رمز الخبر: ۵۶۱۳
تأريخ النشر: ۱۲ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۱۶:۱۵
المالكي:
حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من ان نجاح محاولات تمزيق العراق ستؤدي الى حرب لا نهاية لها، معتبرا ان الخطر على البلاد اليوم يأتي من المنطقة وتحدياتها الطائفية.
شبکة بولتن الأخباریة: حذر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي من ان نجاح محاولات تمزيق العراق ستؤدي الى حرب لا نهاية لها، معتبرا ان الخطر على البلاد اليوم يأتي من المنطقة وتحدياتها الطائفية.

وحذر المالكي في كلمة خلال المؤتمر الثاني لرؤساء العشائر العراقية في بغداد الاربعاء من اجندات ومخططات خارجية تسعى لادخال الحرب الطائفية الى العراق وتقسيمه الى كانتونات بشكل سيخسر معه الجميع شيعة وسنة واكرادا ودعا الى حكومة شراكة سياسية لاطائفية.

وقال ان دخول الطائفية من المنطقة الى العراق سيضيع العراق ومواطنيه، مشيرا الى ان البلاد تشهد الان عمليات القضاء على القاعدة والمليشيات والخارجين على القانون وهي تؤكد على عزيمة العراقيين على مواجهة اعدائهم.

واكد رئيس الوزراء العراقي ان مشكلتنا الان اصبحت اكثر تعقيدا مما كانت عليه في السابق، لذلك نحتاج الى جهد استثنائي جديد، مشيرا الى ان ما يواجهه العراق اليوم هو نتيجة افرازات تأتيه من المنطقة.
واضاف المالكي ان المشكلة الطائفية في المنطقة تفرز على العراق مخاطر يجب معالجتها والتصدي للرياح الشريرة الاتية من الخارج وشدد بالقول "ان الطائفية مصدرة الينا" لانها تريد تفتيت الدول العربية والاسلامية وتدخل الى العراق من باب الطائفية لكن العراق لن يذهب اليها.
واكد المالكي ان المخاطر في العراق هي امتداد لمخاطر تعيشها المنطقة تريد ان يوجه المواطنون العراقيون اسلحتهم لصدور بعضهم.
واشار الى ان المنطقة انتقلت من الطائفية بين الشيعة والسنة الى تصارع شيعي شيعي وسني سني قائلا "ان ما نعيشه من اصوات غريبة عن العراق حاليا هي ضد مواطنيه وحيث نسمع الان في ساحات التظاهر نداءات للطائفية في مواقف تحشيدية سيئة".
وحذر من اموال ومخبرات خارجية تسعى لكي يقاتل العراقي اخيه الاخر من خلال التحريض على الجيش والشرطة وتشكيل جيوش للعشائر خارجة على القوانين. وهاجم المالكي مجلس النواب العراقي الذي يتراسه اسامة النجيفي القيادي في القائمة العراقية قائلا انه يشكل الان اكبر عقبة امام عمل الحكومة لاصلاح اوضاع البلاد .
واشار الى ان مسؤولين كبارا حولوا المؤسسات التي يتولوها الى ساحات تناحر طائفي في البلاد ، قائلا "ان المسؤول لايجب ان يمثل طائفته اوقوميته وانما عراقيته الوطنية".
واعتبر ان الشراكة الوطنية تحولت الى محاصصة بغيضة تعيق عمل الدولة "واصبح لدينا رؤساء جمهوريات بدل رئيس جمهورية واحد ورؤساء وزارات بدل واحد ورؤساء برلمان بدل رئيس واحد".
واشتكى المالكي من عدم وجود تعاون بين السلطة التشريعية التي يمثلها مجلس النواب والسلطة التنفيذية الممثلة بالحكومة وقال ان السلطتين تخوضان حربا هائلة وفشلا كبيرا يعيق اداء الدولة ووصف ذلك بالامر الخطير الي يتطلب حسمه من خلال حكومة اغلبية سياسية وطنية لاطائفية تمثل فيها جميع مكونات الشعب العراقي.
وشدد المالكي على ضرورة تعديل الدستور لانهاء المحاصصات والتقاسمات في المسؤوليات والتي لاتقوم على اسس صحيحة.
واكد رفضه لانشاء الاقاليم على اسس طائفية محذرا من ان هذا الامر يشكل فتنة لانه يرتبط بمشاريع خارجية معادية للعراق.
وشهدت محافظات بغداد وديالى والموصل والانبار خلال الايام الاخيرة عمليات تفجير استهدفت مساجدها واستهدافات بالاغتيالات لائمتها ومؤذنيها الامر الذي اطلق نداءات من مسؤوليها ومواطنيها لتحريم الدم العراقي ونبذ النهج الطائفي وضرورة إجراء تحقيقات نزيهة وشفافة حول هذه الحوادث ودعوة السياسيين الى تقديم مزيد من التنازلات حقنا للدم العراقي.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :