رمز الخبر: ۵۵۴۱
تأريخ النشر: ۱۰ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۱۲:۴۴
علماء دين عرب:
يرى علماء دين عرب أن هنالك مخططات تسعى لإبقاء الأمة الإسلامية مشتتة وضعيفة لإبعادها عن أهدافها الكبرى المتمثلة بالقضية الفلسطينية وغيرها من قضايا من خلال شغلها بأمور أخرى كما يحدث في العراق وسورية وغيرها.
شبکة بولتن الأخباریة: يرى علماء دين عرب أن هنالك مخططات تسعى لإبقاء الأمة الإسلامية مشتتة وضعيفة لإبعادها عن أهدافها الكبرى المتمثلة بالقضية الفلسطينية وغيرها من قضايا من خلال شغلها بأمور أخرى كما يحدث في العراق وسورية وغيرها.

ويقول مستشار المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية التابعة لوزارة الأوقاف المصرية أحمد الجهيني في حديث لوكالة أنباء فارس إن "ما يحدث في فلسطين والبلاد الإسلامية يدمي القلب، والفرقة بين المسلمين تدمي القلب أيضا ونتألم لذلك أشد الألم، ونرجو أن يعلو صوت الحكمة وصوت العقل من العلماء والدعاة وأن يجمعوا صف الأمة، وينبغي أن تعود الأمة إلى قوتها ولن تعود إلا إذا أصبحت صفا واحدا وجماعة واحدة والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول "الجماعة رحمة والفرقة عذاب" والله عز وجل قال ((واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)).

وأضاف انني "اقترح تشكيل لجنة لجمع شمل الأمة وتثقيف شبابها ونشر الفكر الوسطي المعتدل ومساعدة المسلمين في كل البلاد الإسلامية"، مبينا أن "الأمة الإسلامية يتربص بها الدوائر ويكاد لها ليل ونهار فلا ينبغي أن يكون المسلمون عونا لمن يتربص بهم على هدم وتدمير بلادهم بل ينبغي العمل على توحيد الصف وجماعة الأمة".

من جانبه يرى السيد علي فضل الله وهو عالم دين من لبنان، أن ما يحدث في فلسطين وبقية الدول الإسلامية هو محاولة لإضعاف هذه الدول، مبينا في حديث لمراسل وكالة أنباء فارس أن "هنالك سعيا في هذه المرحلة لإثارة الفتن الطائفية والمذهبية والسياسية وحتى العشائرية والقبلية ويراد لهذه المنطقة أن لا تستقر".

واضاف اننا "ندعو الجميع إلى أن ينطلقوا من حيث أراد لهم القرآن ((واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا)) وأن يكونوا أخوة وإلى ما دعا إليه رسول الله (ص) "لا ترجعوا من بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض" فعلى المسلمين أن يعرفوا أن هنالك من يسعى إلى تبديد ثرواتهم ويضعف مواقع القوة الموجودة لديهم فهنالك سعي لاستنزاف المسلمين وعليهم أن يعوا ذلك وينطلقوا ليؤكدوا وحدتهم لأن هذا هو الخيار لأن الفتن جربوها طويلا ولم تنتج إلا خرابا ودمارا".

ويرى الشيخ عبد الله بن حمود العزي عضو رابطة علماء اليمن "ان الدعوة إلى الطائفية والمذهبية والعنصرية هي دعوات غير إسلامية في الأصل بل إنها مغذاة من الخارج الذي استخدم عناصر من داخل البيت الإسلامي لينفخ في هذه المسميات ليتفرد بالمسلمين ويبقيهم مشتتين ليسيطر على ثرواتهم ومقدراتهم فعلينا أن نتنبه لأن هذه المرحلة حساسة".

وأوضح العزي أن "ما يحدث في العراق من قبل عناصر متطرفة هي خارجة عن القانون وعن الإسلام لأن الإسلام دين سماحة ورحمة وأعداء الإسلام عندما رأوا أن شعب العراق يحكم نفسه بنفسه واستطاعوا أن يخرجوا المحتل بطرق حكيمة جاءوا من الباب الآخر ونفخوا في الجانب الطائفي والمذهبي".

وأضاف ان "ما يحدث في سورية هو تغذية خارجية وليست مطالب لان المطالب من الممكن أن ينادوا بها دون تخريب وقتل، كذلك في العراق" مبينا أن "المؤمن للمؤمن كالجسد او البنيان الذي يشد بعضه بعضا".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین