رمز الخبر: ۵۵۷۶
تأريخ النشر: ۱۱ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۱۹:۴۲
الرئيس الايراني:
اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في الاشارة الى جرائم المستكبرين، ان الشعب الفلسطيني المظلوم يرزح تحت هيمنة الجلادين الاكثر وحشية وهمجية على مر التاريخ، مشددا على ان الكيان الصهيوني هو الان على اعتاب الانهيار والزوال لأن هناك موجة عظيمة قد تبلورت اليوم وان الصحوة عمت الجميع.
شبکة بولتن الأخباریة: اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في الاشارة الى جرائم المستكبرين، ان الشعب الفلسطيني المظلوم يرزح تحت هيمنة الجلادين الاكثر وحشية وهمجية على مر التاريخ، مشددا على ان الكيان الصهيوني هو الان على اعتاب الانهيار والزوال لأن هناك موجة عظيمة قد تبلورت اليوم وان الصحوة عمت الجميع.

وقال الرئيس احمدي نجاد في كلمته التي القاها في الحفل الختامي للمؤتمر العالمي لعلماء الدين والصحوة الاسلامية في طهران مساء الثلاثاء، ان الصحوة الاسلامية والحضارة الاسلامية والوحدة الاسلامية تعتبر هاجس المسلمين جميعا، موضحا بان الصحوة الاسلامية تعني العودة الى حقيقة الاسلام.

واضاف، انه اذا كان من المقرر ان نعود ان حقيقة الاسلام ونبني الحضارة الاسلامية ينبغي علينا معرفة الاسلام ليتوضح مفهوم الصحوة الاسلامية.

واشار الى الاوضاع الراهنة في العالم وهيمنة المستكبرين على العالم ومن ضمنه مناطق واسعة من العالم الاسلامي وممارسات الاستكبار ومخططاته وجرائمه في العديد من الدول الاسلامية ومنها العراق وافغانستان وباكستان وسوريا، ونهب ثروات الشعوب المظلومة وحتى استخدامها ضد المسلمين انفسهم.

واشار الى الجرائم التي يقوم بها المستكبرون على الصعيد الدولي واضاف، ان المستكبرين ينهبون ثروات الشعوب ويثيرون الحروب فيما بينها للهيمنة على مصادرها، فما سبب تواجد قوات الدول الغربية في افغانستان وباكستان سوى نهب ثرواتهما وتحقير شعبيهما.

وتابع رئيس الجمهورية، ان شعبا مظلوما (الشعب الفلسطيني) يرزح اليوم تحت هيمنة الجلادين الاكثر وحشية وهمجية على مر التاريخ حيث يدمرون حتى منازل ابناء هذا الشعب، ولكن السؤال المطروح هنا هو انه ماذا ينبغي علينا ان نفعل؟.

واعتبر ان المرحلة الاولى هي فهم حقيقة الاسلام، واضاف، ان الاسلام لم يُعرف كما ينبغي حتى بين المسلمين، اذ كيف يُعقل ان يدعي شخص بانه مسلم وسائر على نهج النبي (ص) ومن ثم يحمل حزاما ناسفا يتوجه به الى مسجد ليفجر نفسه في المصلين ويقتل الكثيرين منهم.

واعتبر قضية السنة والشيعة قضية فرعية، واكد بانه لو تم فهم حقيقة الاسلام لزالت التناحرات الطائفية ولن يكون هنالك مسلم مستعدا لقتل اخيه المسلم بناء على عقيدته ومذهبه.

واعتبر الوحدة في الاهداف من السبل المهمة للحيلولة دون حدوث الخلافات واضاف، انه علينا التقارب في الهدف، اذ ان هنالك الكثير من المجموعات الاسلامية التي تحمل اهدافا مختلفة، فواحدة تقاتل من اجل الوصول الى سدة الحكم واخرى تسعى لضم المذاهب الاخرى اليها.

واكد الرئيس احمدي نجاد ضرورة تعريف اهداف مشتركة لان الوحدة في ظلها لا تنكسر فيما الاهداف المشتتة لن تجلب سوى التفرقة وقال، انه كلما كان الهدف اكبر فان طاقة استيعابه تكون اكبر وكلما كان الهدف اصغر فانه سيحمل معه امكانية اكبر للتفرقة.

واكد بانه في حال غياب الشعار العالمي للاسلام سنُهزم امام المستكبرين وقال، انهم (المستكبرون) وبذريعة الديمقراطية يمارسون القتل بحق الشعوب، ولكن ما هو شعارنا نحن في هذا الصعيد؟ شعارنا هو ارساء التوحيد والحقوق الانسانية للبشرية.

واشار الرئيس احمدي نجاد الى ان المستكبرين اليوم وبكل غطرسة وصلافة يثيرون التفرقة في افغانستان والعراق وقال، انه في سوريا اليوم من يقتل من؟ ان المستكبرين ينهبون ثروات الشعوب ويوظفون الاموال لقتل المسلمين.

وحذر التابعين للاستكبار من المصير السيئ المحتوم الذي ينتظرهم واضاف، ان مآل التحالف مع المستكبرين سيئ، اذ انهم يستغلونكم لاغراضهم كما استغلوا صدام ومن ثم يرمون بكم بعيدا كالمنديل المستعمل.

واضاف رئيس الجمهورية، ان المستكبرين قد وصلوا الى طريق مسدود ويسعون لاثارة التفرقة والنزاع في اسيا وبين المسلمين وفي اميركا اللاتينية. مردفا القول ان الكيان الصهيوني سيزول قريبا، وان موجة عظيمة قد تبلورت اليوم وان الصحوة عمت الجميع.

واعرب عن ثقته بان الوعد الالهي سيتحقق ويزول نظام الهيمنة قريبا ويسود النظام العالمي العادل في العالم وقال، اعتقد ان ذلك اليوم قريب، يوم تقترب القلوب مع بعضها بعضا.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :