رمز الخبر: ۵۶۱۸
تأريخ النشر: ۱۲ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۱۶:۴۶
تظاهر الآلاف من أبناء الشعب البحريني ضد سياسة التجويع والفصل التعسفي التي تمارسها السلطة ضد العمال والموظفين بذريعة مشاركتهم في الاحتجاجات الشعبية المناهضة للنظام.
شبکة بولتن الأخباریة: تظاهر الآلاف من أبناء الشعب البحريني ضد سياسة التجويع والفصل التعسفي التي تمارسها السلطة ضد العمال والموظفين بذريعة مشاركتهم في الاحتجاجات الشعبية المناهضة للنظام.

وانطلقت المسيرة من الاتحاد العام لنقابات العمال بمناسبة عيد العمال العالمي رافضين عمليات الفصل التعسفي التي تقوم بها السلطة، منددين في الوقت نفسه بصمت المنظمات الدولية والحقوقية على جرائم نظام البحرين ضد شريحة العمال والموظفين.

وبارك النائب السابق عن جمعية الوفاق البحرينية المعارضة، سيد محمد مجيد، لجميع العمال يومهم العالمي، متمنين "تحقيق كل تطلعاتهم في نيل حقوقهم العمالية ، أسوة بنظرائهم في الدول المتقدمة".

وقال مجيد في حديث لمراسل وكالة أنباء فارس "كم سيكون هذا اليوم أكثر سعادة للعمال، لو أن ملف العمال المفصولين على خلفية الأحداث قد أغلق بعودة جميع المفصولين وإعادة الاعتبار"، مضيفاً أن "العمال في بلداننا يندبون حظهم في نيل حقوقهم كاملة؛ ليستنشقوا عبير الكرامة، ويشعروا بالأمن على مستقبلهم ومستقبل أبنائهم".

وانتقد القيادي بجمعية الوفاق إنعدام حالة العدالة في بعض البلدان سيما تجاه شريحة العمال، داعياً إلى ضرورة وضع تشريعات قانونية لحمايتهم وتأمين حقوقهم.

من جهة أخرى، قالت المحامية البحرينية ريما شعلان لمراسل وكالة أنباء فارس: أن العمال هم الثروة الحقيقة للوطن، لكن النظام البحريني تورط بالتفريط بهذه الثروة عبر حملة انتقامية بفصلهم من أعمالهم، مؤكدة أن نظام البحرين أمعن بإنتهاكات المعاهدات الدولية المتعلقة بحماية حقوق العمال.

وشدد المحامية البحرينية على أن عمليات الفصل التي مارسها نظام البحرين ضد العمال كانت لأسباب سياسية، وفي السياق ذاته، طالب منتدى البحرين لحقوق الإنسان في بيان له اليوم، بمحاسبة المتورطين في عمليات الفصل التعسفي، مؤكداً أنّ العمال الذين تعرضوا لحملات الفصل التعسفي من القطاعين العام والخاص، والتي طالت 4600 مواطنا بحرينيا، كانت بسبب ممارستهم لحقهم الدستوري والمكفول في القانون الدولي في التعبير عن الرأي، وأنهم كانوا ضحية سياسة العقاب الجماعي، التي استهدفت القطاعات المهنية بشكل واسع.

جمعية الوفاق أحد أكبر الجمعيات البحرينية المعارضة، بينت أن الفصل لايزال مستمراً بنفس السياق الإنتقامي الذي كان عليه سابقاً مع اختلاف في الأساليب والطرق، مؤكدة في بيان لها على أن سياسة التجويع والانتقام والتشفي التي أعملتها آلة البطش الرسمية مع المواطنين لأكثر من عامين، لم تجدي ولن تجدي.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :