رمز الخبر: ۵۸۵
تأريخ النشر: ۰۴ شهريور ۱۳۹۱ - ۱۸:۱۶
وزير الدفاع والنائب اللبناني السابق :
التقى مراسل وكالة فارس وزير الدفاع والنائب اللبناني السابق رئيس حزب الاتحاد عبد الرحيم مراد وساله عن الاوضاع في شمال لبنان وخاصة طرابلس ودار هذا الحوار .
شبکة بولتن الأخباریة: التقى مراسل وكالة فارس وزير الدفاع والنائب اللبناني السابق رئيس حزب الاتحاد عبد الرحيم مراد وساله عن الاوضاع في شمال لبنان وخاصة طرابلس ودار هذا الحوار .

مراد: تأتي أحداث الشمال المتجددة في إطار مشروع يتداخل فيه المحلي مع الإقليمي، وهي تهدف الى نشر الفوضى في لبنان والمنطقة، وإحداث كيانات ذات طبيعة مذهبية على حساب وحدة مجتمعاتنا الوطنية والوحدة القومية، فمن يقف وراء هذه الاحداث هو التحالف الأميركي الغربي الصهيوني. أما القوى العربية المحلية فهي أدوات في هذا المخطط التدميري.

"فارس: من هو المستفيد من هذه الاشتباكات والفتنة الطائفية؟

مراد: المستفيد الأول هو الكيان الصهيوني الذي زرع في قلب الوطن العربي وفلسطين والذي يتمدد على حساب مجتمعاتنا الوطنية وأمننا القومي، لأن حلمه المزعوم لا يقوم ولا يتحقق إلا على تفكيك مجتمعاتنا العربية تحت عناوين طائفية ومذهبية وعرقية.

"فارس: هل هناك علاقة لهذه الاشتباكات بالأزمة السورية وتهريب الأسلحة والمسلحين إلى سوريا؟

مراد: لا شك ان نشر الفوضى في الشمال، وهي المنطقة المحاذية لسوريا تهدف الى جعل هذه المنطقة بوابة العبور الداعم للمعارضة المسلحة في سوريا. كما أن ذلك يمهد الطريق لدى بعض الحالمين من بعض القوى المتطرفة لبناء إمارة تمتد من شمال لبنان الى الموصل في العراق، وهذه أحلام ترسم على واقع الفهم لما يريده الأميركي والإسرائيلي من إقامة دويلات ذات طبيعة دينية أو مذهبية أو اثنية.

-فارس: ما هي رؤيتكم لموضوع الخطف واختطاف الزوار اللبنانيين في سوريا وبعض السوريين في لبنان؟

مراد: قضية الزوار اللبنانيين المخطوفين في سوريا تحوّلت الى قضية ابتزاز سياسي، والمطلوب كما يبدو حصول إرباك في الساحة اللبنانية. فالعلاقة بين الشعبين اللبناني والسوري هي علاقة أخوية من منطلق الانتماء القومي الواحد الذي تجسّده روابط عميقة لا يمكن فك أواصرها بعملية اختطاف اللبنانيين في سوريا من قبل أطراف المعارضة المسلحة وردود الفعل عليها. ونأمل أن تكون هذه الأحداث غمامة صيف عابرة ولا تكون لها انعكاسات على الروابط الأخوية بين شعبين شقيقين تجمعهما وحدة المسار والمصير.

وإننا ندعو كافة القوى الى عدم الانزلاق الى الابتزاز السياسي الذي تحاول أن تفرضه تلك المجموعات والتي تعمل لضرب العلاقة الأخوية بين الشعبين اللبناني والسوري خدمة لأغراض الخارج على حساب ما يجمع شعبينا من روابط.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین