رمز الخبر: ۵۷۶۵
تأريخ النشر: ۱۸ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۱۹:۱۷
عسكري سوري:
صرّح العقيد المتقاعد "الياس ابراهيم" ان الملف الكيميائي هو الملف الجاهز حالياً كمدخل لتغيير المعادلات الدولية القائمة والذريعة لإمكانية التدخل العسكري في سوريا، مؤكداً ان التركيا هي التي زودت المسلحين بالسلاح الكيميائي.
شبکة بولتن الأخباریة: صرّح العقيد المتقاعد "الياس ابراهيم" ان الملف الكيميائي هو الملف الجاهز حالياً كمدخل لتغيير المعادلات الدولية القائمة والذريعة لإمكانية التدخل العسكري في سوريا، مؤكداً ان التركيا هي التي زودت المسلحين بالسلاح الكيميائي.

وقال الياس ابراهيم الباحث العسكري سوري، في تصريح لوكالة انباء فارس، الاربعاء، إن الدور الذي قامت به بعض الدول العربية منذ بداية الأزمة في سوريا هدفه إسقاط سوريا، كدور وكقوة عربية وحجبها عن مواجهة المشروع الصهيوني في المنطقة، هذا هو الدور الأساسي ضمن هذا المشروع.

واكد في تصريحه لفارس انه وعلى مدى سنتين وصلت تلك الدول الى حد دعم الجماعات المسلحة بالسلاح الكيميائي، أولاً لأنهم يبحثون عن أي سبب لإعادة التدخل في سوريا، كما أن السلاح الكيميائي كان إحدى الذرائع التي تذرعوا بها قبل الأزمة في سوريا، حيث ضربوا المنشأة في دير الزور وأيضاً خلال الأزمة لأنهم في كل فترة كان هناك تصعيد سياسياً وعلى الأرض، وإعادة فتح قضية السلاح الكيميائي السوري، والخوف من وصوله إلى المعارضة السورية، فالملف الكيميائي بقي هو الملف الجاهز حالياً كمدخل لتغيير المعادلات الدولية القائمة حالياً والذريعة لإمكانية التدخل العسكري في سوريا.

وقال ابراهيم أن "هذه الدول عملت بشكل خاص وبشكل جدي على إيجاد الكتيبة الكيميائية التابعة للمعارضة المسلحة، ثم انتقلوا إلى الناحية العملية فزودوا هؤلاء المسلحين بالوسائل والمواد الكيميائية والمواد المجهزة كيميائياً لتكون سلاح يقومون من خلاله بضرب الجيش العربي السوري".

وتابع، قد تكون تركيا هي من صنعت وحضرت المواد الكيميائية داخل معاملها لتكوين السلاح الكيميائي ووضعته داخل عبوات صاروخية لتستخدم داخل سوريا.

وأكد ابراهيم، أنه في ظل الغطاء الاعلامي الكبير والضغط الأمريكي المستمر، تم اتهام سوريا بهذا الموضوع بالرغم من أن الحكومة السورية هي أول من بادرت بالشكوى من هذا الموضوع ومن تهريب الأسلحة إلى أيدي المسلحين، لكنهم حاولوا تسيير قدراتهم الاعلامية نحو مآربهم الخاصة، واليوم كما سمع العالم كله أن المحققين الدوليين أقروا أن الجماعات المسلحة هي من استخدمت السلاح الكيميائي في سوريا.

وفي ذات السياق أشار ابراهيم أن تركيا هي من قامت بتزويد الجماعات المسلحة بالسلاح الكيميائي وأن المخابرات التركية لعبت دوراً في هذا الموضوع وإيصال المواد الكيميائية كسلاح جاهز للرمي وبتمويل من قطر والسعودية حيث تكفلت كلتا الدولتان بدفع المبالغ المالية لايصال هذه الاسلحة، وإن الاعلام المرتبط بهذا المخطط ككل هو الذي يقوم بتغطية هذه الأعمال ويقلب الصورة ويتهمون سوريا.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :