رمز الخبر: ۵۵۳۲
تأريخ النشر: ۱۰ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۱۲:۱۵
موقع "إلمانيتور":
نشر موقع "إلمانيتور" التحليلي الاميركي تقريراً بقلم "كيهان برزكر" حول مستقبل العلاقات بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة الأميركية تحت عنوان "ينبغي لأميركا وإيران إجراء محادثات نووية مباشرة"، يعتبر فيه أن القضية النووية الإيرانية هي الطريق الوحيد لحلحلة الخلافات الاستراتيجية بين طهران وواشنطن.
شبکة بولتن الأخباریة: نشر موقع "إلمانيتور" التحليلي الاميركي تقريراً بقلم "كيهان برزكر" حول مستقبل العلاقات بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة الأميركية تحت عنوان "ينبغي لأميركا وإيران إجراء محادثات نووية مباشرة"، يعتبر فيه أن القضية النووية الإيرانية هي الطريق الوحيد لحلحلة الخلافات الاستراتيجية بين طهران وواشنطن.

وجاء في جانب من هذا التقرير أنه "كانت القضايا الإقليمية سلاحاً ذا حدّين في المحادثات التي جرت بين إيران وأميركا، فمن ناحيةٍ مهدت الأرضية للتعامل بين الجانبين ومن ناحيةٍ أخرى زادت من مدى انعدام الثقة بينهما.

والحقيقة أنّ القضايا الإقليمية وحدها قادرة على ترغيب الطرفين على البدء بمحادثات استراتيجية، ويرى بعض الغربيين أنّ التركيز على هذه القضايا أثناء المحادثات من شأنه السير بها قدماً نظراً للمصالح الجيوسياسية المشتركة بين طهران وواشنطن، إلا أنّ البعض يعزي سبب استمرار الخلافات بين الجانبين إلى انقطاع العلاقات الذي دام 34 عاماً.

وأضاف كاتب التقرير: هناك نظرية مقبولة تؤكّد على أنّ الأوضاع الإقليمية الشرق أوسطية قد وصلت إلى مرحلة جعلت مصالح إيران والولايات المتحدة تتقارب أكثر، كالسعي لتحقيق الاستقرار والتصدّي للتطرّف ومكافحة الإرهاب. لكنّ منطقة الشرق الأوسط لا زالت موضع خلاف بينهما وسبباً لانعدام الثقة الجيوسياسية والإيديولوجية، لذا نلاحظ أنّ لكلّ واحد منهما مصالحه الاستراتيجية الخاصة التي لا تفسح المجال لسيطرة الجانب الآخر.

كما أنّ التوجّهات السياسية وطبيعة القدرة والسياسة في منطقة الشرق الأوسط تنصبّ في إطار يجعل من مصالح واشنطن وطهران في تعارض دائم، ولو ألقينا نظرة على تأريخ العلاقات بينهما لوجدنا أنّ الفترات التي شهدت فيها المنطقة استقراراً نسبياًقد شهدت تقارباً بين وجهات نظرهما، بينما في الفترات التي شهدت أزمات فإنّ هذه العلاقات اتجهت نحو التوتر، وآخر مثال على ذلك الاختلافات الاستراتيجية والسياسية بينهما بعد الأحداث التي عصفت بالبلدان العربية وتغيير بعض الحكومات في "الربيع العربي".

فإيران تريد التصدّي للمخاطر الأميركية، وفي الحين ذاته فإنّ الولايات المتحدة تواصل توسيع نفوذها في المنطقة وتحاول تسخير التغييرات التي تطرأ على الساحة لمصالحها الخاصّة والحيلولة دون اتساع نطاق إيران بأية وسيلة كانت.

وأكّد كيهان برزكر أن المشاكل الإقليمية يمكن أن تكون وازعاً يشجع الجانبين على البدء بمحادثات لكنها لا تكفي للبدء بإجراء محادثات استراتيجية أو استئناف العلاقات لأنّ البلدين يعتقدان بكون المسائل الإقليمية سبباً لتحديد نطاق نفوذهما.

وأشار كيهان إلى أنّ التأريخ قد أثبت لنا بأنّ القضايا العامّة في الشرق الأوسط هي جزء من اتفاق شامل يمكن أن يحدث لحل الخلافات الاستراتيجية بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة بما في ذلك الخروج من الطريق المسدود الذي وصلت إليه المحادثات النووية.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
پربازدید ها
پرطرفدارترین