رمز الخبر: ۵۸۳۲
تأريخ النشر: ۲۲ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۲۰:۵۵
اكد عضوان سابقان في مجلس الأمن الوطني الأميركي آن عدم رغبة القوى الغربية في منح إيران حقّ تخصيب اليورانيوم حسب المقرّرات الدولية هو السبب في فشل المحادثات بين طهران والسداسية الدولية.
شبکة بولتن الأخباریة: اكد عضوان سابقان في مجلس الأمن الوطني الأميركي آن عدم رغبة القوى الغربية في منح إيران حقّ تخصيب اليورانيوم حسب المقرّرات الدولية هو السبب في فشل المحادثات بين طهران والسداسية الدولية.

نشر موقع الجزيرة الأخباري تقريراً بقلم العضوين السابقين في مجلس الأمن الوطني الأميركي فلينت ليفيرت وهيلاري ليفيرت، جاء في جانب منه: إيران لها الحقّ في تخصيب اليورانيوم في إطار المقرّرات الدولية بصفتها بلد مستقل وعضو في معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية (NPT).

وإذا ما اعترفت واشنطن بهذا الحق رسمياً فسوف تحل المشكلة النووية الإيرانية خلال عدّة أسابيع، والعكس صحيح أي عند إصرار الإدارة الأمريكية على عدم الاعتراف بهذا الحق فسوف لا يتحقق أي اتفاق يذكر. والرئاسة الأميركية بقيادة باراك أوباما لم تحقق أي تطور في هذا الصدد مقارنة مع الحكومات الأميركية السابقة وذلك إثر الضغوط الإسرائيلية والسعودية والبريطانية والفرنسية ومساعي سائر داعمي الحكومة الأميركية.

وأشار التقرير إلى أن السبب الأساسي لاستنكاف الولايات المتحدة عن الاعتراف بحقوق إيران النووية بشكل رسمي هو خشيتها من قبول المجتمع الدولي للجمهورية الإسلامية بصفتها شخصية دولية شرعية لها استحقاقات وطنية مشروعة، وهو أمر لا يعجب أوباما وسلفه ممن حكموا واشنطن، وهذه السياسة طبعاً تضرب جذورها في ثقافة واشنطن الاستراتيجية التي تتمحور حول التعامل بقسوة مع البلدان التي تسير في التيار المعاكس للتوجهات الأميركية.

وأكد التقرير على أن طهران قد دشّنت 12 ألف جهاز طرد مركزي بعد ما يقارب عامين من تعليق نشاطات تخصيب اليورانيوم وزادت من سرعة تخصيب اليورانيوم بنسبة عشرين بالمئة، أما اليوم وبعد أن أغلقت الإدارة الأمريكية وحلفاؤها الغربيون الطريق على الجمهورية الإسلامية لمواصلة نشاطاتها النووية فسوف يتطور برنامجها النووي بشكل أوسع.

وتمّ التنويه في التقرير على أن حكومة أوباما غير مستعدة لخوض حرب وترى أن الدبلوماسية هي التي تخدم مصالحها في الظروف الراهنة، ولكنها بالطبع ستواصل ضغوطها غير المبررة على الجمهورية الإسلامية عن طريق الدبلوماسية المشوهة كون الإدارة الأمريكية تعيش في أوهام الأفضلية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، إذ ستشنّ حرباً قذرة في نطاق الحظر والهجمات الإلكترونية وكذلك سترفع من وتيرة الصراع في سوريا، ولكن كل هذه الأعمال سيتمخض عنها زعزعة الأوضاع بشكل أكبر وستمهد الأرضية لمواجهة عسكرية بين واشنطن وطهران.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :