رمز الخبر: ۵۸۱۳
تأريخ النشر: ۲۲ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۲۰:۱۲
هاجم الكيان الاسرائيلي الكنيسة الاسكتلندية، عقب تقرير طالبت فيه بإنهاء احتلاله للاراضي الفلسطينية، ووقف الاعتداءات التي تتم تحت عنوان "الحقوق الالهية لليهود في الاراضي المقدسة".
شبکة بولتن الأخباریة: هاجم الكيان الاسرائيلي الكنيسة الاسكتلندية، عقب تقرير طالبت فيه بإنهاء احتلاله للاراضي الفلسطينية، ووقف الاعتداءات التي تتم تحت عنوان "الحقوق الالهية لليهود في الاراضي المقدسة".

وحمل السفير الإسرائيلي، دانيال تاوب، في بريطانيا بشدة على تقرير للكنيسة الاسكتلندية، شكك بالحقوق الإلهية لليهود في الأراضي المقدسة، وقال بأن التقرير ينفي ويقلل من "عمق ارتباط اليهود بأرض (اسرائيل) بطريقة مؤلمة".

ووصف تاوب التقرير في تصريحات لموقع جريدة "يديعوت احرنوت"، بأنه يأتي في سياق "المواقف السياسية المتطرفة تجاه اليهود".

وكانت الكنيسة الاسكتنلدية قد شككت في تقريرها الذي جاء تحت عنوان "إرث ابراهيم؟ تقرير حول أرض الميعاد"، بالمزاعم اليهودية في الأراضي المقدسة. وقالت أن الوعود بأرض (اسرائيل) لم يقصد بها أن تؤخذ حرفيا، أو أن تطبق على أرض جغرافية محددة.

واوضح تقرير الكنيسة أن "طريق الحياة في ظلال الله تتمثل في إقامة العدالة والسلام، وحماية الضعيف والفقير، وإشراك الغريب، حيث يساهم الجميع في المجتمع"، مشيرا الى أن "الأرض الموعودة" وفقا للكتاب المقدس يمكن أن توجد في كل مكان.

وانتقدت الكنيسة إساءة استخدام اللاهوت للترويج للأرض الموعودة. كما دعت في تقريرها إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وبضمنها القدس، والى رفع الحصار عن قطاع غزة، وطالبت الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة بالضغط على الكيان الاسرائيلي للتوقف عن نشاطها الاستيطاني، واحترام القانون الدولي وحقوق الانسان.

ومن المتوقع أن تتم مناقشة التقرير خلال الإجتماع السنوي للجمعية العامة للكنيسة الذي يفتتح في 18 من هذا الشهر.

يشار الى أن تقرير الكنيسة الاسكتلندية جاء استجابة لبيان قادة كنائس القدس عام 2009 بعنوان "وقفة حق - كلمة إيمان ورجاء ومحبة من قلب المعاناة الفلسطينية"، الصادر عن بطاركة ورؤساء الكنائس في المدينة المقدسة، الذي طالب في حينها المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الظلم والتشريد والمعاناة، والتمييز العنصري، الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني منذ أكثر من ستة عقود، كما دعا مسيحيي العالم، الى رفض أي لاهوت يبرر الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، ويبرر قتله وطرده من وطنه وسرقة أرضه.

ولدى إصدار بيان كنائس القدس، أعرب الموقعون عليه بأن يشكل رافعة لمسيحيي العالم، وأن يحظى بالترحاب والتأييد، كما حصل مع وثيقة جنوب أفريقيا الشهيرة، التي صدرت عام 1985، ليشكل "أداة نضال ضد الظلم والاحتلال والتمييز العنصري، لأن هذا الخلاص هو في مصلحة شعوب المنطقة كافة دون استثناء، ولأن القضية ليست قضية سياسية وحسب، بل هي سياسة يدمر فيها الإنسان".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :