رمز الخبر: ۵۷۷۰
تأريخ النشر: ۱۸ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۱۹:۲۴
"المونيتور":
كتب موقع "المونيتور" الأميركي في مقال له نشره في الأول من أيار الماضي أنه ليس ثمة أي مؤشر للتسوية والخضوع لا في أدبيات مرشحي رئاسة الجمهورية في إيران ولا بين أفراد الشعب الإيراني.
شبکة بولتن الأخباریة: كتب موقع "المونيتور" الأميركي في مقال له نشره في الأول من أيار الماضي أنه ليس ثمة أي مؤشر للتسوية والخضوع لا في أدبيات مرشحي رئاسة الجمهورية في إيران ولا بين أفراد الشعب الإيراني.

وفي إشارة لكاتب المقال "شالومي الدار" إلى شيوع استراتيجية المقاومة في أجواء إيران السياسية قال: "لقد وضعت الحكومة الحالية النشاطات النووية على رأس قائمة أولوياتها الوطنية وسنّت لمنهجية سيفسَّر بموجبها أي تنازل على أنه استسلام وأي تسوية على أنها ضعف (...) فالذي سيخلف الرئيس الحالي أيا كان لن يجد بدا من اتباع القواعد والاصول التي وضعتها هذه الحكومة".

وأضاف الكاتب: "بعبارة اخرى فإن الحكومة الحالية سترغم الرئيس القادم حتى قبل انتخابه على اختيار أحد أميرين: إما أن يمضي بالبرنامج النووي قُدُما أو أن يوقفه ويُنعَت بالجبان".

وفي معرض إشارة "المونيتور" إلى أنه حتى المعارضة الإيرانية تؤيد التحلي بالاقتدار في مقابل الغرب أضاف: "حتى الإيرانيين المخالفين لسباق التسلح النووي، وهم ليسوا قليلين، واولئك الذين يرجحون الاقتصاد المحكم على امتلاك القنبلة الذرية وغيرها من أسلحة الردع ما زالوا يشعرون بعدم الانسجام مع مرشح يعاني هبوط الحس الوطني ولا يصمد أمام الضغوط الغربية".

وذكر الموقع أنه حتى البراغماتيين والإصلاحيين فإنهم سيحبذون مرشحا يتسم بهذه القدرة وأضاف: "مفردة التسوية (بمعنى تقديم التنازلات أو إلغاء البرنامج النووي) لم يعد لها وجود في القاموس الإيراني على الأقل علنيا؛ فليس لهذه الكلمة محل بين مفردات قائد الثورة آية الله الخامنئي ومن المؤكد أنها مفقودة أيضا من بين ألفاظ المرشحين لرئاسة الجمهورية".

وحول الحظر الغربي على الجمهورية الإسلامية أضاف المقال: "الحل المثالي هو إعلان الدول الغربية أنها سترفع الحظر من الآن وحتى الانتخابات الرئاسية واليمين الدستوري للرئيس الجديد ليسود جو من الودية الأمر الذي سيكون له أثر حتى على المفاوضات النووية".

وختم الكاتب بالقول: "يتعين على الغرب الآن الاهتمام بالأجواء السياسية الإيرانية ومد يد الصداقة للرئيس الإيراني الجديد كائنا من كان".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :