رمز الخبر: ۵۷۳۶
تأريخ النشر: ۱۸ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۰۹:۳۴
الدکتور آذر شب خبیر في الشؤون الإسلامية في حوار مع بولتن؛
الافراد الذين يقاتلون النظام السوري حاليا يتشكلون من اطياف مختلفة والغالبية العظمى منهم ليسوا بسوريين ، بل همج رعاع من كل العالم ذو بصيرة وافق فكري محدود اصبحت وجهتهم المفضلة سوريا ، وللأسف من ضمن افكارهم هو ازالة كل معالم واضرحة/ على كل حال لقد عانى مولانا امير المؤمنين علي بن ابي طالب(ع) من أناس مثلهم وهم خوارج لأمس وهؤلاء خوارج اليوم .

شبکة بولتن الأخباریة: في الأیام القلیلة الماضیه شهدنا تدمیر مزار الصحابي الجلیل " حجر بن عدي " رضوان الله تعالی علیه بید الوهابیین التکفیریین الجهلة في منطقة عدرا في سوریا ولمعرفت الأسباب حول هذه الفاجعه البشریة وإنتهاك حرمة القبور أجرینا حوار مع الدکتور (محمدعلي آذرشب) الخبیر في الشؤون الإسلامیة:

بولتن: هل تأتي التصرفات الاخيرة من قبل المجموعات المسلحة مثل هتك الحرمات بسبب الهزائم الشديدة التي تلقتها من قبل الجيش العربي السوري ؟

الافراد الذين يقاتلون النظام السوري حاليا يتشكلون من اطياف مختلفة والغالبية العظمى منهم ليسوا بسوريين ، بل همج رعاع من كل العالم ذو بصيرة وافق فكري محدود اصبحت وجهتهم المفضلة سوريا ، وللأسف من ضمن افكارهم هو ازالة كل معالم واضرحة كل السابقين والمتوفين والشهداء وتسويتها بالأرض ، وهم لن يتوقفوا عن تدمير قبور الصحابة والتابعين بل حتى قبر الرسول (ص) ان سنحت لهم الفرصة ، حيثوا حاولوا هذا سابقا في بدايات القرن الماضي ولكن الله خذلهم.

لذا نحن نرى اليوم ان قبر السيدة زينب والسيدة رقية تحت تهديد شديد ، مثل هؤلاء الاشخاص حاولوا في بلدان اخرى مثل مصر وليبيا وباكستان ولكن الناس وقفوا في وجههم.

على كل حال لقد عانى مولانا امير المؤمنين علي بن ابي طالب(ع) من أناس مثلهم وهم خوارج لأمس وهؤلاء خوارج اليوم .

بولتن: لماذا لم نرى اي تحرك او رد فعل من قبل الدول المسلمة حول هتك الحرمات في سوريا ؟

ان هذه الدول تخضع تحت سيطرة دول اخرى واي تحرك تقوم به ستتهم بالتعاون مع النظام في سوريا ولذا نرها اليوم لا تقوم بأي رد فعل ، بينما اعلنت دول وحركات اخرى موقفها الرافض بكل صراحة مثل الجمهورية الاسلامية وتجمع العلماء المسلمين في لبنان والاخوان المسلمين في مصر وحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين .


بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :