رمز الخبر: ۵۷۰۲
تأريخ النشر: ۱۶ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۱۹:۳۳
قائد الثورة الاسلامية:
حذر قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي الخامنئي من اتساع رقعة الفتنة بين ابناء الامة الاسلامية على خلفية انتهاك حرمة الصحابي الجليل حجر بن عدي في سوريا، مؤكدا ان الفكر التكفيري كارثة للعالم الاسلامي.
شبکة بولتن الأخباریة: حذر قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي الخامنئي من اتساع رقعة الفتنة بين ابناء الامة الاسلامية على خلفية انتهاك حرمة الصحابي الجليل حجر بن عدي في سوريا، مؤكدا ان الفكر التكفيري كارثة للعالم الاسلامي.

واشار قائد الثورة الاسلامية، صباح اليوم الاثنين، لدى استقباله اعضاء اللجنة المشرفة على الانتخابات الرئاسية في ايران التي ستقام في يوم 14 يونيو/حزيران القادم، الى جريمة التطاول وهدم ضريح الصحابي الجليل حجر بن عدي ونبش قبره الشريف والاعتداء على رفاته الطاهرة، مؤكداً أن "ما يضاعف مرارة هذا الحادث المؤلم هو وجود عناصر من اصحاب الافكار الخبيثة والمتخلفة والمتحجرة المتخللة بين ابناء الامة الاسلامية الذين يفتون بكفر وشرك كل من يقوم بتكريم الشخصيات الكبيرة والبارزة والمجاهدة في تأريخ صدر الاسلام".

واعتبر قائد الثورة الاسلامية وجود هذه الافكار الخرافية كارثة للاسلام والمسلمين، موضحاً أن هؤلاء العصابات هم من سلالة الذين هدموا اضرحة ائمة الاطهار في بقيع الشريف وإن لم ينهض المسلمون آنذاك احتجاجا على فعلتهم، لأقدموا على مرقد الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله وسلم لهدمه".

واكد آية الله الخامنئي أن "هذه العناصر هم من اصحاب الافكار المنحرفة الذين يعتبرون زيارة قبور الصالحين والاسترحام لهم ولانفسهم من مظاهر الشرك بالله، وأنهم يحملون افكارا باطلة ولديهم نفوس خبيثة".

وقال قائد الثورة الاسلامية ان الشرك الحقيقي يتمثل بتحول الانسان الى اداة بيد اجهزة الاستخبارات البريطانية والاميركية لتمرير اجنداتهم الخبيثة وتنفيذ جرائم تؤلم ابناء الامة الاسلامية".

واضاف آية الله الخامنئي متسائلاً، "الى ماذا يستند هذا الفكر التكفيري الذي لا يعتبر عبودية الطواغيت والانصياع لهم مظهراً من مظاهر الشرك، ولكن تكريم واحترام الصالحين والابرار هو شرك وكفر لايغتفر".

وشدد قائد الثورة الاسلامية على ان "التيار التكفيري الخبيث يحظى بمختلف انواع الدعم ولديه مصادر تمويل ضخمة، وبالحقيقة هذا التيار كارثة للاسلام".

ولفت الى تطاول الجماعات المطرفة في سوريا على ضريح الصحابي الجليل حجر بن عدي مؤكداً ان "غاية الاعداء من اقتراف هذه الجرائم هي تأجيج نيران الفتنة المذهبية بين الشيعة والسنة".

وقال إن "اتباع اهل البيت سلام الله عليهم قد اظهروا مدى نضوجهم الفكري في التعاطي مع هذه الجريمة النكراء، ولم يقع ابناء الطائفة الشيعية في فخ العدو، كما ان اخوتنا من اهل السنة استنكروا في انحاء العالم هذه الجريمة البشعاء وعبروا عن وعيهم ومدى ادراكهم للموقف".

واضاف آية الله الخامنئي أنه "يجب مواصلة استنكار وادانة هذه الجريمة من قبل المسلمين والنخبة السياسية والفكرية للامة ولو لا سمح الله تقاعس البعض في ذلك وتجاهل كبار القوم هذا الاعتداء، فالعالم الاسلامي سيبتلى بفتنة، لابد ان ننتظر اتساع رقعتها يوما بعد يوم".

وتابع أنه "على العالم الاسلامي ان يتخذ مواقف سياسية ويصدر علمائه فتاوى دينية وينشر مثقفيه مقالات توعوية للحيلولة دون اتساع السنة نيران الفتنة".

واشار قائد الثورة الاسلامية الى فضح الايادي الخفية للاعداء في مثل هذه الجرائم، مستنكراً صمت المنظمات والشخصيات الدولية والساسة الذين يقيمون الحداد بسبب تدمير اثر تاريخي، وقال: إن "الله لبالمرصاد وإن مكر الله غالب على مكر الاعداء وهو الذي سيوقف التيار الذي يحاول عرقلة مسيرة الوحدة والتقدم للامة الاسلامية".

وفي جانب آخر من كلمته، اكد قائد الثورة الاسلامية ان الحضور الملحمي والحماسي للناس في الانتخابات الرئاسية المقبلة سيحصن البلاد ويضمن استمرار وتيرة التقدم، مشددا على ضرورة التزام مؤسسات الرقابة والمشرفين والمرشحين بالقانون ورعايته بحذافيره في كافة المراحل الانتخابية.

واشار الى المحاولات اليائسة التي بذلها الاعداء في السابق للتقليل من مشاركة الناس في الانتخابات وقال: لقد بذل البعض ما بوسعه لاجراء انتخابات فاترة او تاخيرها على اقل تقدير، ولكن جميع محاولاتهم باءت وستبوء بالفشل بتوفيق من الله.

وراى اية الله الخامنئي ان اقتدار الجمهورية الاسلامية في ايران نابع من قلوب وعواطف وعقول وافكار وبصيرة وحضور الشعب في الساحة وقال: لو لم يكن هذا الدعم، لقضت السلطات الخبيثة في العالم على النظام الذي يرفع راية الجمهورية الاسلامية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :