رمز الخبر: ۵۵۲۸
تأريخ النشر: ۱۰ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۱۱:۵۶
تعرف إيران للأحداث التي تشهدها المنطقة من تغييرات سياسية وتحديات أمنية واجتماعية ضمن إطار مقاربة تحمل عنوان الصحوة الإسلامية دفعها للتحرك لدى علماء المسلمين من مختلف المذاهب لتحديد الأولويات وسبل مواجهة مخاطر الإنزلاق في أتون التفرقة والانقسام.
شبکة بولتن الأخباریة: تعرف إيران للأحداث التي تشهدها المنطقة من تغييرات سياسية وتحديات أمنية واجتماعية ضمن إطار مقاربة تحمل عنوان الصحوة الإسلامية دفعها للتحرك لدى علماء المسلمين من مختلف المذاهب لتحديد الأولويات وسبل مواجهة مخاطر الإنزلاق في أتون التفرقة والانقسام.

وقد صرح قائد الثورة الإسلامية في إيران آية الله علي خامنئي في كلمته الافتتاحية بالمؤتمر الدولي للعلماء والصحوة الإسلامية بالقول: "إن إعداء العالم الإسلامي يحاولون تصوير الإضطرابات في المنطقة بطابع نزاع طائفي وهو أمر غيرصحيح؛ ومعيار أي حركة أو تغيير هي موقفها من تحرير القدس الشريف والمقاومة؛ مضيفا ان بث الفتنة والخلافات المذهبية والقومية هو أهم تهديد لحركة الصحوة."

ودعا آية الله خامنئي إلى كسر احتكار الغرب العلمي والاقتصادي والسياسي والاستفادة من الفرصة الناشئة عن الصحوة الإسلامية.

من جهتهم دعا العلماء المسلمون المشاركون في المؤتمر والذين فاق عددهم الـ700 من مختلف دول العالم، دعوا إلى رفض التحريض والتكفير والعنف والوقوع في الفتنة المذهبية؛ وشددوا على الالتزام بالقضية الفلسطينية.

وقال الأمين العام لمجمع أهل البيت (ع)العالمي الشيخ محمدحسن أختري في حديث لمراسلنا إن لهذا المؤتمر دورا كبيرا في استمرارية الصحوة الإسلامية وفي مواجهة المؤامرات التي تحاك ضد الصحوة الإسلامية.

كما صرح الشيخ محمد البلبيسي عضو علماء بلاد الشام من الأردن أن الأعداء لايريدون لنا نصراً أو ديموقراطية أو إنسانية لأنهم لم يأتوا من أجل الإنسانية والمحبة.

ولفت عالم الدين السوري الشيخ نبيل حلباوي أن البوصلة دائماً هي فلسطين؛ ويجب أن يكون التوجه لكل مافيه مصلحة المسلمين.

وقال رئيس مركز دراسات الوحدة الإسلامية السوري الشيخ عبدالرحمن ضلع: إن هذا المؤتمر عقد لكي يبين هذا الدين الحقيقي الذي هو دين التسامح والتراصف والتماسك والعزة والإباء والرحمة.

وقررت الهيئة الرئيسة للمؤتمر تشكيل لجان متخصصة لمناقشة أفق الصحوة الاسلامية والمقاومة والمقدسات ومواجهة الفتنة المذهبية وتشويه صورة الإسلام؛ إضافة إلى ملفات إقليمية على أن تضمن في البيان الختامي للمؤتمر الدي يتواصل على مدى يومين.

ويشكل هذا المؤتمر فرصة لعلماء الدين المسلمين الآتين من مختلف الدول الإسلامية لبحث التحديات التي تواجه العالم الإسلامي كالفتنة المذهبية والطائفية وحرف ثورات الشعوب عن مساراتها ومصادرتها وإيجاد سبل حل لها ومعالجتها.

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین