رمز الخبر: ۵۷۳۵
تأريخ النشر: ۱۷ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۱۹:۵۰
صرح وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي بان طبيعة رد الفعل المحتمل من جانب سوريا على الاعتداءات الاسرائيلية تعود للحكومة والشعب السوري وقال، ان الحكومة والشعب السوري هما من يتخذان القرار في هذا الصدد وفقا لمصالحهما الوطنية ولن تتدخل ايران فيه.
شبکة بولتن الأخباریة: صرح وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي بان طبيعة رد الفعل المحتمل من جانب سوريا على الاعتداءات الاسرائيلية تعود للحكومة والشعب السوري وقال، ان الحكومة والشعب السوري هما من يتخذان القرار في هذا الصدد وفقا لمصالحهما الوطنية ولن تتدخل ايران فيه.

جاء ذلك في تصريح للصحفيين ادلى به صالحي فور وصوله الى العاصمة الاردنية عمان وفي الرد على سؤال لمراسل وكالة انباء "فارس" حول استمرار اعتداءات الكيان الاسرائيلي على سوريا والرد المحتمل، واضاف، ان طبيعة الرد تعود للحكومة والشعب السوري وليس الامر بان نتدخل نحن فيه او ان نوجه توصية خاصة، وهما من يتخذان القرار في هذا الصدد وفق المصالح المقتضية والدقة التي يتمتعان بها اخذا بالاعتبار المصالح الوطنية لبلادهما.

واعرب عن امله بان تنتهي الازمة السورية على وجه السرعة وان تصل المعارضة الاصيلة، وليس المرتزقة الذين اخذوا قصب السبق من الوحوش الضارية، الى حل مع الحكومة بغية عودة الامن والاستقرار الى هذا البلد.

وحول تداعيات الازمة السورية على دول المنطقة قال، ان تداعيات الازمة السورية ستنعكس على جميع دول المنطقة ونامل من خلال المشاورات مع المسؤولين الاردنيين ان نتمكن من اتخاذ الخطى عبر المساعدة من دول مثل الاردن التي تحتل مكانة مهمة وتعتبر من دول الجوار المهمة لسوريا.

ووصف صالحي مواقف الاردن السياسية تجاه سوريا بانها "متوازنة" واضاف، سنتشاور معا في هذا الصدد ويستمع كل منا الى وجهات نظر الاخر ونسعى من اجل البحث عن الحل السلمي الذي يعتبر مطلبا للطرفين.

واعتبر وزير الخارجية الايراني قضية الارهاب احدى القضايا الاخرى التي سيبحثها مع المسؤولين الاردنيين وقال، ان الارهاب تحول الى ظاهرة بغيضة اثرت على المنطقة كلها وسنبحث هذه القضية بصورة جدية مع المسؤوليين الاردنيين لنتدارس في كيفية معالجة هذه القضية المهمة جدا وفي غير هذه الحالة فان تداعياتها ستكون كبيرة جدا على المنطقة.

واشار الى محاولات البعض لزرع وتاجيج الفتنة الطائفية، داعيا الجميع للحذر منها واضاف، ان المسؤولية ملقاة على عاتقنا جميعا للتصدي لهذه الفتنة، واصفا الاعتداء على حرمة الصحابة (رض) في سوريا بالفتنة الكبرى.

واشار صالحي الى زيارته الحالية الى عمان واعتبر احدى اولويات السياسة الخارجية الايرانية تطوير وتعميق العلاقات مع الدول الجارة والمنطقة وقال، ان لايران والاردن لجنة اقتصادية مشتركة عقدت 9 اجتماعات لحد الان وكان اخرها في العام 2008. معربا عن امله بان يتم خلال الزيارة تحديد موعد لعقد الاجتماع العاشر في طهران.

واعتبر العلاقات الاقتصادية بين البلدين بانها واطئة في ضوء الامكانيات والطاقات الكامنة الكبيرة التي يمتلكها البلدان.

كما وصف العلاقات السياسية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والاردن بانها جيدة واضاف، انه من المحتمل ان يكون قد حدث خلال العام او العامين الاخيرين بعض سوء الفهم حيث سنسعى خلال الزيارة عبر اللقاءات مع المسؤولين الاردنيين لطرح وجهات نظرنا بصورة شفافة وواضحة ونرحب بالمشاورات اللازمة حول التطورات المصيرية التي تشهدها المنطقة.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :