رمز الخبر: ۵۶۰۳
تأريخ النشر: ۱۲ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۱۶:۰۴
البنك الدولي:
احتلت ايران المركز الثاني في قائمة اكبر الاقتصاديات بالشرق الاوسط ومنطقة شمال افريقيا بعد السعودية عبر ناتج قومي كلي بلغ 484 مليار دولار العام المنصرم كما حلت في المرتبه الثانية بعد مصر من حيث النفوس حيث بلغ عدد نفوسها 78 مليون نسمة.
شبکة بولتن الأخباریة: احتلت ايران المركز الثاني في قائمة اكبر الاقتصاديات بالشرق الاوسط ومنطقة شمال افريقيا بعد السعودية عبر ناتج قومي كلي بلغ 484 مليار دولار العام المنصرم كما حلت في المرتبه الثانية بعد مصر من حيث النفوس حيث بلغ عدد نفوسها 78 مليون نسمة.

وتعد ايران من خلال انتاج 4 ملايين برميل نفط يوميا خلال الاعوام الاخيرة ثاني اكبر منتج للنفط في منظمة اوبك وشكلت عائداتها النفطية نحو 60 بالمئة من عائدات الحكومة خلال العامين الماضيين .

الى ذلك حلت ايران بالمرتبه الثانية من حيث احتياطي الغاز الطبيعي والمرتبه الثالثة من حيث الاحتياطي النفطي العالمي .

من جهة اخرى قال جوس فيربيك القيادي بالبنك الدولي إن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حققت 5 أهداف من الأهداف الإنمائية التسعة للألفية، مشيرا إلى أن المنطقة احتلت مرتبة متميزة على صعيد بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية، وذلك بمقارنتها بالمناطق الأخرى.

وأضاف - خلال الندوة التي عقدت بالتعاون مع المركز المصري للدارسات الاقتصادية لإطلاق تقرير الرصد العالمي لعام 2013 في مصر- إن هذه الأهداف تضمنت تخفيض نسبة الفقر المدقع إلى النصف، وتقليل الوفيات بين الرضع والأطفال والأمهات، وتحسين القدرة على الحصول على خدمات الصرف الصحي وتقدم الأداء في تحقيق الأهداف المتصلة بالرعاية الصحية والصرف الصحي أو تسجيل تقدم كاف نحو تحقيقها.

ونوه بأن المنطقة لا تزال متأخرة عن بلوغ الأهداف المتصلة بنقص التغذية، وإتمام التعليم الابتدائي، والمساواة بين الجنسين في التعليم الابتدائي، والقدرة على الحصول على مياه الشرب المأمونة.

وأكد نجاح المنطقة في خفض معدلات الفقر إلى 2.4% في عام 2010 مقابل 6% في 1992، لافتا إلى نجاح المنطقة في تضييق الفجوة في معدلات الفقر بين الريف والحضر إلى نحو 3% في عام 2008 مقابل 7% في عام 1990.

وأكد فيربيك أن التوسع الحضري يعمل على تعزيز التقدم نحو بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية. وأشار إلى أنه مع إنتاج ما يزيد عن 80% من السلع والخدمات العالمية في المدن، فقد لعبت البلدان ذات المستويات الأعلى نسبيا من التوسع الحضري، مثل الصين، والعديد من الدول الأخرى في شرق آسيا وأمريكا اللاتينية، دورا رئيسيا في تخفيض الفقر المدقع في جميع أنحاء العالم.

وأوضح أنه على النقيض من ذلك، فإن المنطقتين الأقل في التوسع الحضري، وهما جنوب آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء، لديهما معدلات فقر أعلى بكثير، ومازالتا متخلفتين عن الركب فيما يتعلق بتحقيق معظم الأهداف الإنمائية للألفية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :