رمز الخبر: ۵۵۴۳
تأريخ النشر: ۱۰ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۱۲:۴۸
باحث عسكري سوري:
أكد الخبير العسكري والاستراتيجي السوري "سليم حربا" ان الجيش السوري قوي وقادر على الصمود لسنوات، وليس بحاجة الى مقاتلين من حزب الله او ايران، وانه لم يستخدم سوى 20% من قدرته القتالية في مواجهة الارهاب.
شبکة بولتن الأخباریة: أكد الخبير العسكري والاستراتيجي السوري "سليم حربا" ان الجيش السوري قوي وقادر على الصمود لسنوات، وليس بحاجة الى مقاتلين من حزب الله او ايران، وانه لم يستخدم سوى 20% من قدرته القتالية في مواجهة الارهاب.

وقال "حربا" في تصريح لوكالة انباء فارس، ان الجيش السوري يمتلك عقيدة قتالية متينة قادرة على ابتكار اساليب وتكتيكات جديدة في المناورة والمواجهة لا يمتلكها أي جيش في العالم لذلك هو صامد بوجه اكبر واخطر مؤامرة كونية على سوريا .

واكد ان سر نجاح الجيش السوري في محاربته الجماعات المسلحة التكفيرية الارهابية المدعومة عربيا ودليا يعود لعدة اسباب اولها وقوف الشعب مع الجيش السوري لانه دون دعم شعبي لا يستطيع الجيش فعل شيء ولا يوجد جيش قوي بدون شعب قوي فقوة الجيش من قوة الشعب.

وتابع قائلا: ان المسالة الثانية هي الجيش العربي السوري على مستوى بنيته التنظيمية المادية والعقائدية وكفاءته وتدريبه العسكري ومستوى استعداده، خصوصا للجماعات المسلحة التي تنتشر بين الابنية السكنية، والحارات الضيقة والاختباء والاحتماء بالمدنيين، تحوّل إلى جيش نوعي يملك مقومات الانتصار، اضافة الى ذلك السلاح النوعي الذي يملكه الجيش السوري بكل مقوماته التكتيكية والإستراتيجية. وهناك خبرات سورية عالية المستوى تقوم بتطوير أي سلاح سواء كان محليا ام صناعة خارجية والجيش العربي السوري يمتلك القدرة التكنولوجية.

وأضاف: ثالثا، الجيش السوري يتمتع بقيادة حكيمة بأعلى مستوياتها من قائد الجيش والقوات المسلحة إلى آخر مقاتل في الجيش العربي السوري.

وتابع الدكتور سليم حربا ان الجيش السوري لم يستخدم سوى عشرين بالمئة من قدرته القتالية في مواجهة الجماعات المسحلة، واحتفظ بثمانين بالمئة من قدرته القتالية للعدو الخارجي وهو كيان الاحتلال الاسرائيلي وهو العدو الاستراتيجي الاول وهذا ما ترجمه الجيش السوري في ساحات المعارك من خلال تطهيره لعدة قرى ومدن سورية؛ فالجيش العربي السوري بحدود العشرات يواجه آلافاً من قطعان الإرهابيين وكانت الغلبة لهؤلاء العشرات من الجيش، بل ابتكر تكتيكات مذهلة على مستوى الأداء في المعارك الدفاعية أو الهجومية منها تكتيكات القضم والهضم.

وقال ان الجيش "فاجأ كل هذه العصابات الإرهابية بالرغم من خبرتها ودعمها وتسليحها بكل أنواع الأسلحة، فالجيش السوري لا يمكن المساومة والمراهنة عليه، فهو مصنف عالمياً بالمرتبة رقم 14 من حيث كمه ونوعه والمرتبة رقم 7 من حيث قدرته الإستراتيجية، والأهم أنه يصنف في المرتبة الأولى من حيث عقيدته القتالية والوطنية، وهذا ما أذهل كل من اشترك فعلاً وراهن على العدوان بأنه يمكن أن يحقق أهدافه".

وحول بعض الاخبار التي تتناقلها وسائل الاعلام ان مقاتلين من الحرس الثوري الايراني او من حزب الله يقاتلون الى جانب الجيش السوري اكد حربا ان "من المؤكد ان الجيش الذي يمتلك العقيدة والقدرة القتالية والسلاح النوعي والدعم الشعبي هو ليس بحاجة الى مقاتلين لا من ايران ولا من حزب الله، فالجيش واجه كل ما كانوا يدّعونه من معارك وملاحم وزلازل ويحشدون لها عشرات الآلاف من قطعان الإرهاب، واستطاع الجيش أن يصيبهم بالضربة القاصمة ويحبط كل أحلامهم وأوهامهم، وأن يضعفهم إلى حدود النهاية، وما تبقى من إرهابيين في الداخل السوري بالمفهوم العسكري لا يشكلون حالة قلق للجيش، فما بالك بذروة وقوة الإرهاب في الداخل السوري، الجيش لم يكن يحتاج لأحد ومازال قوياً وقادراً على تصفية فلول هذه العصابات الإرهابية، والأهم من ذلك أنه لا يحتاج من أحد أي مقاتل لا على المستوى البشري ولا غير البشري، ومازال يملك قدرات وقوات بشرية ونارية تمكنه من الاستمرار والصمود لسنوات وسنوات في مواجهة هذا الإرهاب.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین