رمز الخبر: ۵۴۸۹
تأريخ النشر: ۰۷ ارديبهشت ۱۳۹۲ - ۱۸:۳۱
مسؤول سوري:
قال معاون وزير الاعلام السوري "خلف المفتاح" ان قبول سوريا بمهمة "الابراهيمي" هو دليل واضح على انها تراهن على الحل السياسي، بينما المعارضة الخارجية تغلق الابواب وتراهن على اسقاط النظام من خلال تزايد اعداد الارهابيين.
شبکة بولتن الأخباریة: قال معاون وزير الاعلام السوري "خلف المفتاح" ان قبول سوريا بمهمة "الابراهيمي" هو دليل واضح على انها تراهن على الحل السياسي، بينما المعارضة الخارجية تغلق الابواب وتراهن على اسقاط النظام من خلال تزايد اعداد الارهابيين.

وصرح المفتاح في تصريح لوكالة‌ أنباء فارس، ان "قبول سوريا بمهمة [الموفد الدولي الى سوريا الاخضر] الابراهيمي هو دليل واضح على ان سوريا تراهن على الحل السياسي وأنها تريد الأمن والأمان ولكنها بالمقابل يترتب على الابراهيمي ليضمن نجاح مهمته وعليه ألا ينحاز لأي طرف ويتعامل مع الأزمة بحيادية وبموضوعية ومن خلال العناصر التي يرى فيها الحل السياسي ويعطي انطباعات بأنه ربما يوجه رسائل خاصة إلى البعض باتجاه بأنه يساوي بين المقاومة الشرعية وبين تهريب السلاح إلى مجموعات ارهابية غير شرعية وتصادق على أنها ارهابية في كثير من دول العالم".

واكد معاون وزير الاعلام السوري "نحن نرى ان مهمة الابراهيمي يمكن ان تستمر في هذه الحالة ولكننا سنستقبله على أنه ممثل للأمم المتحدة وليس ممثلاً للجامعة العربية، فالجامعة العربية بالنسبة لسورية أصبحت طرفاً في الأزمة ولم تعد مؤسسة متوازنة وحيادية وتتعامل مع الأزمة السورية بمنطق العقلانية ومنطق الاعتدال والبحث عن حل بقدر ما أصبحت أداة وطرفاً من أطراف المعارضة المسلحة إذ سمحت بتسليح المعارضة و سمحت لكل دولة بأن تدفع الأموال وتبعث بالسلاح والعتاد للمجموعات الارهابية".

وأضاف: إذاً نحن نوافق على استمرار مهمة الأخضر الابراهيمي شرط أن يستفيد من الأخطاء السابقة وأن يتعامل مع المبادرة التي أطلقتها سورية وأطلقها الرئيس بشار الأسد بالحل السياسي الذي نرى فيه حقيقة خروجاً من الأزمة وأيضاً الدخول في بناء ديمقراطي جديد ونظام سياسي يستطيع السوريون عبره ومن خلال موقف المبعوث الأممي التوافق مع هذه المبادرة التي تقاطعت مع المواقف السورية، هذا يعني أنه يسير باتجاه صحيح ويوجه رسائل أيضاً بأن الدولة السورية تريد الحل السياسي وتفتح الأبواب له بينما المعارضة الخارجية يغلق الأبواب وبالتالي تراهن على الحل العسكري وعلى إسقاط النظام وبالتالي إبقاء المنطقة في دائرة الصراع من خلال تزايد اعداد الارهابين في الفترة الأخيرة.

وردا على سوال حول "تبدل في مواقف الدول الغربية بعد عودة الابرهيمي الى التأكيد على الحل السياسي" قال المفتاح ان "موقف البعض قد تغير؛ هم راهنوا كثيراً على تبديل المعادلة الفعلية من خلال زج مجموعات ارهابية وقد تحدث الابراهيمي عن 40 ألف مقاتل دخلوا إلى سورية؛ هذا التغير نتيجة نضوج الشارع السوري والقيادة السورية الحكيمة وأيضاً دعم الحلفاء وتغير الموقف الدولي الذي يعيد ترتيب أوراقه ويتحرك نحو الحل السياسي؛ إذاً الضغط على الأرض هو الذي أوجد هذا المتغير وليس فقط عبارة عن رغبة سياسية.

وتابع انه "لا شك ان بعض دول العالم تشعر بالخطر بعد تحذير السيد الرئيس (بشار الاسد) من أن الارهاب سيطول كل دول العالم وخاصة بعد ما جرى في أميركا وفي كندا وليبيا؛ هذه دلائل واضحة على أن الارهاب يسير إلى المناطق التي تصدره".

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین