رمز الخبر: ۵۵۴۲
تأريخ النشر: ۱۰ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۱۲:۴۵
بعد لقاء نيجرفان بارزاني مع المالكي؛
اعرب سياسيون وبرلمانيون عن تفاؤلهم بحسم كافة الخلافات التي تقف عائقا بين بغداد واربيل، فيما اكدوا ان العملية السياسية ستشهد عودة الوزراء الكرد للحكومة المركزية العراقية.
شبکة بولتن الأخباریة: اعرب سياسيون وبرلمانيون عن تفاؤلهم بحسم كافة الخلافات التي تقف عائقا بين بغداد واربيل، فيما اكدوا ان العملية السياسية ستشهد عودة الوزراء الكرد للحكومة المركزية العراقية.

وقال القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان لوكالة انباء فارس ان اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مع الوفد الكردستاني برئاسة نيجرفان بارزاني، يوم الاثنين، كان ايجابيا واتسم بالصراحة، واضاف ان هذا اللقاء هو خطوة ايجابية ومتفائلون "ونتوقع منه الخير للعراق".

واشار عثمان الى ان العملية السياسية ستشهد عودة الوزراء الكرد لممارسة اعمالهم ضمن الحكومة المركزية في حال نجاح تلك المفاوضات.

في حين اكد رئيس كتلة بدر النيابية قاسم الاعرجي ان زيارة الوفد الكردستاني الى بغداد كانت ناجحة وتدعو للتفاؤل بحل الخلافات والمشكلات العالقة.

وقال الاعرجي لوكالة انباء فارس انه بعد الاجتماع الناجح مع وفد التحالف الكردستاني ورئيس الوزراء اكد الطرفان حرصهما على تحكيم الدستور واعتماد الحوار.

وتابع قائلا ان الطرفين شددا على ترسيخ العلاقة التأريخية بينهما والتمسك بوحدة العراق وصون الديمقراطية والعملية السياسية فيه، وانتهى بقوله "يمكننا القول ان اللقاءات كانت فوق الجيد".

وبحسب الخبراء والمتابعين فان اللقاء الاخير بين نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي وبين نيجرفان بارزاني رئيس حكومة كردستان العراق الذي جرى في بغداد اليوم، كان له اهميته في العديد من الجوانب.

فبعد فترة من الفتور وبرود العلاقة بين بغداد واربيل، استطاع هذا اللقاء ان يحرك البركة الراكدة للعلاقات الثنائية وان يحطم حاجز الصمت بين الجانبين. عبر استئناف المحادثات بين الطرفين ضمن مجريات العملية السياسية والجهد المبذول باتجاه بناء العراق الجديد.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین