رمز الخبر: ۵۷۰۳
تأريخ النشر: ۱۷ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۱۱:۵۴
موقع الأميركي:
وانتقد موقع فورين بوليسي الأميركي الإساءات الأميركية لإيران وصمت حكام واشنطن إزاء التسلح النووي لاصدقائها، كما دعا الرئيس الأميركي الى الغاء العقود النووية المبرمة مع البلدان التي تمتلك أسلحة نووية وفرض الحظر عليها بما فيها الهند و"اسرائيل".
شبکة بولتن الأخباریة: وانتقد موقع فورين بوليسي الأميركي الإساءات الأميركية لإيران وصمت حكام واشنطن إزاء التسلح النووي لاصدقائها، كما دعا الرئيس الأميركي الى الغاء العقود النووية المبرمة مع البلدان التي تمتلك أسلحة نووية وفرض الحظر عليها بما فيها الهند و"اسرائيل".

ونشر الموقع مقالاً تحت عنوان "الرياء النووي الأميركي" بقلم "مايكل ووكر" جاء في جانب منه: ان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد جدد آمال المجتمع الدولي ولا سيما الناشطين في مجال نزع الأسلحلة النووية في شهر نيسان - أبريل 2009م بكلمته التي ألقاها في جمهورية التشيك والتي أكد فيها على التزام الإدارة الأميركية بإرساء دعائم عالم عارٍ من الأسلحة النووية. وهذا الهدف بالطبع هو أنبل الأهداف ولكن ما يؤسف هو أن كلام أوباما هذا مجرد هواء في شبك. فهذه المزاعم بالنسبة لمن هو مطلع على كيفية تعامل واشنطن مع كوريا الشمالية وإيران يعد عجيباً كونها تعلن باستمرار عن عدم تحملها لهذه النشاطات! فقد أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري في زيارته الأخيرة لسيول على عدم تحمل الولايات المتحدة بيونغ يانغ كقوة نووية.

ومن جانبه أكد أوباما في لقاء له مع التلفزيون الإسرائيلي على وضوح الموقف الأميركي تجاه امتلاك إيران أسلحة نووية واعتبر ذلك خطاً أحمر. وهذه التصريحات قد تزامنت مع إجراءات عملية كون الحكومة الأميركية تواصل فرض حظر على هذين البلدين.

وأشار كاتب المقال إلى أننا لو نظرنا إلى الجانب الآخر من القضية، لوجدنا الولايات المتحدة تناقض مزاعمها بالنسبة إلى الجمهورية الإسلامية وكوريا الشمالية حيث قررت تخصيص ميزانية مقدارها عشرة مليارات دولار لتطورير قدراتها النووية في القارة الأوروبية، بما في ذلك استبدال القنابل النووية القديمة بقنابل نووية موجّهة يمكن إطلاقها من طائرات اف-35. كما نوّه على العلاقات الحميمة بين واشنطن وبعض الأنظمة التي تمتلك أسلحة نووية كالكيان الإسرائيلي والهند.

وأضاف: إن طاقم أوباما الرئاسي قد بهت لقدرات نيودلهي في شراء الأسلحة الأميركية إذ تم عقد صفقات بمليارات الدولارات وسوف تعقد صفقات أخرى مستقبلاً. وخلاصة الكلام أن الولايات المتحدة لا تكترث بامتلاك هذا البلد أسلحة نووية وما يهمها هو كونه زبوناً لشراء معدات عسكرية منها.

وأكد ووكر على أن الإدارة الأميركية تزود أصدقاءها بأحدث الأسلحة ولا تعير أية أهمية للنشاطات النووية للكيان الإسرائيلي الذي يمتلك ترسانة نووية خفية ولم يوقع على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية (NPT)، وتعجب من أنه يحظى بدعم لا محدود من قبل الأميركان حيث تبلغ المساعدات السنوية الممنوحة له ثلاثة مليارات دولار.

واقترح ووكر على الرئيس الأميركي أوباما بأن يفرض حظراً على الهند والكيان الإسرائيلي وأن يلغي العقود النووية المبرمة مع البلدان التي تمتلك أسلحة نووية، وقال: لكن للأسف فإنّ هذا الاحتمال غير ممكن وتبعاً لذلك فإن الأمل بعدم انتشار الأسلحة النووية في العالم غير موجود!

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :