رمز الخبر: ۵۷۴۱
تأريخ النشر: ۱۸ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۱۱:۲۳
نددت الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة، بالهجوم العدواني الذي شنته قوات الاحتلال الاسرائيلي ضد سوريا، معتبرة اياه تدخلا خطيرا وعدوانا سافرا يستوجب من الأمة الوقوف أمامه واتخاذ الإجراءات المناسبة لمواجهته.
شبکة بولتن الأخباریة: نددت الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة، بالهجوم العدواني الذي شنته قوات الاحتلال الاسرائيلي ضد سوريا، معتبرة اياه تدخلا خطيرا وعدوانا سافرا يستوجب من الأمة الوقوف أمامه واتخاذ الإجراءات المناسبة لمواجهته.

ورفضت الحكومة في اجتماعها الأسبوعي برئاسة نائب رئيس الوزراء م.زياد الظاظا، بشكل قاطع أي عدوان اسرائيلي على سوريا أو أي من الدول العربية والإسلامية تحت أي مبررات أو ذرائع يسوقها الاحتلال لتسويغ جرائمه، كما دعت جامعة الدول العربية أن تتخذ موقفا حازما وموحدا لمنع الاحتلال من القيام بأي عدوان أو استباحة في أي تجاه كان.

واعتبرت الحكومة أن المحاولات الأميركية لإحياء المبادرة العربية ومنح الكيان الإسرائيلي الاعتراف من قبل الدول العربية والتطبيع معها وكذلك إضافة الدعوة إلى ما يسمى بتبادل الأراضي خطوة خطيرة ومرفوضة، حيث كنا نتوقع من الدول العربية تبني مطالب شعبنا المشروعة بعزل الاحتلال واتخاذ إجراءات عقابية بحقه جراء عدوانه وقتله لأبناء شعبنا وتصحيح المسار السياسي السابق الذي وصل إلى طريق مسدود وفشل كبير بدل الانجرار وراء الأوهام الأميركية التي تسعى إلى حماية الكيان الإسرائيلي وتوفير الأمن والديمومة له على حساب شعبنا وحقوقه، وتؤكد الحكومة أن فلسطين ليست عقارا للبيع أو المبادلة أو المتاجرة.

واعتبرت الحكومة ان "ما يسمى قانون برافر الاسرائيلي، قانونا عنصريا يؤدي إلى عملية ترانسفير جديدة ويكشف الوجه القبيح للاحتلال ورغبته في ترحيل أبناء شعبنا عن أرضهم، وندعو المجتمع الدولي لوقف هذه الجريمة بحق أبناء شعبنا في الأرض المحتلة عام 1948، ومنع تهجيرهم، ومحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق شعبنا منذ النكبة إلى اليوم، حيث ان تزامن إصدار هذا القرار في ذكرى النكبة دليل جديد على استمرار النكبة وتداعياتها حتى يومنا الحالي".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :