رمز الخبر: ۵۴۷
تأريخ النشر: ۰۱ شهريور ۱۳۹۱ - ۱۷:۵۷
الأردن هي الجارة الجنوبیة لسوریا و من الدول التي تواجه الخطر من سیطرة القاعدة في المنطقة بسبب الصراعات مع الوهابيين وحبس 'أبو محمد المقدسي' (من القادة الوهابيین في الأردن) وفقا للمصادر، أعلنوا كبار المسؤولين الاردنيين فأن الحکومة الأردنیة لم تشارک في أي تدخل عسکري في سوریا.
شبکة بولتن الأخباریة: حرب سوريا هو بالفعل ذات أبعاد هائلة؛ النظر إلى تكوين المعارضين المسلحين يظهر هذه القوى ليست فقط لاستهداف النظام السوري ولكن يخشى أن أي نظام مشابه لسوریا یتعارض مع وجهات النظر الوهابية خصوصا في البلدان المجاورة لسوریا یتعرضون لهجوم من قبل الوهابيين.

الأردن هي الجارة الجنوبیة لسوریا و من الدول التي تواجه الخطر من سیطرة القاعدة في المنطقة بسبب الصراعات مع الوهابيين وحبس 'أبو محمد المقدسي' (من القادة الوهابيین في الأردن) وفقا للمصادر، أعلنوا كبار المسؤولين الاردنيين فأن الحکومة الأردنیة لم تشارک في أي تدخل عسکري في سوریا.

ووفقا لقریر موقع المختصر، وقالت المصادر في تصريح صحفي أن تلقى العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني تقارير شفافة ومن بينها تقارير ثلاثة من المسئولین مثل مشعل الزبن قائد الجیش، فیصل الشوبکي رئيس قسم المعلومات العامة وحسين المجالي مدير السلامة العامة، التي تشیر الی خطورة کبیرة علی الأردن في حال إنهیار نظام الأسد في سوریا.

يذكر أن الوهابيين الأردن قد حاولوا عدة مرات خلق الفوضى والحرب الأهلية في الأراضي الأردنیة. وفي أعنف هجوم لهم في عام 1343 الوهابیین فجأة هاجموا الأردن. و هجموا علی الناس في منطقة « ام العمد » وجیرانه وقتلوا الأبرياء من الرجال والنساء. ولكن في وقت قريب، مع إجبارهم وطرد البعض والتقاط البعض تراجعوا ولكن بعد حين تم الإفراج عن السجناء الوهابية بأوامر بريطانية، وعادوا إلى بيوتهم.

وقد عملت الحركة السلفية لسنوات عديدة في الأردن، لکن الظهور الأخیر و العلني لهم کان في عام 2011 وفي العاصمة الأردنیة "عَمان" ، وعادوا في الاحتجاجات السلمية "لتطبيق شرع الله".

ثم في شهر أبريل الماضي، وكان الأصدقاء والأتباع هذا التیار خلال الإشتباكات بين قوات الأمن الأردنية و یشتهر بالأحداث مدینة "الزرقاء" والتیار السلفي إتهم الحكومة الأردنية بالتآمر لقمع السلفية.

لذلك النتیجة من هذا التقریر هي أن تزاید القوة في التیارات السلفیة مثل تنظيم القاعدة في المنطقة وحده لا يؤدي إلى أزمة في بلد معين ولكن مثل وصول صدام للقدرة و السلطة نتوقع عواقب وخيمة للاجتماع المنطقة بأسرها.


الكلمات الرئيسة: الأردن ، سوریا ، بشار الأسد ، بولتن

بإمكانكم إرسال موادكم وصوركم على العنوان التالي.

bultannews@gmail.com

رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* نظر :
آخرین اخبار
پربازدید ها
پرطرفدارترین