رمز الخبر: ۵۵۸۲
تأريخ النشر: ۱۱ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۱۹:۴۹
توقع رئيس التحالف الوطني العراقي ابراهيم الجعفري عودة وزراء الكرد المنقطعين عن الحكومة الى مجلس الوزراء ومزاولة اعمالهم بعد الحوار الذي يقوم به التحالف الوطني ببغداد مع رئيس وزراء منطقة كردستان العراق نيجرفان البارزاني.
شبکة بولتن الأخباریة: توقع رئيس التحالف الوطني العراقي ابراهيم الجعفري عودة وزراء الكرد المنقطعين عن الحكومة الى مجلس الوزراء ومزاولة اعمالهم بعد الحوار الذي يقوم به التحالف الوطني ببغداد مع رئيس وزراء منطقة كردستان العراق نيجرفان البارزاني.

وعلق الجعفري في تصريح لمراسل وكالة انباء فارس، على هامش مؤتمر علماء الدين واصحوة الاسلامية الذي اقيم بيومي 29 و30 من شهر نيسان/ابريل في العاصمة الايرانية طهران، حول المبادرة التي ستيبناها التحالف لإحتواء الازمة القائمة في العراق، قائلاً إن "التحالف الوطني ما فتأ وما قطع طيلة هذه الفترة من محاولة تلو المحاولة ومبادرة الى مبادرة اخرى، يكيف المبادرات على ضوء المشاكل التي كانت تتطور باستمرار منذ ان كانت مشاكل، الى ان عبرت المشاكل الى الازمة والان بدأت الازمة تتفاقم وتتركب، وكان التحالف الوطني سباقا بطور نظرياته وآلياته والاتصال بالاطراف المعنية في الاونة الاخيرة".

واكد الجعفري ان "التحالف الوطني العراقي مصر على حل هذه المشكلة ويمد الجسور بشكل جدي مع مركب حلفائه في القائمة الكردية والتحالف الكردستاني وكذلك مع قائمة العراقية التي تشير بمجملها الى الاخوة السنة العرب".

واردف الجعفري أنه "نتحرك بذلك من اجماع التحالف الوطني على هذين التحالفين ويوم امس كان هناك اجتماع في بيتي الخاص حضر فيه وفد على اعلى مستوى من كردستان جاء الى بغداد، ولاني كنت في مؤتمر فتشرفوا الى البيت واستقبلهم اخواني نيابة عني في التحالف الوطني وبدأ معهم جولة جديدة من الحوارات".

وقال الجعفري إن "الاخ نيجرفان البارزاني رئيس الوزراء اقليم كردستان كان يرأس الوفد الكردي حيث جاء بصلاحية".

وتوقع الجعفري ان يعود الوزراء الكرد المنقطعين عن الحكومة الى إجتماعات مجلس الوزراء بعد نهاية هذه الجولة، مؤكداً أن الحل الوحيد لإحتواء الازمة القائمة في البلاد هو تفكيك الازمة وحلها وإعادة اللحمة الوطنية مع كافة الاطراف.

وحول دور علماء الدين لنبذ الطائفية في العراق قال الجعفري إن "مشكلة الطائفية عندما تتأزم تبني نفسها على عمق فكري وهذا العمق الفكري يمكن ان يقود البلد الى كوارث فليس لها الا ان ينهض العالم بفضل علمه وايمانه وارتباط الايمان بالخوف "انما يخشى الله من عباده العلماء" وبفضل جهاده وواقعيته يستطيع ان يجدي خدمة كبيرة، لان المشكلة عندما تتوشح بفكر يبدو اسلامي تأخذ الازمة بعدا خطرا جدا فليس لنا امام ، ائمة الضلال وعلماء الازمات ومبلغين الارهاب وخدامه الا ان نطرح معادل اصلاحي من العلماء الورعين الاتقياء حتى يكون سداً يمنع تدهور الحالة".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :