رمز الخبر: ۵۷۶۱
تأريخ النشر: ۱۸ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۱۹:۰۶
صالحي:
صرح وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي بان الخطة الاستراتيجية للقوة الناعمة لنظام الهيمنة العالمي هي مواجهة الاديان خاصة الاسلام.
شبکة بولتن الأخباریة: صرح وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي بان الخطة الاستراتيجية للقوة الناعمة لنظام الهيمنة العالمي هي مواجهة الاديان خاصة الاسلام.

وقال صالحي في كلمته اليوم الاربعاء خلال "الملتقى الدولي للدبلوماسية الناعمة وسيرة النبي الاكرم (ص)" المنعقد بطهران، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اكتسبت الكثير من الخبرات السياسية خلال هذه الاعوام الـ 34 (منذ انتصار الثورة الاسلامية لحد الان).

واضاف، ان موضوع الدبلوماسية الناعمة يعد اليوم احد المحاور والعناصر الرئيسية لجهاز الدبلوماسية.
واشار الى بعض الاحاديث والامثال العربية التي يمكن الاستفادة منها في مسار الدبلوماسية الناعمة وقال، انه لو كان الكلام ناعما فبامكانه ازاحة حتى الدليل والبرهان القوي، فالانسان عبد للاحسان وهو الامر الذي يمكن مشاهدته في سياستنا الخارجية.

ولفت صالحي الى تصريحات قائد الثورة الاسلامية في حديثه عن السعي للاستقطاب الى اقصى الحدود والدفع بادنى الحدود ما امكن وتاكيده على العزة والحكمة والمصلحة واضاف، ان اساس السيرة النبوية مبني على دعوة الناس الى دين الله باللين واللطف ولو كان تعاطي النبي الاكرم (ص) عنيفا لانفض الناس من حوله.

واشار الى الفتن الموجهة من انحاء العالم نحو الامة الاسلامية واضاف، اننا بحاجة للعمل بكل وعي ويقظة وان نستفيد من ادوات الدبلوماسية الناعمة خاصة فيما يتعلق بالتصدي للفتنة الطائفية.

واعتبر صالحي وسائل الاعلام مهمة بحيث تحدد المنتصر والمهزوم في الساحة واضاف، ان الانموذج لهذا الموضوع يمكن مشاهدته في الازمة السورية.

وتابع قائلا، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية كانت ناجحة في مجال الاعلام وفي ضوء التواجد الجيد للقنوات الفضائية الدولية مثل "العالم" و"برس تي في" فان صوت الحق للجمهورية الاسلامية الايرانية يصل الى انحاء العالم.

واشار وزير الخارجية الى المحاولات الكثيرة التي يقوم بها الغرب لخلق التحدي امام الجمهورية الاسلامية الايرانية والاسلام واوضح بان هذا التحدي لا هو صناعي ولا اقتصادي بل هو فكري.

وتابع صالحي، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تمكنت على مدى الاعوام الـ 34 الماضية من اثبات نفسها كانموذج، ولقد تصور الغرب بان هذا الانموذج الجديد لا يمكنه ادارة المجتمع الايراني ولكن ايران اثبتت قدرتها على ذلك وان الصحوة الاسلامية هي احدى انعكاسات ذلك.

واشار وزير الخارجية الايراني الى تقرير الامم المتحدة حول نسبة نمو المؤشرات الانسانية حيث حققت ايران اعلى نسبة بعد كوريا الجنوبية في القارة الاسيوية.

واوضح بان الادبيات السياسية يجب تغييرها قليلا وان اللغة الناعمة ذات تاثير اكبر من اللغة الخشنة واضاف، ان التكفيريين والوهابيين يتغلغلون اليوم في صفوف الشباب وينبغي عدم السماح باستمرار هذا الاسلوب الشيطاني.

وصرح بان التقدم السريع في مجال تكنولوجيا الاتصالات قد غيّر بشدة علاقات القوة على الصعيد الدولي وقال، ان مسؤوليات الحكومات في السياسة الخارجية قد انخفضت وازداد دور الراي العام ونشهد حلول القوة الناعمة بدلا عن القوة الخشنة في العلاقات الدولية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :