رمز الخبر: ۵۵۸۸
تأريخ النشر: ۱۱ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۲۰:۱۰
منتقدا رؤية الغرب لقضية المراة..
إنتقد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي، رؤية الغرب لقضية المراة، مؤكدا بان رؤية الاسلام والقرآن للحقوق الاجتماعية والفردية للمراة والرجل تعتبر الرؤية الاكثر منطقية ورصانة وواقعية.
شبکة بولتن الأخباریة: إنتقد قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي، رؤية الغرب لقضية المراة، مؤكدا بان رؤية الاسلام والقرآن للحقوق الاجتماعية والفردية للمراة والرجل تعتبر الرؤية الاكثر منطقية ورصانة وواقعية.

وهنأ سماحته خلال استقباله اليوم الاربعاء حشدا من الشعراء والذاكرين لمناقب وفضائل اهل ابيت (ع)، لمناسبة ذكرى ولادة بضعة النبي (ص) السيدة فاطمة الزهراء (س) والامام الخميني (رض).

واكد قائد الثورة الاسلامية خلال اللقاء على ضرورة تكريم مكانة المراة، وانتقد سياسات الغرب تجاه قضية المراة واضاف، ان موقف الحضارة المادية الغربية تجاه موضوع المراة خطيئة كبرى لا تغتفر ولا يمكن راب صدع تداعياتها ابدا.

واعتبر مظاهر حضارة الغرب بشان قضية المراة بانها تتمثل في جعلها مجرد اداة للاغراء والملذات وكسر حرمتها الانسانية، حيث يعتبر الغرب ذلك بانه ياتي في اطار الحرية ويعبّر عن الرؤية المقابلة لذلك بالاسر والعبودية.

واكد سماحته بان النتيجة لمثل هذه الرؤية للمراة هي تدمير كيان الاسرة واضاف، انه في مجتمع ما عندما يهتز كيان الاسرة ستستفحل مشاكل ذلك المجتمع وان الحضارة الغربية بقوانينها الجنسية الخبيثة التي تطبقها محكومة بالفشل والسقوط، شاءت أم أبت.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية زوال الحضارات كنشوئها، امرا تدريجيا وهذا ما تشهده الحضارة الغربية اليوم .

واشار الى رؤية القرآن الكريم والاهتمام الخاص الذي يوليه الاسلام لمكانة المراة، واعتبر هذه الرؤية بانها الاكثر منطقية ورصانة وواقعية، واوضح قائلا، لا فرق بين الرجل والمراة لدى الباري تعالى من حيث سلوك المدارج المعنوية والتمتع بالحقوق الاجتماعية والفردية، لكنهما يحظيان بامتيازات متباينة حسب التفاوت في طبيعة الخلق والتكوين.

واشار الى بعض الامتيازات الحصرية للمراة ومنها ادارة البيت وتربية الاطفال والاهتمام بحفظ اجواء الاسرة والانس الاسري، منوها الى ضرورة احترام وتكريم المراة واضاف، من الضروري ان يكون التعامل مع النساء مرفقا بالاحترام والمحبة ومشفوعا بالنبل والعفة.

واشار قائد الثورة الاسلامية في جانب اخر من حديثه الى التاثير العميق والكبير للقصيدة في نقل المعارف الدينية واكد قائلا، انه ينبغي الاستفادة من هذه الفرصة بصورة صحيحة ولا ينبغي تضييع هذه الفرصة السانحة عبر اختيار قصائد لا مضامين لها او ذات نقاط ضعيفة او خاطئة او ادائها بصورة غير ملائمة وخارجة عن الحدود الشرعية.

واعتبر سماحته استخدام موهبة القريحة الشعرية وتركيبها مع المديح في خدمة "اثارة الخلاف" و"تاجيج العصبيات المذهبية" نقطة اخرى من مصاديق تضييع فرصة الشعر وذكر مناقب اهل البيت (ع) واضاف، ان اثارة الخلاف وتاجيج العصبيات المذهبية اجراء خاطئ وبعيد عن المصلحة كما كان الائمة المعصومون (ع) في زمانهم يمنعون مثل هذه السلوكيات.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :