رمز الخبر: ۵۵۸۵
تأريخ النشر: ۱۱ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۲۰:۰۴
دعا زعيم التيار الصدري في العراق السيد مقتدى الصدر، الأربعاء، إلى العمل على التقارب بين المسلمين، وفيما طالب بعدم الاعتداء على المسيحيين إلا إذا أعلنوا العداء، معتبرا أن ما يحدث في البلدان الإسلامية لا يرضي أحدا.
شبکة بولتن الأخباریة: دعا زعيم التيار الصدري في العراق السيد مقتدى الصدر، الأربعاء، إلى العمل على التقارب بين المسلمين، وفيما طالب بعدم الاعتداء على المسيحيين إلا إذا أعلنوا العداء، معتبرا أن ما يحدث في البلدان الإسلامية لا يرضي أحدا.

وقال الصدر في كلمة له خلال حضوره مؤتمر فاطمة الزهراء الدولي والذي أقيم، اليوم الاربعاء، بجامعة الكوفة، وحضره مراسل وكالة فارس إن "الوضع الإسلامي في خطر ويحتاج منا إلى التوحد والتكاتف والبحث عن المشتركات التي تجمع كل الإنسانية من جهة والإسلام من جهة أخرى".

وأضاف أن "صدام جاء وكان يقول انه يمثل التسنن وفي الحقيقة هو كان يمثل الإرهاب ويحشد الجيوش بعنوان الجيوش السنية لقتال وقمع مناطق الشيعة".

وتابع انه "بعد تغيير النظام السابق لا زلنا نتقاتل ونجعل الأعداء يشمتون بنا"، مطالبا الجميع بـ"التوحد والبحث عن المشتركات وليس الاختلافات، لنكون قدوة للآخرين".

ودعا المسلمين إلى "عدم الاعتداء على المسيحيين، إلا إذا أعلنوا العداء لنا مثل الاحتلال"، معتبرا أن "ما يحدث في البلدان الإسلامية لا يرضي الله ورسوله وأهل البيت ولو كانوا فينا اليوم لتبرءوا منا لان السني أصبح عدو الشيعي والشيعي أصبح عدو السني".

وأكد أن "سمعة الإسلام أمانة في أعناقنا"، مشددا على ضرورة "الحفاظ على هذه السمعة، وعلينا الحرص والاستمرار سنويا من اجل التقارب بين المسلمين والإنسانية جمعاء".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :