رمز الخبر: ۵۸۵۶
تأريخ النشر: ۲۳ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۱۹:۴۰
محافظ حمص:
أكد محافظ حمص "احمد منير" ان الوضع الامني في المحافظة يتحسن اكثر فأكثر بعد سيطرة الجيش السوري على‌ ريف المحافظة، كاشفا عن ان مداخل مدينة القصير معقل المسلحين مطوقة بشكل كامل.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد محافظ حمص "احمد منير" ان الوضع الامني في المحافظة يتحسن اكثر فأكثر بعد سيطرة الجيش السوري على‌ ريف المحافظة، كاشفا عن ان مداخل مدينة القصير معقل المسلحين مطوقة بشكل كامل.

وقال أحمد منير في تصريح لوكالة انباء فارس، أن "الوضع في مدينة حمص يسير من الجيد إلى الأحسن خصوصاً بعد العمليات العسكرية التي قام بها الجيش السوري ضد الجماعات المسلحة الارهابية التكفيرية، حيث استطاع الجيش السيطرة على ريف القصير بشكل كامل بعد دحر جماعات جبهة النصرة وقتل عدد كبير منهم".

وأكد منير أن "الجيش السوري يقوم الآن بتطويق مدينة القصير وإحكام السيطرة على جميع المداخل لمنع دخول أو خروج المسلحين".

وأضاف أن "بلدة القصير هي بلدة حدودية مع الجانب اللبناني وقد دخلها مئات المسلحين من الجانب اللبناني بالإضافة إلى مئات المسلحين الموجودين في المدينة، بسبب عمليات التهريب التي كانت تحدث في بلدة القصير".

وفيما اشار الى ان "عدد سكان القرى التابعة لمدينة القصير يبلغ أكثر من خمسين ألف شخص"، توقع أن أكثر من خمسة آلاف مسلح دخلوا المدينة وهم من جنسيات عربية وأجنبية، وتم طرد بعض الأهالي من قبل الجماعات الارهابية المسلحة للاستيلاء على المباني السكنية واستخدموها كمقرات عسكرية لشن الهجمات ضد الجيش وأبناء الشعب السوري، ولكن الجيش السوري على دراية كاملة بكل ما يجري في هذه المدينة، حيث تجري الان مفاوضات لتسليم الجماعات المسلحة أسلحتهم بشكل كامل بحيث لا يكون هناك أي تواجد للجماعات المسلحة وتسليم أنفسهم للقوات السورية، ولكن المسلحين رفضوا تسليم السلاح والاستسلام".

وأكد المحافظ أنه "وفي ضوء هذه التطورات، وضع الجيش السوري خطة محكمة لدخول مدينة القصير والقضاء على الارهابيين أينما وجدوا، خصوصاً وأن الجيش على دراية كاملة بأماكن تواجد هؤلاء الارهابيين وأين يختبؤون، وخلال أيام سيكون هناك نتائج تحسم للجيش السوري".

وفيما يخص المقاومة الشعبية السورية، أجاب المحافظ أحمد منير أن هناك إقبالا شعبيا كبيرا إلى الانتساب لصفوف المقاومة الشعبية خاصة من صفوف جامعة البعث وهذه الجامعة تضم العديد من الطلبة من كافة المناطق والمدن السورية، وهناك رغبة شديدة من هؤلاء لتحرير هضبة الجولان المحتلة من قبل العدو الاسرائيلي الذي لا يفهم إلا لغة المقاومة والقوة، وإلى الآن بلغ عدد الطلبة المنتسبين إلى صفوف المقاومة الشعبية السورية أكثر من 400 شاب ومن كافة أطياف المجتمع".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :