لثقافتنا كمسلمين أفارقة. وتدمير الأضرحة في تمبكتو كان خير دليل متطرف على ذلك.

وتابع سامبي: ما من شكّ في أنَّ الفقر يلعب دورًا في ذلك. إذ إنَّ الدولة الأفريقية ضعيفة ولا تمارس أية سياسة اجتماعية. ولكن وقبل كلِّ شيء لقد انسحبت الدولة كثيرًا من قطاع التربية والتعليم، وتركت هذا القطاع لمنظَّمات غير حكومية، يتم تمويلها من الكويت وقطر والمملكة العربية السعودية. وهذا ينطبق خاصة على مالي التي يعاني فيها قطاع التعليم من الفقر وقد تم فيها ترك مساحة كبيرة جدًا للأطراف الفاعلة والقوى الدينية. وهكذا ينشأ في مالي نظام تعليم موازٍ له أيديولوجياً آتٍ من الخارج وليس للدولة أية سيطرة عليه.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :