رمز الخبر: ۵۸۲۳
تأريخ النشر: ۲۲ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۲۰:۴۳
كشفت المعلومات الواردة من مدينة القصير بحمص السورية عن ان ضباطا اسرائيليين دخلوا الى المدينة لادارة معركة المجموعات المسلحة ضد الجيش السوري، الامر الذي يكشف عن مدى تنسيق بين المسلحين في سوريا وبين العدو الاسرائيلي.
شبکة بولتن الأخباریة: كشفت المعلومات الواردة من مدينة القصير بحمص السورية عن ان ضباطا اسرائيليين دخلوا الى المدينة لادارة معركة المجموعات المسلحة ضد الجيش السوري، الامر الذي يكشف عن مدى تنسيق بين المسلحين في سوريا وبين العدو الاسرائيلي.

وصرح موقع الخبر برس انه "وصلت معلومات تؤكد أن هناك ضباطاً اسرائيليين دخلوا الى القصير للعمل الى جانب الجيش الحر، وادارة معركته ضد الجيش السوري، والحرب مع الجيش الحر لعله يستعيد القصير، لكن كل محاولاتهم فاشلة ولن يستطيعوا تدمير ما حققه الجيش السوري من انجازات في القصير حيث بات على مشارف دخول المدينة".

وتشير المعلومات -حسب الخبر برس- أن "المخابرات السورية والجيش السوري لديهم معلومات عن تواجد الضباط الاسرائيليين في المدينة، كما لديهم اسماءهم ويعلمون اماكن تواجدهم مع الجماعات المسلحة في مدينة القصير، ويتم القضاء عليهم مع المسلحين، كما ستحاول وحدات الجيش السوري اسرهم".

وتقول مصادر الموقع، أن "هؤلاء الاسرائيليين الذين استعان بهم الجيش الحر، ودخلوا الى القصير على ما يبدو عبر الاراضي اللبنانية، لن يتمكنوا من الفرار ومصيرهم معروف حتماً اما ان يقتلوا او يؤسروا احياء"، مشيرةً إلى أنهم "يعملون بقوة في المدينة، ولكن كيف سيتمكنون من الهرب، فالجيش السوري يحكم طوقه على المنطقة، وهو عندما وزع مناشير طالباً من الاهالي الخروج من المدينة، لانه سيدمر جميع المسلحين ومن معهم ممن يديرهم من اسرائيليين وقطريين واتراك".

وتضيف المصادر أن "القصير ستكون منتهية خلال ايام قليلة، ولن يتمكن المسلحون من البقاء فيها، لان الجيش يحكم سيطرته بقوة على منافذها، وقواته جاهزة لتحرير المدينة، كما ان المسلحين بدأوا يهربون ومن بقي منهم لن يتمكن من مواجهة وحدات الجيش السوري".

وذكر الموقع اللبناني انه يوماً بعد أخر تتكشف فصول المؤامرة على سوريا وينكشف التورط الاسرائيلي في الحرب الدائرة ضد سوريا، وينكشف تورط "الجيش الحر" في التنسيق مع العدو الاسرائيلي لضرب الدولة السورية ومن حقنا أن نسأل ماذا يفعل ضباط اسرائيليون في القصير؟ ولماذا استعان بهم "الجيش الحر"؟ هل هكذا تكون الثورات؟ هل هكذا تنتصر الامة العربية والاسلامية على "اسرائيل"؟

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :