رمز الخبر: ۵۵۷۰
تأريخ النشر: ۱۱ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۱۹:۳۰
اختتم مؤتمر العلماء والصحوة الاسلامية أعماله مساء الثلاثاء في العاصمة الايرانية طهران، باصدار بيان ختامي أكد فيه أن الأزمة السورية ناتجة عن مخطط مرسوم، وأنّ قتل الأبرياء وتخريب دور العبادة أمور تخالف تعاليم الاسلام.
شبکة بولتن الأخباریة: اختتم مؤتمر العلماء والصحوة الاسلامية أعماله مساء الثلاثاء في العاصمة الايرانية طهران، باصدار بيان ختامي أكد فيه أن الأزمة السورية ناتجة عن مخطط مرسوم، وأنّ قتل الأبرياء وتخريب دور العبادة أمور تخالف تعاليم الاسلام.

وشدد البيان على اهمية دعم الحوار لحل الأزمة في سوريا بعيداً عن أي تدخل خارجي، حيث اعتبر الازمة السورية ناتجة عن مخطط مرسوم.

واضاف البيان أن الاستكبار العالمي والصهيونية يحاولان حرف الصحوة الاسلامية عن مسارها. كما طالب البيان علماء الدين بالابتعاد عن المنهج التكفيري.

واكد البيان اهمية القضية الفلسطينية، مشيراً الى أنّ المقاومة هي الطريق الوحيد لتحقيق النصر. واعلن المؤتمرون في بيانهم عن دعمهم للمقاومة الفلسطينية ورفض أي تسوية على حساب حقوق الفلسطينيين، مؤكدين أن فلسطين للفلسطينيين من البحر إلى النهر.

من جانبه، قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في الجلسة الختامية لمؤتمر العلماء والصحوة الإسلامية، ان حقيقة الإسلام تتبلور في النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، موضحاً ان الصحوة الإسلامية تعني إرساء أسس الإسلام الحقيقي، وشدد على ان المعنى الحقيقي للصحوة الإسلامية هو العودة الى حقيقة الإسلام.

بدوره أعرب أمين المجمع العالمي للصحوة الاسلامية علي اكبر ولايتي في الجلسة الختامية عن امله بتفعيل الأفكار ووجهات النظر التي قدمها العلماء خلال المؤتمر.

وقال ولايتي انه ينبغي على العلماء مواجهة الخلافات الدينية والمذهبية خاصة أن الاستكبار يسعى الى تضخيمها، مؤكداً ان الصحوة الإسلامية تواجه ظروفا وتحديات حساسة مما يستدعي من العلماء تحمل مسؤولياتهم.

هذا وكان المؤتمر الدولي لعلماء الدين والصحوة الاسلامية قد بدأ أعماله يوم الاثنين الماضي في العاصمة الايرانية طهران، واستمر ليومين بمشاركة اكثر من 700 عالم دين من المذاهب الاسلامية، وذلك لبحث قضايا العالم الإسلامي، ومن بينها قضية فلسطين والفتن الطائفية والازمة السورية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :